فاطمة الزهراء محمود’s Reviews > الخلفاء الراشدون و العهد الأموي > Status Update

فاطمة الزهراء  محمود
فاطمة الزهراء محمود is on page 80 of 280
وقام أبو بكر بالناس فحمد الله وأثني عليه وقال:"....يا أيها الناس لا أؤثر في شعاركم وأبشاركم، وأنتم تغدون وتروحون في أجلٍ قد غُيّب عنكم علمه! فإن استطعتم ألا يمضي هذا الأجل إلا وأنتم في عمل صالح فافعلوا، ولن تستطيعوا ذلك إلا بالله، فابقوا في مهل آجالكم من قبل أن تسلموا آجالكم إلى انقطاع الأعمال، فإن قومًا نسوا آجالهم، وجعلوا أعمالهم لغيرهم، فإياكم أن تكونوا أمثالهم....
Apr 27, 2026 02:49PM
الخلفاء الراشدون و العهد الأموي (التاريخ الإسلامي #3)

15 likes ·  flag

Comments Showing 1-5 of 5 (5 new)

dateUp arrow    newest »

فاطمة الزهراء  محمود الجدّ الجدّ! والوحا الوحا، والنجاء النجاء! فإن وراءكم طالبًا حثيثًا، أجلاً مره سريع، احذروا الموت. واعتبروا بالآباء والأبناء والإخوان، ولا تغبطوا الأحياء إلا بما تغبطون به الأموات".


محمد خلف الله سأضيف هذا الكتاب لقائمة الكتب التي سأقرأها، مع ظني أن التاريخ أغلبه مكتوب بخط المنتصر و أن كل لحظة تاريخية بعد الخلافة الراشدة توثيقها ليس بقوة ما كتب للخلافة و السبب في ذلك ظهور الخلافات السياسية التي خلقت سيلاً من التزوير التاريخيّ، تظل الخلافة في مفهومها التاريخيّ فخراً للأمة رغم نواقصها و كثرة الأغلاط التي شابتها و لكن كانت تجمع الأمة و تحفظ الدين -في غالبها- و تدافع عن أرض المسلمين و في ظني الذي استوعبته من كتب السيرة و التاريخ و السير أن:
- الخلافة الراشدة هي أعظمها و هي ٥ خلفاء أولهم الصديق و أخرهم الحسن الذي أكمل ال٤٠ سنة
- و تجئ بعدها في المكانة- حسب ظني- الخلافة الزبيرية التي حكمت بالعدل و كانت مهوى القلوب رغم هزيمتها و دحرها
- ثم العباسية التي أنصفت العدالة و لم تفرق بين العجم و العرب
- ثم العثمانية التي امتدّت لثلث العالم المعروف و صنعت هيبة للمؤمنين
- ثم الاموية التي حفظت بيضة الدين رغم كثرة شوائبها و التباسها جزء منها بأذى ال البيت و التمييز ضد العجم المسلمين الذين هم غالب الأمة
- و بعد ذلك تجئ الطوائف و الممالك هنا و هناك

و لعل انتظر حتى اقرا هذا الكتاب فأضيف لعقلي شيئا لعل يغير بعض الرأي عندي، فالحائط فقط لا يعيد التفكير و النظر


فاطمة الزهراء  محمود أنا اتفق مع حضرتك في كلامك
بس فكرة "ان التاريخ لا يكتبه إلا المنتصر وإنه بسبب الخلافات فيه تزوير تاريخي" أنا أري إنه من السهل جدا التحقق منه في تاريخنا الإسلامي لإن إللي كتبوا فيه كثير جدا باختلاف وولاءتهم وتحيزاتهم، يعني مثلا كاتب زي أ.محمود شاكر أنا شايفة انه متحيز جدا لدولة الأموية فمثلا هتجده يركز علي إنجازاتها ويحاول يجد المبررات ليها في أمور آخري ،علي عكس كاتب تاني مثلا متحيز لآل البيت هيحاول يجد أي منقصة في الدولة الأموية ويثبتها،فهي الفكرة اننا نقرأ كتير فلما نقرأ قطع ال puzzle هتجمع وهتتكون عندنا رؤية عن الأمر
هل الخلافة بعد الخلفاء الراشدين كان فيها نواقص، ايوا كان فيها كتير ،واحد مثلا زي عبدالرحمن الداخل في الأندلس التاريخ مش هينسي ليه ابدا الانتهاكات اللي ارتكبها في حق المسلمين من القيسية واليمنية، ولكن كمان هو ليه فضل كبير في الحفاظ علي شوكة المسلمين في وجه النصاري وقيس علي ذلك الكثير ،هم في الأخير بشر وطبيعي يكون ليهم أهواء ويغلطوا ونحن مش مطالبين نثبت شيء عكس كدا،مش مطالبين نثبت انها كانت خلافة بالمعني الصحيح طالما انها مكنتش كدا
يقول الله " قل سيروا في الأرض ثم أنظروا" التاريخ وُضع لاعتبار به مش لتزيينه،مش علشان هو خليفة مسلم فنحن لازم نبيض وجهه نحن نشوف إللي كان منه ونقول انه هنا أخطأ وهنا وفقه الله ،وهنحدد دا من خلال الدين الحمد لله اننا عندنا عقيدة ثابتة لا يمثلها شخص ولا مجموعة ،أفعال البشر يُحكم عليها من خلال الدين ومش العكس ابدا


أما بالنسبة للكتاب دا فأنا شايفة انه مختصر شوية هو كامل تركيزه علي الجانب السياسي خاصة العسكري فصل كتير في الفتوحات وأهمل بقية الجوانب فلو حضرتك عندك خلفية عن الأمر ممكن ميضيفش ليك الكتير، لكن يعني كمان لا يخلو من فائدة


محمد خلف الله بالتأكيد، و مجهود القارئ هو القراءة من مختلف الزوايا و يضع في الاعتبار الرأي السياسي الذي يتبعه المؤلف فكتابة التاريخ كالفلسفة و الادب لا بد ان تختلط بهوى كاتبها و ميوله، فتاريخنا لزمن طويل علمنا ان الخلفاء اربعة و الحديث الصحيح الذي يحدد الخلافة الراشدة باربعين سنة لم تكتمل الا بعد خلافة الحسن بن علي.
الميزان الطبيعي كما ذكرتي بأننا المسلمون لدينا عقيدة ثابتة لا قداسة فيها لبشر و لا عصمة لأحد بعد رسول الله-صلى الله عليه وسلم- و لا شك أننا بذلك نخرج من فخ التعظيم بلا دليل و التبخيس بغير حق


فاطمة الزهراء  محمود ايوا بالظبط بدون تعظيم ولا تبخيس بغير حق
الله يفتح عليك🙏🙏


back to top