ولا بد للمُحب، إذا حُرم الوصل، من القنوع بما يجد، وإن في ذلك لمتعللًا للنفس، وشغلًا للرجَاء، وتجديدًا للمُنى، وبعضَ الراحة. وهو مراتب على قدر الإصابة والتمكُّن؛ فأولها الزيارة، وإنها لأمل من الآمال، ومِن سريِّ ما يَسنح في الدهر مع ما تبدَّى من الخَفَر والحياء؛ لما يعلمه كل واحدٍ منهما مما في نفس صاحبه.
— Aug 24, 2022 01:03AM
Add a comment