عبدالله الدرديري ’s Reviews > تفسير غريب القرآن > Status Update
عبدالله الدرديري
is on page 130 of 369
{عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ}: شَدِيدٌ عَلَيْهِ عَنَتُكُمْ وَمَشَقَّتُكُمْ ووقوع المكروه بكم، والعنتُ : المَشَقَّةُ ولقاء المكروه.
{حَرِيصٌ عَلَيْكُم}: يُحِبُّ لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، وَيَحْرِصُ عَلَى هِدَايَتِكُمْ إلى الإيمانِ، وَيَكْرَهُ لَكُمُ الشَّرَّ ، ويسعى جُهْدَهُ في تنفيركم عنه.
— Mar 04, 2026 07:39AM
{حَرِيصٌ عَلَيْكُم}: يُحِبُّ لكم الخير، ويسعى جهده في إيصاله إليكم، وَيَحْرِصُ عَلَى هِدَايَتِكُمْ إلى الإيمانِ، وَيَكْرَهُ لَكُمُ الشَّرَّ ، ويسعى جُهْدَهُ في تنفيركم عنه.
Like flag
عبدالله’s Previous Updates
عبدالله الدرديري
is on page 297 of 369
{ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبِ سَلِيمٍ }
والقلب السليمُ مَعْنَاهُ : الَّذِي سَلِمَ من الشرك والشك ومحبة الشر والإصرارِ عَلَى البِدْعَةِ والذنوبِ، وَيَلْزَمُ من سلامته مما ذُكِرَ اتِّصَافُهُ بِأَضْدَادِهَا من الإخلاص والعِلْمِ واليقين ومحبة الخيرِ وَتَزْيِينِهِ فِي قَلْبِهِ، وأن تكون إرادته ومحبته تابعةً لمحبة الله، وَهَوَاهُ تَابِعًا لما جَاءَ عَنِ اللَّهِ
— Mar 18, 2026 08:26AM
والقلب السليمُ مَعْنَاهُ : الَّذِي سَلِمَ من الشرك والشك ومحبة الشر والإصرارِ عَلَى البِدْعَةِ والذنوبِ، وَيَلْزَمُ من سلامته مما ذُكِرَ اتِّصَافُهُ بِأَضْدَادِهَا من الإخلاص والعِلْمِ واليقين ومحبة الخيرِ وَتَزْيِينِهِ فِي قَلْبِهِ، وأن تكون إرادته ومحبته تابعةً لمحبة الله، وَهَوَاهُ تَابِعًا لما جَاءَ عَنِ اللَّهِ

