كانت نيتنا أن نشجع الناس على العودة لمنطقة مهجورة ومدمرة، ونصنع فيها بقايا حياة!، وهذا لون من ألوان عبادة المراغمة والجهاد.
توقعنا أن يستجيب الناس لنا أفراداً، لكن فوجئنا أن الناس أقبلوا، وبلغ عددهم في غضون أيام مئات العائلات، وهذا رقم كبير في تلك الأوضاع الرهيبة، وفي ذلك المكان الحدودي المرعب، ووجدنا أن هؤلاء بحاجة لمساعدات وماء وكهرباء وأدوية ومنظفات وإقامة صلوات وتوعية ووعظ!، ووجدنا أننا بحاجة لصناعة حياة كاملة.
— Jan 10, 2026 09:30AM
3 comments