منة عبد الفتاح ’s Reviews > غادة الكاميليا > Status Update

منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 125 of 276
لم يغمض لي جفن في تلك الليلة .. كنت موزعاً بين الشك واليقين .. أشعر تارة بأنني لست من الأناقة و الغنى بحيث يجوز لي أن أملك هذه المرأة .. وأحس تارة أخرى بالخيلاء لأنني ملكتها .. أو على الأقل أوشكت أن أملكها.

وداخلتني الشكوك والريب .. وأشفقت أن يكون شغف مرغريت بي نزوة عارضة .. تدوم يوماً أو أسبوعاً أو أكثر أو أقل .. ثم تكون القطيعة الفجائية .. والفرقة الأبدية !

ثم انتقلت من التشاؤم واليأس إلى الثقة التي لا حدود لها
9 hours, 4 min ago
غادة الكاميليا

2 likes ·  flag

منة’s Previous Updates

منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 119 of 276
في بعض الأحيان يجد الإنسان في ناحية من نواحي ضعفه مصدراً للسعادة .. ومن القسوة هدم هذه السعادة بهدم مصدرها ...
ذلك أن أحداً لم يحبك قط كما أحبك .
وشعرت .. رغم الابتسامة الساخرة التي لم تغب عن شفتيها طيلة هذا الحديث .. أنها بدأت تشاطر عاطفتي .. وأن الساعة التي طالما انتظرتها بقلق وفروغ صبر قد دنت .
9 hours, 10 min ago
غادة الكاميليا


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 101 of 276
يا ابنتي العزيزة .. إنك في الحق شديدة القسوة عليه هو الذي يعاملك بمنتهى اللطف والكرم .. وما زلت أرى على الموقد الساعة الثمينة التي أهداها إليك والتي لا يمكن أن يقل ثمنها عن ألف من الفرنكات !
قالت ذلك .. وتناولت الساعة .. ونظرت إليها بعينين يتألق فيهما بريق الجشع ...

وأجابت مرغريت :
يا عزيزتي .. إنني إذا وضعت هداياه في كفة ميزان ووضعت أحاديثه معي في كفة أخرى .. وجدت أنني الخاسرة في هذه الصفقة.
9 hours, 42 min ago
غادة الكاميليا


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 92 of 276
وكثيراً ما أقابل عندها الكونت (ن) الذي يعتقد أنه يستطيع تحقيق أحلامه بزيارتها وغمرها بما تريد وما لا تريد من الحلي والمجوهرات .. ولكنها لا تميل إليه ولا تنيله من نفسها ما يريد .. وأظن أنها جد مخطئة .. لأن الكونت شاب واسع الغني .
وقد قلت لها المرة تلو المرة : هذا هو الشاب الذي يصلح لك يا بنيتي العزيزة .. ولكنها كانت توليني ظهرها وتقول بلهجة احتقار : إنه على جانب عظيم من الغباوة

وهو كذلك لكن ما اهميه هذا أمام ثروته؟
9 hours, 51 min ago
غادة الكاميليا


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 86 of 276
يا إلهي ما أعجب القلب ...
وجدت أن غيابها عن عيني عامين كاملين لم يكن كافياً لمنع قلبي من الوثوب بين جنبي لمجرد شعوري بأنها على مقربة مني.
Feb 02, 2026 03:32PM
غادة الكاميليا


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 84 of 276
كان من الصعب علي أن أقصي مرغريت من ذهني . ولكن شعوري نحوها تبدل .. وأصبح كل همي أن أنتقم لما نالني على يديها من هزء وسخرية .. وإن كلفني ذلك كل ما أملك .. وأن يكون الانتقام بقهرها .. والسيطرة عليها وإذلالها .
لكن كل مرة اقابلها فيها كنت أشعر بحضورها قبل أن أراها، و لم ارد أن أفكر في معني هذا .
Feb 02, 2026 03:30PM
غادة الكاميليا


