منة عبد الفتاح ’s Reviews > ماذا علمتني الحياة؟ > Status Update
منة عبد الفتاح
is on page 201 of 430
مرة يرتدي زيا عسكريا يبدو فيه فخورا بما يزينه من نياشين وأوسمة، دون أن نعرف له تاريخا لأداء عسكرى يستحق عليه مثل هذه النياشين والأوسمة، ومرة يرتدى العباءة ويحمل السبحة إذا كان في قريته ميت أبو الكوم خلال شهر رمضان متظاهرا بالورع والتقوى، ومرة أخرى في بدلته الأوروبية الأنيقة التي تجعله يستحق، في نظر بعض المجلات الأمريكية، لقب أشيك رجل في العالم.(١/٢)
— Jan 27, 2026 01:54PM
5 likes · Like flag
منة’s Previous Updates
منة عبد الفتاح
is on page 205 of 430
على كل حال لم تدم هذه الحال طويلا، فبعد نحو عام من بداية حكم مبارك تبين لنا أن أمالنا في حرية حقيقية للصحافة، كان مبالغا فيها جدا، وسرعان ما عادت القيود شيئا فشيئا، بما في ذلك عزل لطفى عبد العظيم من رئاسة تحرير الأهرام الاقتصادي و تعيين شاب آخر مكانه ، أكثر تفهما للمطلوب، ولم أنشر في هذه المجلة أى شيء من ذلك التاريخ، ثم ظهر لنا أيضا شيئا فشيئاً بأننا كنا مخطئين في التفاؤل، ليس فقط فيما يتعلق بالحريات، بل وبأشياء أخرى
— 1 hour, 51 min ago
منة عبد الفتاح
is on page 205 of 430
بدأ الرئيس الجديد حسنى مبارك حكمه بإطلاق سراح السياسيين والمثقفين الذين كان قد اعتقلهم السادات بسبب وبلا سبب في سبتمبر السابق على وفاته، واستقبلهم حسى مبارك في قصره في إشارة واضحة إلى أن عهدا جديدا من الحريات سوف يبدأ. وبالفعل، عادت الصحف التي كان قد صادرها السادات إلى الظهور وأخذت تنشر الآراء بحرية لم نعهد مثلها. واختفت من الصحف والمجلات مظاهر التملق الكرية التي شاعت في عصر السادات بما في ذلك تمجيد سيدة مصر الأولي.
— 2 hours, 3 min ago
منة عبد الفتاح
is on page 204 of 430
ليس عجيبا إذن أن كان ابتهاجي شديداً عندما سمعت في ٦ أكتوبر ۱۹۸۱ تمقتل أنور السادات . ففضلا عن الارتياح الذي بعثه في نفسى اختفاء هذه الشخصية التي لم تكن تثير لدى إلا مشاعر الغضب والنفور ، بدا لى هذا الذي حدث للسادات وكأنه عقاب لائق لما ارتكبه في حق مصر والعرب من أخطاء.
— 2 hours, 5 min ago
منة عبد الفتاح
is on page 203 of 430
كانت كل توجهات أنور السادات، فيما عدا إتاحته مزيداً من الحريات الشخصية، ضد توجهاتي ومعتقداتي من أساسها . فقد كنت ضد الانفتاح الاقتصادي، أو على الأقل ضد هذا النوع من الانفتاح الذي أدخله السادات وسماه أحمد بهاء الدين انفتاح سداح مداح، وكنت ضد تصالحه مع إسرائيل دون أي تنازل من جانبها لصالح الفلسطينيين، وكنت ضد تنكره للوحدة العربية، وضد خضوعه الذليل الأمريكا والمؤسسات المالية الغربية. (١/٢)
— Jan 27, 2026 02:15PM
منة عبد الفتاح
is on page 201 of 430
بدا لي أن السادات، على نحو لا يقبل الشك، وكأنه لا يفعل أكثر من تنفيذ مخطط أمريكي / إسرائيلي. كان من عناصر هذا المخطط تصالح تدريجي مع إسرائيل، وهو ما انتهى بعقد معاهدة للصلح المنفرد ومهينة للغاية في ۱۹۷۹ ، سمیت به معاهدة السلام، وذلك في أعقاب مفاجأته المذهلة التي أصابتني بغم شديد بزيارته لإسرائيل في نوفمبر ۱۹۷۷ ، التي سميت بـ «المبادرة».(١/٢)
— Jan 27, 2026 01:48PM
منة عبد الفتاح
is on page 199 of 430
ثم حدثت مفاجأة أكتوبر ۱۹۷۳ ، إذ وصل إلى أسماعنا في 6 أكتوبر، ودون أية مقدمات، خبر عبور الجيش المصرى لقناة السويس ونجاحه الباهر في تحطيم خط بارليف . كان شعورى لدى سماع الخبر، كما كان شعور الكثيرين، مزيجا من الفرح وعدم التصديق، وكذلك شيئًا من الخوف من أن يكون وراء هذا الحادث. المبهج جداً، أشياء أخرى خفية وأقل مدعاة للبهجة. ولكن كانت لهفتنا إلى أي تغير مفرح، في تلك الحالة البائسة التي كنا نعيش فيها (١/٢)
— Jan 27, 2026 01:37PM
منة عبد الفتاح
is on page 198 of 430
كانت صورته في أذهان الناس صورة رجل غير جاد، مغامر ولكن لمصلحته الخاصة لا من أجل مصلحة أكبر وأهم، كثير المزاح، وقليل الصبر على القراءة أو التفكير أو العمل الجدى، مع إفراط في الحرص على الفخفخة والمظاهر الكاذبة. وكان هناك انطباع عام بأن هذه الصورة التي في أذهاننا للسادات هي نفسها التي توجد في أذهان بقية أعضاء قيادة الثورة عنه، بمن فيهم جمال عبد الناصر، الذي كان قليل الصبر عليه وكان السادات متملقا له من جانبه.
