بأنه لو لم تكن تلك الملكات والنيات باقيةً أبداً لم يكن للخلود في الجنة أو النار وجه صحيح، إذ لو كان المقتضى للثواب أو العذاب نفس العمل والقول، وهما زائلان لزم بقاء المسبب مع زوال السبب وهو باطل، وكيف يجوز للحكيم أن يعذب عباده أبد الدهر لأجل المعصية في زمان قصير؟ فإذا منشأ الخلود هو الثبات في النيات والرسوخ في الملكات.
— Mar 01, 2015 10:52AM
Add a comment