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 81 of 276
وبلغ من رقة شعوره أن أحس بأن مجرد اختلاس النظرات إلى عقبي الفتاة وهي تسير أمامه وترفع طرف ثوبها اتقاء الأوحال هو فسق وانتهاك الطهارة الفتاة وبينما هو يفكر في المستحيلات التي يعتزم الإقدام عليها للحصول على الفتاة .. إذ بالفتاة تقف فجأة في أحد أركان الشارع .. وما إن دنا منها حتى ابتسمت له .
وعندئذ دار الفتى على عقبيه .. واجتاز الشارع .. وعاد إلى بيته كاسف البال حزيناً
تذكرت هذه القصه و نحن نقترب من مارجريت(١/٢)
Feb 02, 2026 03:18PM
غادة الكاميليا


منة عبد الفتاح
منة عبد الفتاح is on page 48 of 276
فبسطت الرسالة بين يدي .. وقرأت فيها ما يلي :

عزيزي أرمان..

تسلمت رسالتك .. وأحمد الله على أنك لا تزال كريماً كعهدي بك من اهتمامك بأمري .. يرفه كثيراً من آلامي .. ولكم أود لو يمتد بي الأجل حتى أسعد مرة أخرى بضغط اليد الكريمة التي كتبت الرسالة التي تسلمتها في التو واللحظة ..
Feb 01, 2026 04:57PM
غادة الكاميليا


Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)

dateUp arrow    newest »

message 1: by منة (new) - added it

منة عبد الفتاح والأمل الذي لا نهاية له ... فرأيت المستقبل في باقة الورود ...
وقلت لنفسي سوف تدين لي هذه الفتاة بشفاء جسدها .. وبرء روحها .. وسوف أقضي معها بقية حياتي .. وأجد في حبها من السعادة ما لا أجده في حب غيرها.
ولا أستطيع في الواقع أن أعدد لك آلاف الأفكار والخواطر التي انبعثت من قلبي .. إلى عقلي .. وتبخرت شيئاً فشيئاً مع سنة النعاس الذي غلبني عند مطلع الفجر.


message 2: by منة (new) - added it

منة عبد الفتاح عامة الهدف الاسمي لليوم انه يعدي ، واحسن حاجه ممكن يعملها انه ينقضي ، فإذا كان لابد فاعلا فلينقضي في ترقب محفوف بالامل والوعود!
فكم من ليال انقضت في انتظار فارغ أو عذاب ممض !
فليكن احتمال مرور العمر ، عذابا.. ونعيما!
و لاتفكر في " أألقاك؟" بل فكر "أغدا القاك؟" !
والفرق بينهما حياة و جمود ..
من أجل لحظات كتلك يقولون ان الحياه تستحق أن تعاش!

أغداً ألقاك

أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدِ

يالشوقي واحتراقي في انتظار الموعد

آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا

كنت أستدنيه لكن هبته لما أهابا

وأهلت فرحة القرب به حين استجابا

هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا

مهجة حرة وقلباً مسه الشوق فذابا

أغداً ألقاك

أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني

أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني

أغداً تشرق أضواؤك في ليل عيوني

آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني

كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء

يا رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء

أنا لو لا أنت لم أحفل بمن راح وجاء

أنا أحيا لغدِ الآن بأحلام اللقاء

فأت أو لا تأتي أو فإفعل بقلبي ما تشاء

هذه الدنيا كتابٌ أنت فيه الفكر

هذه الدنيا ليالٍ أنت فيها العمر

هذه الدنيا عيونٌ أنت فيها البصر

هذه الدنيا سماءٌ أنت فيها القمر

فارحم القلب الذي يصبو إليك

فغداً تملكه بين يديك

وغداً تأتلق الجنة أنهاراً وظلاّ

وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى

وغداً نزهو فلا نعرف للغيب محلا

وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا

قد يكون الغيب حلواً.. إنما الحاضر أحلى..


back to top