سارة الليثي’s Reviews > الباذنجانة الزرقاء > Status Update

سارة الليثي
سارة الليثي is on page 121 of 144
مشنقة كبيرة تسميها براءة، اتضح لك في النهاية أنها تعني أن قلبك سيظل منهوباً كأرض مستباحة، ...، لم تكوني تعرفين أنك سقطت في وهم هذه البراءة إلا حين سمعت سخريته، "أنت ساذجة أم غبية؟!"... هل تعتقدين أن بإمكانه أن يصدق ما تدعين من براءة؟!.. أنت حمقاء بالتأكيد.
كان يقصد أن يقول إن ما رأيته طول عمرك قيمة كبيرة مجرد وهم سخيف، ولم يفهم بعد ذلك أي شروح تفصيلية، لأنه حين آمن بذلك، تأكد أنك غير طبيعية بالمرة. أنت مجنونة
Apr 28, 2025 02:02PM
الباذنجانة الزرقاء

flag

سارة’s Previous Updates

سارة الليثي
سارة الليثي is on page 137 of 144
الفناجين التي نقرأها تقول لي إنه يتأبط ذراعي، ويشتري لي عقداً من الورد الصغير، ويسير بجانبي على ضفة النيل، وربما يقبلني إذا كان نور السلم مطفأ، لكنك دائماً تمسك بالورقة والقلم وتصحح في أشعاري أخطاء كنت أحبها أن تظل أخطاء لأعرف أن قلبك يشاركك القراءة. هل هذا الذي بالفنجان رجل آخر وعليّ أن أتركك تصحح، ربما تتوصل أنك أخطأت ذات يوم في حق قلبي.
May 01, 2025 10:28AM
الباذنجانة الزرقاء


سارة الليثي
سارة الليثي is on page 134 of 144
وعليه أن يصبر قليلاً لأنك لا تعرفين الطبخ، ولا الحياة المرتبة، ولا يهددك بالأخريات، لأنك تتحولين إلى فأرة مذعورة وتتحسسين كل خدوش وجهك بألم، وتنسحبين بعيداً متضائلة داخل حلزون لا نهاية له داخلك.
Apr 30, 2025 01:03PM
الباذنجانة الزرقاء


سارة الليثي
سارة الليثي is on page 134 of 144
سوف تتذكرينهم جميعاً وأنت تقلبين في ألبوم صورك، أو وأنت تحدثينه عن ضرورة إيجاد غرفة للبيبي لأن البيت أصغر من أحلامك، وأن على كل منكما أن يعيش في غرفة منفصلة، غرفتك ستغضبين فيها منه، إنك تغضبين كثيراً، وعليك أن تجدي مكاناً داخل بيتكما لدفن غضبك بعيداً عن عيني طفلتك، وربما تختلفان على اسمها وانتما تقتسمان أعمال البيت،
Apr 30, 2025 01:03PM
الباذنجانة الزرقاء


سارة الليثي
سارة الليثي is on page 127 of 144
تضمك أكثر مشفقة عليك من اندفاعك مرددة كلمات خوفها، وأنت تتحسسين جسدك بالليل دون أن تحسي بضآلة أو خجل، ستشعرين فقط باللهفة، وتضمين يديك إلى تعاريج كفه ناسية كل الأراجيح التي سقطت منها، لا تنامين ولا تستيقظين، بعدها تعدين حقائبك وتخرجين من الثقب الوحيد الذي يمكن أن تنفذ منه فراشة في علبة لها ثقوب.
Apr 29, 2025 02:04PM
الباذنجانة الزرقاء


