محمد عبد الرحمن ’s Reviews > المحاورات الكاملة، المجلد الأول :الجمهورية > Status Update
محمد عبد الرحمن
is on page 405 of 488
جزء من محاورة سقراط عن الرجل المستبد والدولة الاستبدادية.
سقراط: لكنه عندما يتخلص من أعدائه الخارجيين، بالفتح أو المعاهدة، ولا يبقى شيء ليخافه منهم فآنئذ يثير الحرب هنا وهناك على الدوام كي يظل الشعب بحاجة إلى قائد..
اديامنتوس: لتكن متأكداً.
سقراط: أليس لديه غرض آخر، ألا هو إفقارهم بدفع الضرائب، واجبارهم أن يكرسوا أنفسهم لحاجياتهم اليومية، وبناءً عليه فهم أقل احتمالاً للتآمر ضده.
الكتاب الثامن من الجمهورية. ص٤٠٠
— 17 hours, 18 min ago
سقراط: لكنه عندما يتخلص من أعدائه الخارجيين، بالفتح أو المعاهدة، ولا يبقى شيء ليخافه منهم فآنئذ يثير الحرب هنا وهناك على الدوام كي يظل الشعب بحاجة إلى قائد..
اديامنتوس: لتكن متأكداً.
سقراط: أليس لديه غرض آخر، ألا هو إفقارهم بدفع الضرائب، واجبارهم أن يكرسوا أنفسهم لحاجياتهم اليومية، وبناءً عليه فهم أقل احتمالاً للتآمر ضده.
الكتاب الثامن من الجمهورية. ص٤٠٠
1 like · Like flag
محمد’s Previous Updates
محمد عبد الرحمن
is on page 87 of 488
سقراط في نهاية محاورته مع ثراسيماخوس:
ذهبت هكذا، من موضوع الى اخر بدون أن اكتشف ما بحثت عنه أولا، ألا وهو طبيعة العدل.
ولقد كانت نتيجة البحث ككل، أنني لا أعرف شيئا على الإطلاق، لأنني لم أعرف ما يكون العدل. ولذلك، فليس محتملا أن أعرف ما إذا كان العدل فضيلة أو ليس كذلك، ولا أقدر القول ما إذا كان الإنسان العادل سعيداً أو غير سعيد. ص ٨٤
— May 02, 2026 05:31AM
ذهبت هكذا، من موضوع الى اخر بدون أن اكتشف ما بحثت عنه أولا، ألا وهو طبيعة العدل.
ولقد كانت نتيجة البحث ككل، أنني لا أعرف شيئا على الإطلاق، لأنني لم أعرف ما يكون العدل. ولذلك، فليس محتملا أن أعرف ما إذا كان العدل فضيلة أو ليس كذلك، ولا أقدر القول ما إذا كان الإنسان العادل سعيداً أو غير سعيد. ص ٨٤

