ليتك كنت تعلم كم هي قانطة وكئيبة أفكاري في جذورها حين أعد نفسي شخصة منتجة . لست أبحث إلا عن قليل من الحرية ، قليلا من أنفاس الحياة الحقيقية، وأن أدافع عن نفسي وأثور ضد ذلك الكم الذي لا يوصف من القيود المتشبثة بي. لا يمكن الحديث عن إنتاجية حقيقة أن يتواجد طالما أن المرء لا يزال في الغالب حبيس القيود والشعور القاسي والمرهق لهذا الانحصار ، فهل سيكون لي أن أصبح منتجة أبدأ ؟ تساورني الشكوك تلو الشكوك . والهدف بعيد جداً..
— Jun 25, 2021 02:21AM
Add a comment