سارة الليثي
سارة الليثي is on page 126 of 144
معتقدة أنها النهاية التي يكتبونها في الأفلام.
فمك على فمه، ثم صبيان وبنات وثبات ونبات، تختصرين كل الذي لم تعيشيه في فقرة واحدة تبدأ بكلمة "يبدو أنني أحبك".
تنغمينها كالأطفال العابثين ثم تنفقين كل ما ادخرته من أرق وقلق وتدفق وخصام وفرح، وفي ثوب أمك ترقصين أمام المرآة، متحسسة مفرق شعرك باحثة عن ندبة مماثلة، متعجلة كما كنت دوماً، تركضين إلى الهاتف، دافعة يد أمك التي تتفقدك صارخة أنك كبرت بما يكفي، وعليها أن تتركك تعيشين
Apr 29, 2025 02:04PM
الباذنجانة الزرقاء


سارة الليثي
سارة الليثي is on page 126 of 144
مستسلمة بدهشة، نصفك يشاهد، ونصفك يعيش، شطران متواجهان، فمك على فمه، ملتصقان بهدوء يفزعك، يؤكد لك أنك بنت مثل كل البنات، لا طيرة ولا كتلة لحم معجون بها ملامح.. يقول وهو يضمك أكثر "كم نحن متشابهان؟!" ذلك أيضاً وتتحسسين قامته بيديك، فقرات ظهره في احتوائك، مستغربة بساطتك، عيناك بعدها لن يكفا عن اللمعان الأثيم الذي يتبع الجرائم، وفمك عن التوق للالتصاق. تضميه أكثر في صحوك ونومك، تهجرين أرجوحتك، وترسمين للملائكة سهاماً وقلو
Apr 29, 2025 02:03PM
الباذنجانة الزرقاء


سارة الليثي
سارة الليثي is on page 121 of 144
وللمرة الأولى تشعرين أن هذا اللقب الذي تطلقينه على نفسك كدعابة بين قوسين يؤكد بساطتك في التعبير عن نفسك، مدية حادة تخترق وعيك بذاتك.
Apr 28, 2025 02:02PM
الباذنجانة الزرقاء


سارة الليثي
سارة الليثي is on page 110 of 144
حول عنقك وتواصلين..
تدخل أمك حاملة سجادة صلاتها، يقبلك ويقول لك:
"سأحدثك في المساء"، تقرفصين في فراشك وتخبئين وجهك بالأغطية منتظرة هذا المساء.
Apr 27, 2025 02:07PM
الباذنجانة الزرقاء


سارة الليثي
سارة الليثي is on page 65 of 144
ربما يدس وجهه بالأغطية مثلك، لو فتحت أمك الباب عليك الآن فستعرف من احمرار وجهك أنك تكلمين حبيباً ما، ستغلق الباب بإشفاق لارتباكك، وتزدادين ارتباكاً لو تثاءب، ستدركين أنه يتمنى لو يضمك الآن وأن تغلقي الهاتف، وأن تختبئي تحت الأغطية نفسها التي يخبئ بها أنفاس تثاؤبه، تصمتين قليلاً، هذا الصمت وصلكما الوحيد، حين تفاجئين بأصابعك تنحدر من تحسس الندبة التي أسفل شفتك، مارة برقبتك إلى مفرق صدرك ستضمين ياقة القميص وتغلقين أزرار
Apr 27, 2025 02:06PM
الباذنجانة الزرقاء


سارة الليثي
سارة الليثي is on page 65 of 144
قولي له إنك لم تنامي أبداً.
يكمل: "صوتك جميل".
تضحكين قليلاً.. "صوت ضحكتك أجمل"، يقول.
يتسارع نبض قلبك، كنت كبيرة وأنت تنظرين في المرآة وتحت عينيك التجاعيد، وفي مفرق صدرك قطعة ثلج، طفلة أنت الآن غارقة في الصمت، ألطم خدودي وأقول لك إنه يغازلك، يغازلك، انطقي!.
تحتضنين الهاتف وتقرفصين على الأرض أمام فراشك وتواصلين حكاياتك الخرافية.
ويتم اختزال سنوات عمرك أكثر وتراوغين مكملة باتجاه آخر،... يتنهد، تسمعين حركته في فراشه.
Apr 27, 2025 02:05PM
الباذنجانة الزرقاء


No comments have been added yet.