— Jan 27, 2026 01:26PM
منة عبد الفتاح
is on page 198 of 430
ولم تتغير مشاعري نحو عبد الناصر مرة أخرى إلا في منتصف السبعينات، عندما رأيت حجم التبارلات التي بدأ يقدمها أنور السادات لإسرائيل والولايات المتحدة، وبدأت إنجازات عبد الناصر في مجالات الاقتصاد والسياسة الخارجية والعربية تبدو لي في ضوء مختلف تماما، وإيجابي للغاية، بمقارنتها بخطايا السادات في كل هذه المجالات. كما بدأ هامش الحرية الذى سمح به الـ به السادات بالمقارنة بالقيود التي كان يفرضها عبد الناصر، مكسبا ضئيلا.
— Jan 26, 2026 03:50PM
منة عبد الفتاح
is on page 196 of 430
كانت أشعار أحمد فؤاد نجم التي غناها الشيخ إمام وسمعناها لأول مرة في تلك الفترة، تعبر بالضبط عما كنا نشعر به من سخرية مريرة من النظام وشعاراته، ومن حزن عميق وإحباط إزاء ما حدث للوطن. كان انفعالنا شديدا إذن ورضانا كاملا على سخرية نجم وإمام المرة :
الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا
يا ما حلى عودة ضباطنا من خط النار
يا أهل مصر المحمية بالحرامية
الفول كثير والطعمية والبر عمار
والبقرة حلوب تحلب قنطار
لكن مسلوب من أهل الدار
— Jan 26, 2026 03:46PM
الحمد لله خبطنا تحت بطاطنا
يا ما حلى عودة ضباطنا من خط النار
يا أهل مصر المحمية بالحرامية
الفول كثير والطعمية والبر عمار
والبقرة حلوب تحلب قنطار
لكن مسلوب من أهل الدار
منة عبد الفتاح
is on page 195 of 430
هل كان إذن كل هذا الكلام الذى ظللنا نسمعه خلال السنوات العشر السابقة عن بناء جيش قوى، وعن كل هذه الصواريح التي سمى بعضها بالقاهر والظافر، وعن قدرتنا على استعادة حقوق الفلسطينيين .. إلخ، هل كان هذا الكلام كله كذبا وتمويها ؟ ولماذا إذن كان كل هذا التقييد للحريات والتدخل في حياة الناس اليومية ؟ هل كان هذا فقط لصالح النظام وليس لصالح القضايا الوطنية ؟ لم تنجح بالطبع أي محاولة من جانب النظام في كسب تعاطف الناس من جديد.
— Jan 26, 2026 03:40PM
Comments Showing 1-3 of 3 (3 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
منة
(new)
-
added it
Jan 27, 2026 01:55PM
وهو يجرى حديثا مع مذيعة تليفزيونية يتكلم فيه عن نفسه كلاما يثير النفور الشديد لكثرة ما يحتويه من فخر لا مبرر له بنفسه وتاريخه . فإذا سئل مرة عن أهم ما قرأه من كتب ذكر كتاب أبي فيض الخاطر، الذي يضم مقالات أبي في مختلف الموضوعات والتي سبق نشرها في مجلات غير أكاديمية. وبذكر اسم الكتاب خطأ فيسميه خواطر، ويقول أيضا لكى يدلل على سعة إطلاعه، إنه قرأ المراجع التي ذكرها أبي في نهاية كتاب خواطر»، والكتاب بحكم طبيعته لا يذكر اسم أي مرجع على الإطلاق. (٢/٢)
reply
|
flag

