ومثلما كنت تعود في أماسيِّ الشتاءْ
تأتي إليَّ
عباءتك
لا تفتأ الرياح تستثيرها ,
تشدها إلى الوراءْ
كأنها شراع مركب يصارع الأنواءْ
ووجهك الحمول يفرش الرضى على العناءْ
وفي يديك من نبات الأرض ما جمعته
وفي اللسان رفرفت تحية المساء !
— Dec 02, 2025 03:13AM
Add a comment