انتهت مريمة ودفنت جزءاً من فؤادي معها. الجرح يتسع كلما توغلت في القصة. أصبحت القراءة جد مؤلمة.اليوم كنت أقرأ الكتاب في القطار و انغمست في غماره فلم أتمالك نفسي وانهمرت دموعي بين جموع البشر الذين لم تصبح الأندلس منصهرة مع أرواحهم بعد
— Nov 11, 2012 06:12PM
Add a comment