منة عبد الفتاح ’s Reviews > غادة الكاميليا > Status Update
منة عبد الفتاح
is on page 125 of 276
لم يغمض لي جفن في تلك الليلة .. كنت موزعاً بين الشك واليقين .. أشعر تارة بأنني لست من الأناقة و الغنى بحيث يجوز لي أن أملك هذه المرأة .. وأحس تارة أخرى بالخيلاء لأنني ملكتها .. أو على الأقل أوشكت أن أملكها.
وداخلتني الشكوك والريب .. وأشفقت أن يكون شغف مرغريت بي نزوة عارضة .. تدوم يوماً أو أسبوعاً أو أكثر أو أقل .. ثم تكون القطيعة الفجائية .. والفرقة الأبدية !
ثم انتقلت من التشاؤم واليأس إلى الثقة التي لا حدود لها
— Feb 03, 2026 04:16PM
وداخلتني الشكوك والريب .. وأشفقت أن يكون شغف مرغريت بي نزوة عارضة .. تدوم يوماً أو أسبوعاً أو أكثر أو أقل .. ثم تكون القطيعة الفجائية .. والفرقة الأبدية !
ثم انتقلت من التشاؤم واليأس إلى الثقة التي لا حدود لها
3 likes · Like flag
منة’s Previous Updates
منة عبد الفتاح
is on page 193 of 276
أنت تعرف ما هو الحب .. وتعرف كيف يقضي العشاق أوقاتهم .. وكيف يسمحون لنشوة الحب أن تربط أمسهم بغدهم .. وأن تلهيهم عن كل شيء في الوجود .. إلا السعادة التي يرتشفانها معاً .
— Feb 06, 2026 06:28AM
منة عبد الفتاح
is on page 184 of 276
وأبصرت .. ونحن في تجوالنا على ضفة النهر .. منزلاً صغيراً بديعاً .. يقع على حافة غابة عذراء .. يغطيه ثوب أنيق من النباتات الطفيلية المتسلقة
وأطلت النظر إلى هذا الوكر الجميل .. حتى خيل إلي أنه جزء من حلم العزلة الهنيئة التي كنت أتوق إليها منذ لحظة .. وقلت النفسي : هل في الحياة سعادة أعظم من سعادة عاشقين يتخذان هذا البيت وكراً لهما ؟ ! .
— Feb 06, 2026 06:25AM
وأطلت النظر إلى هذا الوكر الجميل .. حتى خيل إلي أنه جزء من حلم العزلة الهنيئة التي كنت أتوق إليها منذ لحظة .. وقلت النفسي : هل في الحياة سعادة أعظم من سعادة عاشقين يتخذان هذا البيت وكراً لهما ؟ ! .
منة عبد الفتاح
is on page 183 of 276
وإذا كنت قد أحببت في أحد الأيام حباً قوياً صحيحاً .. فإنك دون شك قد خبرت ذلك الشعور الذي يحبب إلى العاشق أن يعزل من سائر العالم تلك المخلوقة المحبوبة التي يريدها أن تعيش له ومن أجله فقط .. كأنه يخشى عليها فتنة الأشياء والمخلوقات التي تحيط بها .. أو كأنه يشفق أن يتسرب شذاها إلى الكائنات حولها.
— Feb 06, 2026 06:22AM
منة عبد الفتاح
is on page 178 of 276
لما وجدت مع مرور الأيام أنني لا أستطيع تحويل مرغريت من الحياة التي ألفتها .. فإنني تحولت عن الحياة التي ألفتها .. وكان كل همي دائماً ألا أسترسل في التفكير في الدور الذي قبلت أن أقوم به .. لأن التفكير كان من شأنه أن يجلب علي الحزن والأسى على الرغم مني
— Feb 06, 2026 06:17AM
منة عبد الفتاح
is on page 176 of 276
شعرت بأن هذه الحياة تقتلني ساماً وملالة ..لأنني كما تري لست كغيري من النساء .
— Feb 05, 2026 04:12PM
منة عبد الفتاح
is on page 174 of 276
كان عندي في وقت ما كلب صغير اعتاد أن ينظر إلى بحزن كلما سعلت
هذا الكلب هو المخلوق الوحيد الذي أحببته .. ولما مات بكيت عليه كما لم أبك على أمي وأبي .
وقد أحببتك هكذا .. كما كنت أحب كلبي .
— Feb 05, 2026 04:07PM
هذا الكلب هو المخلوق الوحيد الذي أحببته .. ولما مات بكيت عليه كما لم أبك على أمي وأبي .
وقد أحببتك هكذا .. كما كنت أحب كلبي .
