فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > الشاهد المشهود: سيرة ومراجعات فكرية > Status Update
فاطمة الزهراء محمود
is on page 480 of 511
الرغبة في السرد وسماعه من سلافات المجالس إلى حديث الإشاعات إلى الحكايات الشعبية، إلى الروايات العظيمة، منزع إنساني كوني قديم. فالحدث الذي لا يُروي كأنه لم يكن. والقص ينشئه ويشيده إذ يصفه وينقله. والأحداث في الواقع على تراخي الزمان قد لا تبدو مثيرة، فإذا رويت مكثفة في وقت محدود، تسارع إيقاعها وبرزت عناصر الدراما فيها.
— Jan 06, 2026 10:40AM
6 likes · Like flag
فاطمة الزهراء ’s Previous Updates
فاطمة الزهراء محمود
is 90% done
أبيني وبين وفلسطين النكبة أن أمشي عشر خطوات دونها الموت الزؤام؟ وما طيب العيش بعد فلسطين النكبة؟ تتغلب غريزة البقاء على غواية السهل المفتوح والبحر الذي اعتاد عبر العصور أن يرى إقبال الغزاة ثم إدبارهم.
وإذ تذهب ببصرك نحو السماء ترى رفاً من الطيور يتجه إلى الغرب.
فيزيدك المنظر أسى وحنينا .. ويمتلئ فؤادك بصوت فيروز....
سنرجع يوما إلى حيِّنا
ونغرق في دافئات المني
يعز علينا غداً أن تعود
رفوف الطيور ونحن هنا!
— Jan 05, 2026 10:34AM
وإذ تذهب ببصرك نحو السماء ترى رفاً من الطيور يتجه إلى الغرب.
فيزيدك المنظر أسى وحنينا .. ويمتلئ فؤادك بصوت فيروز....
سنرجع يوما إلى حيِّنا
ونغرق في دافئات المني
يعز علينا غداً أن تعود
رفوف الطيور ونحن هنا!
فاطمة الزهراء محمود
is on page 295 of 511
فكما أن النار الكبيرة من مُستصغَرِ الشرر، فإن الروضة المُمرَّعةَ من قليلِ الندى، والغيثُ العميمُ من مقدمات الرذاذ، وقيمة العمل الطيب الصغير قد تكون في دلالته على النفسِ الكبيرة.
— Jan 01, 2026 11:04AM
Comments Showing 1-3 of 3 (3 new)
date
newest »
newest »
بيقول كمان في مقدمة الكتاب:"وفي ملتي واعتقادي أن سيرة أي إنسان كائناً من كان تقدم مادة غنية للكتابة، وإن بدا أنها بسيطة وعادية، وكان صاحبها غمراً في سواد الخلق إذا وجدت من يحسن استبطانها وتحويلها إلى نص أدبي ذي قيمة إنسانية وفنية.
مناط الأمر ليس صاحب السيرة نفسه وما جرى عليه في سيرة الحياة من وقائع استثنائية، فحياة الفرد، أي فرد هى دراما إنسانية يتجلى فيها الشرط الإنساني والوجودي بكل ما فيه من أفراح وأتراح وأحلام متحققة او منكسرة. مناط الأمر هو فعل الكتابة
ومدى قدرته على الاستبصار والتأمل وتغريب العادي والمألوف والغوص إلى بواطنه المضطربة بالهواجس والتساؤلات والرؤى والبحث عن المعاني وخلقها ثم تقويضها والتفاوض مع الحياة وإغراءاتها وتهديداتها الدائبة".
وهو بالذات مكانش مجرد غمر في سواد الخلق،كانت سيرته تستحق أن تُروي فعلا وكل الشكر ليه إنه فعلالسيرة اخدت من وقتي كتير كانت غنية بكل معني الكلمة بكل شىء حرفيا يعني اللي هو اكيد هتلاقي حاجة تحبها فيها وأكثر شىء كانت غنية بيه الفلسفة ليه نظرة فلسفية علي كل شىء حوله وكل حدث،من السير اللي محتاجة وقت في قراءتها وتركيز ولا تؤخذ علي عجل،طبعا مش ندمانة علي اي وقت فيها بل هحب اعيد قراءتها تاني أكيد،كل ما بقرأ سيرة بكتشف من جديد ليه النوع دا المفضل عندي


صاحب الألبوم قصته التي بدا الآن فقط أنها تستحق السرد!