مطلع القصدية التي أهداها مريد إلي رضوي ..في أول أيام رحلتها، تخفيفا عنها
كما يدخل الماء جوف الصخور
بقريتنا في فصول الشتاء
يشق له ألف درب بباطن أعلى الجبال
ويخلد فيها كالثعلبة ترقب
ويضغي لوقع خطى المزارعين
وشق المحاريث للأرض عاماً فعاماً
ويخرج نهراً ونبعاً ونافورة تسكب
فيشرب منه اليمام وأهل القرى
وقوافل ضلت وسنجابة تلعب
وتنغمر الأرض بالبرتقال
وتحمرّ فيها الورود
وتنضج كل الثمار الوليدة
كذلك حبك يدخلني
ويشرق وجه القصيدة
— Sep 11, 2016 07:23AM
Add a comment