Doha Ahmed’s Reviews > الناقوس الزجاجي > Status Update
Doha Ahmed
is on page 100 of 416
فقط أنا لم أكن أقود أي شيء, ولا حتى نفسي. فقط أرتطم من فندقي بالعمل ثم بالحفلات ثم من الحفلات إلى فندقي مرة أخرى, كأي ناقلة كهربائية فاقدة الحس. افترضت أنني لابد وأن أحس بالإثارة مثلي ومثل معظم الفتيات الأخريات, ولكنني لم أستطع دفع نفسي للتفاعل. شعرت بأنني راكدة جدا وخاوية جدا بذات الصورة التي يجب أن تشعر بها عين الإعصار, متوجهة ببلادة في موازاة الضوضاء المحيطة. ص24
— Oct 24, 2016 12:50PM
Like flag

