Alaa Ebrahim’s Reviews > الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية > Status Update
Alaa Ebrahim
is on page 155 of 511
لا أعتقد أن المساواة في التسليع والتشيء انتصار لقضية المرأة. فالضحكة الأخيرة لمراكز تصنيع الرغبة والجسد التي وسعت سوقها لتشمل الجنسيين معاً!
— Apr 27, 2025 06:32PM
3 likes · Like flag
Alaa’s Previous Updates
Alaa Ebrahim
is on page 195 of 511
وما المقصود بخط الدفاع الثاني؟ أهو بضع عشرات الأمتار أم ماذا؟ وحين تبين الجواب تبين معه حجم الهزيمة: ذهبت سيناء، وذهبت الجولان، وذهبت الضفة الغربية وغزة، وذهبت القدس!
— Sep 16, 2025 12:30AM
Alaa Ebrahim
is on page 170 of 511
بَسَطَت رابِعَةُ الحَبلَ لَنا ** فَوَصَلنا الحَبلَ مِنها ما اتَّسَع
— Jul 19, 2025 01:52AM
Alaa Ebrahim
is on page 160 of 511
ومن كان في صحبة آينشتاين وشعره الكث فلا ينبغي له أن يشكو!..من جديد، إنها معركة التفاوض علي المعاني والعلامات، وامتحان القدرة علي فرض المعاني التي تخدم أغراضك!
— Apr 30, 2025 03:17AM
Alaa Ebrahim
is on page 154 of 511
وهكذا فإن الأساطير الشعرية عن الأنثى لا تصف حقيقة المرأة بقدر ما تشي بأحوال الشعراء المتقلبة بين النرجسية الذكورية والانتصارات الموهومة وغير الموهومة والمخاوف والخيبات والانكسارات والرغبات المتحققة والمحبطة.
— Jan 29, 2025 12:00AM
Alaa Ebrahim
is on page 130 of 511
إما أنت فقط، والآخرون هم الجحيم، وإما الآخر فقط وثقافتك هي الجحيم! أما الإقرار بمبدأ التعددية فيسمح لك أن تكون نفسك دون أن تشترط لذلك نفي الآخر، ويسمح للآخر بالحضور في عالمك دون أن يهدد حدوده وسيادته.
— Nov 22, 2024 11:13AM
Alaa Ebrahim
is on page 115 of 511
الخطاب الثقافي يستبد بالنظر، فلا يرينا إلا ما يرى لنا، ويحجب عنا غيره. يستوي في ذلك الغالب والمغلوب والقاهر والمقهور، فيخضع الثاني لحكمه، ويستمد الأول سلطانه منه، وكلاهما يحسب أنه يحسن صنعاً.
— Nov 06, 2024 11:27PM
Alaa Ebrahim
is on page 100 of 511
ولم يكن والدي ليكره شيئاً أكثر من الحلف بالطلاق، فهو عنده مما يُسقِط مروءة الرجل.
— Oct 31, 2024 07:32PM
Alaa Ebrahim
is on page 80 of 511
ولذا كان الإنسان في أصل فطرته أكرم الكائنات، وبيده أن يرتد أسفل سافلين، فيكون كالأنعام، بل أضل سبيلاً!
— Oct 28, 2024 10:00PM
Alaa Ebrahim
is on page 60 of 511
وإنهم ليرون الولايات المتحدة تتدخل في أقصى ركن من العالم بدعوى حماية أمنها القومي، فهل يريد منا هؤلاء الحكام الطغاة المستبدون أن نقتنع بأن أمن بلادهم محصن مما يقع في جوارهم العربي والإسلامي؟!
— Oct 24, 2024 10:33PM



ولم يعد من غير المألوف أن تعلق الأنثى بإعجاب على الجمال الذكوري العابر دون أن يحمل ذلك أي دلالات عاطفية أو يطعن بالضرورة في وفائها لشريكها والتزامها الأخلاقي ونضجها العقلي. هل ينبغي أن يكون هذا التحول سبباً لاحتفال المرأة الساعية إلى المساواة؟!