"ونعجب بعد هذا من ابراهيم بن أدهم لما أخرجوه ليستسقي لهم؟, وقالوا له قد استبطأنا المطر, فادع لنا ,فقال تستبطئون المطر ؟ أنا والله أستبطئ الحجارة"
((ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك عليها من دابة, ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى))
— Nov 26, 2018 01:54AM
Add a comment