فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > استشهاد الحسين ويليه رأس الحسين > Status Update
فاطمة الزهراء محمود
is on page 70 of 222
فقال له محمد بن الأشعث(كان يخاطب مسلم بن عقيل) إنك لا تُكذب ولا تُخدَع ولا تُغرّ إن القوم بنو عمك وليسوا بقاتليك ولا ضاربيك وقد أُثخن مسلم بالحجارة وعجز عن القتال وأنبهر(تتابع نفسه واسرع) فأسند ظهره الى جنب تلك الدار فدنا محمد بن الأشعث فقال لك الأمان ..فقال آمِنٌ أنا!! قال نعم وقال القوم أنت آمن.
— Feb 11, 2026 07:04AM
12 likes · Like flag
Comments Showing 1-5 of 5 (5 new)
date
newest »
newest »
من الأحداث المحزنة في قصة سيدنا الحسين ضمن -أحداث كتير حزينة فيها- اللي حصل مع مسلم بن عقيل ،تخيل تكون خارج وضامن أربعة آلاف شخص ولما توصل لباب ابن زياد-لعنه الله- متقليش حد حواليك والله يعني... لله الأمر من قبل ومن بعد ولما كمان لجأ لبيت السيدة اللي اسمها طوعة وجلس علي بابها فبتقوله: مر إلي أهلك عافاك الله فإنه لا يصلح لك الجلوس علي بابي
فرد عليها وقلها:يا أمَة الله مالي في هذا المصر منزل ولا عشيرة، أنا مسلم بن عقيل كذبني هولاء القوم وغروني.
ايه خزلان بعد كدا؟ الله يعوضه في الآخرة
والله لما مسكه محمد بن الاشعث ولما دخل علي ابن زياد،وأمره بقطع رأسه، من الحاجات المحزنة المبكية حقيقي
وكان كل همه رحمه الله وهو خلاص علي اعتاب القتل الحسين وانه يمنعه من دخول الكوفة وخوفه عليه....رحمه الله
(ثم أقبل على محمد بن الأشعث فقال يا عبد الله إني أراك والله ستعجز عن أماني فهل عندك خير تستطيع أن تبعث من عندك رجلاً على لساني يبلغ حسيناً فإني لا أراه إلا قد خرج اليكم اليوم مقبلا أو هو خرج غداً هو وأهل بيته وإن ما ترى من جزعى لذلك فيقول إن ابن عقيل بعثني اليك وهو في أيدي القوم أسير لا يرى أن تمشي حتى تُقتل وهو يقول ارجع بأهل بيتك ولا يغرك أهل الكوفة فانهم أصحاب أبيك الذي كان يتمنى فراقهم بالموت أو القتل إن أهل الكوفة قد كذبوك وكذبوني)
في أغلب المرات اللي قرأت أو سمعت عن موقف سيدنا الحسين من بيعة يزيد كانت بتذكر كل تحركات الحسين بكل تفصيل من اول وفاة معاوية ومحاولات الوليد بن عتبة معاه وخروجه من المدينة لمكة ومن ثم خروجه من مكة حتي كان يتم ذكر الناس اللي انضمت ليه في الطريق وكل تفصيلة حتي استشهاده رضي الله عنه.بس اللي اذكره عن ابن عقيل كان قليل اللي هو رجل بعثه الحسين لاخذ البيعة من أهل الكوفة ثم كشفه عبيد الله فقتله....بس هنا الطبري ذكر روايات كتير في شأنه واللي حصل معاه، وانا سعيدة بكدا جدا جدا
سعيدة انه منحه حق في البحث والسرد



وبكى، فقال له عمرو بن عبيد الله بن عباس إن من يطلب مثل الذي تطلب إذا نزل به مثل الذي نزل بك لم يبكِ قال إني والله ما لنفسي أبكى ولا لها من القتل أرثي وإن كنت لم أحبّ لها طرفة عين تلفاً ولكن أبكى لأهلي المقبلين إليّ أبكي لحسين وآل حسين.