منة عبد الفتاح
is on page 174 of 276
لو علم الرجال ماذا يستطيعون ابتياعه منا بدمعة واحدة .. إذا لنعموا من حبنا بأكثر مما ينعمون الآن. وتترققنا بهم .. ولم تثقل كواهلهم ونعجل بخرابهم .. كما تفعل الآن .
— Feb 05, 2026 03:55PM
منة عبد الفتاح
is on page 174 of 276
كنت حزينة قبل أن أستلم رسالتك وكنت أنتظرك بفارغ الصبر .. لكي أتناول الطعام معك .. وأمحو خاطراً يقلقني .. وما كنت أقيم لهذا كله وزناً قبل أن أعرفك .
— Feb 05, 2026 03:25PM
منة عبد الفتاح
is on page 173 of 276
وعندما فكرت في أن هذه المخلوقة البديعة .. التي كنت أشعر منذ لحظة بأن السعادة كل السعادة في أن أتمرغ تحت قدميها .. عندما فكرت في أن هذه المخلوقة البديعة قد أفسحت لي مكاناً في فكرها وحياتها .. وأن ذلك كله كان أبعد من أن يرضيني .. لم أتمالك من أن أسأل نفسي أليس المطامع الإنسان من حد؟ أم هو كلما حقق مطمعاً جد في مطمع آخر ؟ .
— Feb 05, 2026 03:20PM
منة عبد الفتاح
is on page 158 of 276
وخفق قلبي عندما لاح لي أمل أن اتلقي منه ردا.
تري بما سيجيبني ؟
و شعرت بأني علي استعداد لتقبل أي عذر يسوغ به خيانته.
— Feb 04, 2026 04:57PM
تري بما سيجيبني ؟
و شعرت بأني علي استعداد لتقبل أي عذر يسوغ به خيانته.
Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)
date
newest »
newest »
عامة الهدف الاسمي لليوم انه يعدي ، واحسن حاجه ممكن يعملها انه ينقضي ، فإذا كان لابد فاعلا فلينقضي في ترقب محفوف بالامل والوعود! فكم من ليال انقضت في انتظار فارغ أو عذاب ممض !
فليكن احتمال مرور العمر ، عذابا.. ونعيما!
و لاتفكر في " أألقاك؟" بل فكر "أغدا القاك؟" !
والفرق بينهما حياة و جمود ..
من أجل لحظات كتلك يقولون ان الحياه تستحق أن تعاش!
أغداً ألقاك
أغداً ألقاك يا خوف فؤادي من غدِ
يالشوقي واحتراقي في انتظار الموعد
آه كم أخشى غدي هذا وأرجوه اقترابا
كنت أستدنيه لكن هبته لما أهابا
وأهلت فرحة القرب به حين استجابا
هكذا أحتمل العمر نعيماً وعذابا
مهجة حرة وقلباً مسه الشوق فذابا
أغداً ألقاك
أنت يا جنة حبي واشتياقي وجنوني
أنت يا قبلة روحي وانطلاقي وشجوني
أغداً تشرق أضواؤك في ليل عيوني
آه من فرحة أحلامي ومن خوف ظنوني
كم أناديك وفي لحني حنين ودعاء
يا رجائي أنا كم عذبني طول الرجاء
أنا لو لا أنت لم أحفل بمن راح وجاء
أنا أحيا لغدِ الآن بأحلام اللقاء
فأت أو لا تأتي أو فإفعل بقلبي ما تشاء
هذه الدنيا كتابٌ أنت فيه الفكر
هذه الدنيا ليالٍ أنت فيها العمر
هذه الدنيا عيونٌ أنت فيها البصر
هذه الدنيا سماءٌ أنت فيها القمر
فارحم القلب الذي يصبو إليك
فغداً تملكه بين يديك
وغداً تأتلق الجنة أنهاراً وظلاّ
وغداً ننسى فلا نأسى على ماضٍ تولّى
وغداً نزهو فلا نعرف للغيب محلا
وغداً للحاضر الزاهر نحيا ليس إلا
قد يكون الغيب حلواً.. إنما الحاضر أحلى..


وقلت لنفسي سوف تدين لي هذه الفتاة بشفاء جسدها .. وبرء روحها .. وسوف أقضي معها بقية حياتي .. وأجد في حبها من السعادة ما لا أجده في حب غيرها.
ولا أستطيع في الواقع أن أعدد لك آلاف الأفكار والخواطر التي انبعثت من قلبي .. إلى عقلي .. وتبخرت شيئاً فشيئاً مع سنة النعاس الذي غلبني عند مطلع الفجر.