إبراهيم عادل ’s Reviews > الجلاب > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 100 of 330
نظر لعيني بعينيه الصافيتين بزرقة البحر، فغرقت فيهما. سبح خلفي وحملني للشاطئ، تغوص قدمه في الرمال البيضاء الناعمة، وهو يقول بعذوبة:
-اسمك جميل، والأجمل منه عيونك العسلية!
داعب النسيم شعره الناعم الطويل حتى أذنيه، يتلألأ كالذهب تحت أشعة الشمس. ترفرف حولنا الفراشات الملونة، وتغرد الطيور في سعادة. أشار لبساطه السحري، فجاء مسرعًا. قفز برشاقة فوقه وهو يحملني بين يديه. ابتسم لي، فابتسمت الشمس وتوارت في خجل،
— Mar 30, 2026 04:06AM
-اسمك جميل، والأجمل منه عيونك العسلية!
داعب النسيم شعره الناعم الطويل حتى أذنيه، يتلألأ كالذهب تحت أشعة الشمس. ترفرف حولنا الفراشات الملونة، وتغرد الطيور في سعادة. أشار لبساطه السحري، فجاء مسرعًا. قفز برشاقة فوقه وهو يحملني بين يديه. ابتسم لي، فابتسمت الشمس وتوارت في خجل،
5 likes · Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 250 of 330
استقبلتنا صباح بمرح، تسألنا بحماس عن دمياط، وعن الغرف التي اخترناها لتأثيث البيت. كنتُ وأمي ممثلتين بارعتين، نحكي بثقة عن أماكن لم نزُرها، وعن موديلات لم نرَها، ونشكو من غلاء الأسعار. كانت أمي تحكي بحماس، وينصت أبي باهتمام.
نامت صباح بجواري، وجافى النوم عينيَّ؛ جسدي منهك، وعقلي في حالة ذهول، يبحث عن إجابات، يتساءل عن الموضع الذي قفزت منه حكاية الخراز! لم أسمع بها من قبل… هل أخبرتني بها أم دميانا؟
— Apr 01, 2026 09:55AM
نامت صباح بجواري، وجافى النوم عينيَّ؛ جسدي منهك، وعقلي في حالة ذهول، يبحث عن إجابات، يتساءل عن الموضع الذي قفزت منه حكاية الخراز! لم أسمع بها من قبل… هل أخبرتني بها أم دميانا؟
إبراهيم عادل
is on page 150 of 330
أشعر أنني زائدة على الحاجة، فائض لا مكان لتخزينه، ضيف ثقيل في كل مكان، لا تاج لي ولا مملكة. ظننتُ أنّي اعتدتُ الأمر، لكنّني كنتُ مخطئة؛ أدركتُ ذلك مع كل خفقة ألمٍ تضطرب في صدري حين أرى عروسين في حفل زفاف، أو دخول إحداهنّ تُمسِك بيد زوجها وبطنُها ينتفخ أمامها، أو عند سماعي بكاء رضيعٍ يتشبث بأمّه. ومع كل جمعٍ ينفَضّ، وكل زوجةٍ تعود إلى بيت زوجها، أعود أنا إلى بيت أبي… الذي يضيق بي كلّما اشتعلتْ في رأسي شعرةٌ بيضاء
— Mar 31, 2026 04:04AM
إبراهيم عادل
is on page 100 of 330
❞ أتمنى أن تعود بي الأيام لأُخبرها أن مَن خاف لم يسلم قَط، وأن الخوف ليس سوى طوق نجاة مثقوب، يغرق صاحبه ببطء في بحر الهزائم. الخوف جدار سميك يحبسنا في غرفة مظلمة، نرسم على جدرانها شعارات زائفة عن حريةٍ لا وجود لها، ونخط بأيدينا وعودًا بالنجاة لن تتحقق بخنوعنا، فنحن جبناء، لا نملك القوة لضرب الجدار بمعول قوي.
ظلت أمي تتنفس الخوف منذ ذلك اليوم، وتطعمه لي مع الخبز، وتسقيني منه مع كل شربة ماء، حتى تطمئن لنجاتي.
— Mar 30, 2026 06:54AM
ظلت أمي تتنفس الخوف منذ ذلك اليوم، وتطعمه لي مع الخبز، وتسقيني منه مع كل شربة ماء، حتى تطمئن لنجاتي.
