Nagmalden Bakir’s Reviews > سأكون هناك > Status Update

Nagmalden Bakir
Nagmalden Bakir is on page 245 of 370
❞ أعتقد أنني تبنَّيتُ فكرةً خاطئة وتصوُّرًا مُعيَّنًا عن حياة الجيش قبل أن ألتحق به اعتَقَدتُ أنه على الرغم من أن الجيش قد يكون مُتطلِّبًا جسمانيًّا، لكن أن أصبح جزءًا من مُنظَّمة سوف يساعدني على تحرير نفسي من الخمول الذي أصاب حياتي لكن في أول يوم لي في القاعدة العسكرية، أدركت كم كان هذا الافتراض ساذجًا كان الرقيب المسؤول عن التدريبات والضباط الآخرون لا يكفُّون عن إلقاء الأوامر ودفعي هنا وهناك أدركت كم كنتُ مُتوهِّمً
Jul 09, 2025 11:48AM
سأكون هناك

1 like ·  flag

Nagmalden Bakir’s Previous Updates

Nagmalden Bakir
Nagmalden Bakir is on page 110 of 370
❞ " آسِفَة لأننا لم نستطع أن نترك لكما عالمًا حيث لا يضطر أي أحد للاحتجاج والتمرُّد… آسفة جدًّا". ❝

❞ "لقد فشلنا حين كُنَّا في مثل سِنِّكم، لكن عليكم أنتم أن تتركوا عالَمًا أفضل للجيل التالي. ❝

Jun 28, 2025 03:01PM
سأكون هناك


Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)

dateUp arrow    newest »

Nagmalden Bakir اعتقد أننى تبنيتُ فكرة خاطئة وتصورًا معينا عن حياة الجيش قبل أن ألتحق به. اعتقدت أنه على الرغم من أن الجيش قد يكون متطلبا جسمانيا، لكن أن أصبح جزءًا من منظمة سوف يساعدني على تحرير نفسي من الخمول الذي أصاب حياتي، لكن في أول يوم لي في القاعدة العسكرية، أدركت كم كان هذا الافتراض ساذجا. كان الرقيب المسؤول عن التدريبات والضباط الآخرون لا يكفون عن إلقاء الأوامر ودفعي هنا وهناك. أدركت كم كنتُ مُتوهما. لا تزال أذناي تطنّان منذ عاملنا الضباط كأننا حيوانات وصرخوا "ثمة جنود وثمة بشر! أنتم لستم بشرا!")، ثم كان هنالك تدريبات القتال الفردي والجري وأحيانا الزحف على الأرض من منطقة الانسحاب حتى خط إطلاق النار، كان الأمر في بادئ الأمر مُربكا، ثم بات مثيرا للغضب. لكن غضبي هذا حل محل الاستسلام، والاكتئاب وخيبة الأمل، بعد أن نجوت "مجندًا"، ثم فردا في القوات الخاصة، أصارع البرد والحرمان من النوم والجوع، بدأت أشعر أنني لست إنسانًا حقا. لم أتوقع

أبدا أنني سأشعر بأنني تائه هنا كما شعرت في الجامعة التي بذلت قصارى جهدي كي أنسجم فيها. أستطيع تحمل استبداد الجنود الأكبر رتبة والإرهاق الجسدي، لكن إدراك أن حقيقة أنني "أنا" - فكرة أنني ذو قيمة ما - محض تراب، ريح جوفاء، يملؤني بآلام مبرحة تنخر في جسدي من الداخل هنا في الجيش، أتعلم من الصفر ثانية أن البشر ليسوا سوى جرذان في متاهة بلا مخرج تجري في دوائر إلى الأبد.

ربما ذلك هو سبب أنني أشعر بهذه الطريقة. في كل مرة أقف فيها أثناء مناوبة حراسة في ظلام الليل، أواجه الشاطئ الطيني الذي تتحرك فوقه أضواء الكشافات، والبحر الجاثم على مسافة قصيرة منه، أشعر أنني أواجه الظلام الكامن بداخلي.


back to top