رفيقة الكتب’s Reviews > بينما تنمو أشجار الليمون > Status Update
رفيقة الكتب
is on page 96 of 408
يقول: «سلامة». نبرته ناعمة وخائفة تقريبا مما سأقوله. لكنني أكملت: «لقد فقدت عائلتي ولا يزال لديك عائلتك. هناك مشهد أراه كل يوم في المستشفى، ناس على استعداد لبيع أرواحهم مقابل دقيقة أخرى مع أحبائهم، أنا منهم، أسفل جفوني يحترق، لكني منعت نفسي من الانهيار. الأقحوان الأقحوان الأقحوان ذو رائحة حلوة.
— 2 hours, 55 min ago
1 like · Like flag
رفيقة الكتب’s Previous Updates
رفيقة الكتب
is on page 109 of 408
أشعر بأن خوف يجلس بجانبي، لكني لا ألتفت إليه على أمل أن يرحل. عظامي مصنوعة من الفولاذ وأنا مشغولة بمحاولة جمع قطع قلبي لتركيبها مرة أخرى من أجل جحيم الغد المحتوم.
— 2 hours, 15 min ago
رفيقة الكتب
is on page 106 of 408
أمسكَت بيدي ونظرتُ إليها. «سلامة»، تقول وهي تبتسم. ومع ضوء الشمس المتدفق من الباب المتصدع وهو يداعب وجهها، تبدو كما كانت في الأيام الخوالي، خدود وردية وعيون زرقاء تتألق بالحياة.«لا يضرك أن تفكري في مستقبلك. ليس علينا أن نتوقف عن الحياة لأننا قد نموت. قد يموت أي شخص في أي لحظة وفي أي مكان في العالم. نحن لسنا استثناء. نحن فقط نرى الموت بشكل أكثر انتظاما منهم».
— 2 hours, 33 min ago
رفيقة الكتب
is on page 99 of 408
هو يعرف الجواب. لم تفلت أي عائلة سورية من قسوة الدكتاتورية. لقد فقدنا كلانا عائلة في مجزرة حماة قبل أن نولد، لكن خسارة كنان عززت عزيمته منذ أن كان طفلا. لقد كبرت معه. شكلته. خلافا لي. لقد تجاهلت الخسارة حتى أصبحت واقعي. تتشكل عقدة في حلقي ويصعب البلع دون أن أنفجر في البكاء، لذا بدلا من ذلك أسير نحو منزلي. وبعد ثانية، يتبعني.
— 2 hours, 47 min ago
رفيقة الكتب
is on page 90 of 408
القرار يزيد الوجع في قلبي وأسفل جفوني يحترق بالدموع التي ترفض السقوط!
— Jan 24, 2026 09:42AM
رفيقة الكتب
is on page 64 of 408
لا يمكنني أن أسمح للدموع بأن تعترض نظري، لذا أرجو نفسي ألا أبكي.
— Jan 23, 2026 02:23PM
رفيقة الكتب
is on page 48 of 408
تقول، وأنا أحدق بها: «لا تركزي على الظلام والحزن»، ثم تبتسم بدفء.«إذا فعلت، لن ترى النور حتى لو كان يحدق في وجهك»،
— Jan 23, 2026 01:04PM
رفيقة الكتب
is on page 44 of 408
أتنحنح.« لا يزال هناك مزيد من المرضى...»
«حياتك مهمة بنفس القدر كما هي حياتهم»، يقاطعني، صوته لا يترك مجالا للتفاوض.«حياتك مهمة بنفس القدر». أغلق عيني، وأحاول الإمساك بكلماته، أحاول أن أصدقها، لكن كلما حاولت الإمساك بالحروف، تتلاشى من بين يدي.
— Jan 23, 2026 12:43PM
«حياتك مهمة بنفس القدر كما هي حياتهم»، يقاطعني، صوته لا يترك مجالا للتفاوض.«حياتك مهمة بنفس القدر». أغلق عيني، وأحاول الإمساك بكلماته، أحاول أن أصدقها، لكن كلما حاولت الإمساك بالحروف، تتلاشى من بين يدي.

