فقط أنا لم أكن أقود أي شيء, ولا حتى نفسي. فقط أرتطم من فندقي بالعمل ثم بالحفلات ثم من الحفلات إلى فندقي مرة أخرى, كأي ناقلة كهربائية فاقدة الحس. افترضت أنني لابد وأن أحس بالإثارة مثلي ومثل معظم الفتيات الأخريات, ولكنني لم أستطع دفع نفسي للتفاعل. شعرت بأنني راكدة جدا وخاوية جدا بذات الصورة التي يجب أن تشعر بها عين الإعصار, متوجهة ببلادة في موازاة الضوضاء المحيطة. ص24
— Oct 24, 2016 12:50PM
Add a comment