فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > مناهج المحدثين > Status Update

فاطمة الزهراء  محمود
فاطمة الزهراء محمود is on page 190 of 276
وأما حديث: «من كنت مولاه فعليٌّ مولاه»، فهو حديثٌ صحيح، بل متواتر، ولا يجوز أن يُنتقد الحاكم (يقصد الحاكم صاحب المستدرك )على مثل هذا الحديث، بل الذي ينبغي أن يُنتقد هو المُنْتَقِدُ، ومن أراد مُطالعته فليراجع تخريج الشيخ ناصر الدين الألباني -حفظه الله- لهذا الحديث.
​وهذا الحديث ليس فيه أي مستمسك على الحاكم للشيعة والرافضة؛ فعليٌّ - رضي الله عنه - ينبغي أن يُواليه كل مؤمن، كما ينبغي أن يُوالِي غيره من الصحابة.
Jan 24, 2026 01:44PM
مناهج المحدثين

10 likes ·  flag

Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)

dateUp arrow    newest »

فاطمة الزهراء  محمود ولو عُرف سبب ورود الحديث لزال الإشكال الذي من أجله خصَّ النبيُّ ﷺ عليًّا - رضي الله عنه - بقوله هذا. وخلاصة ذلك:
​أنه قَدِم على الرسول ﷺ من اليمن، والنبي ﷺ في الحج، فاستأذن من أصحابه أن يتعجل إلى النبي ﷺ في مكة، وقد حصل في الطريق بين اليمن ومكة بعض الأمور التي جعلت مَن كان مع علي يتكلمون فيه. فبعد أن انصرف النبي ﷺ من مكة أحسَّ بالكلام يدور على علي؛ فأراد ﷺ أن يسكت من يقول مثل ذلك؛ فقال هذه المقولة.
​فإن النبي ﷺ قالها لسبب، وإلا فإنه ﷺ ذكر أن هناك من الصحابة مَن هم أولياء له، مثل ما ورد عنه ﷺ من فضل للمهاجرين والأنصار، بل إنه ﷺ قال عن الأنصار: إنه «لا يُحبُّهم إلا مؤمن ولا يُبغضهم إلا منافق».

​وهذا الفضل أيضاً ورد لعلي - رضي الله عنه - كما في صحيح مسلم - في قوله - رضي الله عنه -: «والذي فلق الحبة وبرأ النسمة، إنه لعهد النبي الأمي ﷺ إليّ: أن لا يحبني إلا مؤمن، ولا يُبغضني إلا منافق».
​والفضل الوارد لعلي ورد أيضاً لصحابة آخرين، بل إن فضائل الشيخين أبي بكر وعمر أكثر بكثير من فضائل علي - رضي الله عنه -.


message 2: by فاطمة الزهراء (last edited Jan 24, 2026 01:54PM) (new) - rated it 4 stars

فاطمة الزهراء  محمود بعض الناس قالت عن أبي عبدالله الحاكم إنه من الرافضة عشان اخرج أحاديث كتير -من ضمنهم الحديث دا- عن فضائل سيدنا علي ،الكاتب بيحاول يوضح الأمر في الجزئية دي وارود كمان كلام ابن السبكي :
ويقول ابن السبكي: «إن الرجل كان عنده ميل إلى علي - رضي الله عنه -، يزيد على الميل الذي يطلب شرعاً».

وقال أيضاً: «ولا أقول: إنه ينتهي إلى أن يضع من أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما -، فإني رأيته في كتابه "الأربعين" عقد باباً لتفضيل أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، واختصهم من بين الصحابة. وقدم في المستدرك ذكر عثمان على علي رضي الله عنهما».


back to top