رفيقة الكتب’s Reviews > الحكاية الثالثة عشرة > Status Update
رفيقة الكتب
is on page 509 of 533
في اليوم الخامس سمحت لأحزان واسعة بأن تغلبني.
الأحزان التي أبقيتها تحت السيطرة لسنوات، اعتمادا على الكتب ورفوفها، جاءتنى كلها الآن، أسلمت نفسى على دكة يحميها سياج طويل من الصنوبر لحزن يشبه عرض وعمق الثلوج التي حولى، وبالنقاء نفسه بكيت السيدة "وينتر" وشبحها، و "آديلاين" و"إيميلاين"، بكيت أختى ووالدتى ووالدى، أما أكثر وأصعب ما بكيته فكان نفسي، حزنى هو حزن الرضيعة التي فصلت للتو عن نصفها الآخر!
— Jan 18, 2026 11:55AM
الأحزان التي أبقيتها تحت السيطرة لسنوات، اعتمادا على الكتب ورفوفها، جاءتنى كلها الآن، أسلمت نفسى على دكة يحميها سياج طويل من الصنوبر لحزن يشبه عرض وعمق الثلوج التي حولى، وبالنقاء نفسه بكيت السيدة "وينتر" وشبحها، و "آديلاين" و"إيميلاين"، بكيت أختى ووالدتى ووالدى، أما أكثر وأصعب ما بكيته فكان نفسي، حزنى هو حزن الرضيعة التي فصلت للتو عن نصفها الآخر!
Like flag
رفيقة الكتب’s Previous Updates
رفيقة الكتب
is on page 513 of 533
(أوريليوس)!"
كيف أصبح بهذا الحزن؟ وهذا الشحوب؟ قلت له: "لقد تغيرت".
"لقد أرهقت نفسى فى مطاردة بلا طائل"
عيناه اللتان تبدوان دائما وديعتين، انفتح لونهما إلى أزرق باهت مثل سماء يناير، تمكن رؤية قلبه المفطور في عينيه الشفافتين، "طوال حياتي أردت العثور على عائلتي، أردت أن أعرف من أنا ومؤخرًا شعرت بالتفاؤل، ظننت أن فرصة للشفاء من هذا قد تأتى، والآن أخشى أنني كنت مخطئا".
— Jan 18, 2026 12:03PM
كيف أصبح بهذا الحزن؟ وهذا الشحوب؟ قلت له: "لقد تغيرت".
"لقد أرهقت نفسى فى مطاردة بلا طائل"
عيناه اللتان تبدوان دائما وديعتين، انفتح لونهما إلى أزرق باهت مثل سماء يناير، تمكن رؤية قلبه المفطور في عينيه الشفافتين، "طوال حياتي أردت العثور على عائلتي، أردت أن أعرف من أنا ومؤخرًا شعرت بالتفاؤل، ظننت أن فرصة للشفاء من هذا قد تأتى، والآن أخشى أنني كنت مخطئا".
رفيقة الكتب
is on page 319 of 533
بدا كأن كل شيء قد بلغ نهايته، وكانت لدى أمنية واحدة: أن أجلس مثل "جون"، جامدة، أحدق نحو الفراغ ولا أفعل شيئًا، ولكن الوقت لم يتوقف، لا أزال أشعر بنبض قلبى يطارد الثواني، لا أزال أشعر بالجوع ينمو في معدتى والعطش فى حلقى، كنت حزينة جدا لدرجة تمنى الموت، لكن بدلاً من ذلك كنت على قيد الحياة بشكل مخز وسخيف، على قيد الحياة للغاية لدرجة أنى أقسم إنني استطعت الشعور بنمو شعرى وأظفاري!
— Jan 15, 2026 11:30AM
رفيقة الكتب
is on page 291 of 533
في المرتين اللتين حكت فيهما تقسيمة الكعب مرتين حام الموت حولى، وفى المرة الثالثة طرقت الحياة بابي، علمني ذلك ألا أستغرق كثيراً في تفسير الصدف، وعلى أية حال، لم يعد لدى بعد ذلك الكثير من الوقت للتفكير في الموت.
انشغلت بالتفكير فيك.
وعشنا في تبات ونبات.
— Jan 13, 2026 01:15PM
انشغلت بالتفكير فيك.
وعشنا في تبات ونبات.
رفيقة الكتب
is on page 287 of 533
كل شيء في الداخل هادئ، إلا من طقطقة النار بين الحين والآخر وصليل إبرتىّ الحياكة حين تصطكان وتنهداتى، تستغرب تنهداتي؟ حسنا هذا لأننى لم أكن سعيدة، فقد سقطت في فخ التذكر، وهي عادة سيئة لامرأة فى الخمسين من عمرها، لدى موقد دافئ وسقف فوق رأسى وعشاء مطهو بداخلى، لكن هل أنا سعيدة؟ ليس أنا، لذا جلست هناك أتنهد أمام جوربي الرمادي، في حين استمر هطول المطر!
— Jan 13, 2026 01:03PM
رفيقة الكتب
is on page 282 of 533
میز صوته خِفة لا تخفى، تلك الخِفة المميزة حين يقول شخص شيئًا شديد الأهمية، إنها قصة عزيزة للغاية لدرجة أنها يجب أن تُغطى باللامبالاة لإخفاء أهميتها، في حال تبين أن المستمع غير متعاطف.
— Jan 13, 2026 12:50PM


حين عدت إلى نفسى وجدت الطبيب "كليفتون"، مد ذراعه حولى وقال: "أنا أعرف، أعرف".
بالتأكيد لم يعرف، ليس حقا، لكن هذا ما قاله، وارتحـت أنـا لسماعه، لأننى عرفت ما يقصده، كلنا لنا أحزاننا، ومع أن الحدود الدقيقة للحزن وثقله وأبعاده مختلفة لدى الجميع، فإن لون الحزن موجود لدينا جميعا، قال: "أنا أعرف"، لأنه بشر، وبالتالي فقد عرف بطريقة ما.