Osman Ali’s Reviews > تأملات في دنيا الله > Status Update
Osman Ali
is on page 9 of 256
"فالحياة تتجه أيضا إلى الأجمل فالأجمل ... وهذه ملاحظة لا وجود لها في نظرية داروين .. وليس في كلامه ما يفسرها"
— Jun 08, 2026 06:02AM
3 likes · Like flag
Osman’s Previous Updates
Osman Ali
is on page 60 of 256
"والبعض يلتقط عبارات من كتب قديمة صدرت لي منذ ثلاثين عاماً محاولا أن يشهد الناس... كيف كنت منذ 35 عاماً كثير الشك، ثم أصبحت مؤمنا! يا له من تناقض وجريمة لا تغتفر لمفكر!"
وبعد 20 عاما من وفاته رحمه الله مازال البعض يردد عنه نفس تلك السخافات.
— Jun 11, 2026 05:54AM
وبعد 20 عاما من وفاته رحمه الله مازال البعض يردد عنه نفس تلك السخافات.
Osman Ali
is on page 53 of 256
"الرؤية الموضوعية تجعل من الواقع كابوساً يجثم على الحواس..."
"والإدراك لا يتعامل مع الواقع على هذا الاساس.
الإدراك يخطو عبر الواقع ويتعالى عليه ويبحث عن معناه ... وراءه... خلفه."
— Jun 09, 2026 06:25AM
"والإدراك لا يتعامل مع الواقع على هذا الاساس.
الإدراك يخطو عبر الواقع ويتعالى عليه ويبحث عن معناه ... وراءه... خلفه."
Osman Ali
is on page 21 of 256
"ومؤسسات عالمية تصنع لبشعوب الدوار... وتتفنن في تسمية الأشياء بغير أسمائها، وتسبغ هالات المجد على تفاهات... وتروح للجريمة والشذوذ وفنون الغيبوبة."
— Jun 09, 2026 06:00AM
Osman Ali
is on page 20 of 256
"ومن أمريكا أنتشرت صناعة الغيبوبة لتصبح صناعة مقررة في أكثر الحكومات وسلاحا مشروعا تحارب به الأزمات وتشغل به الشعوب عن متاعبها."
حقيقي كل صفحة من الكتاب بها اقتباس او أكثر أريد كتابته
— Jun 08, 2026 06:22AM
حقيقي كل صفحة من الكتاب بها اقتباس او أكثر أريد كتابته
Osman Ali
is on page 15 of 256
"ماذا حدث للدنيا ؟ ولماذا يصرخ المغنون ؟ ولماذا هذه الإيقاعات المزعجة والموسيقى النحاسية التي تخرق الآذان ؟
هذه الأمور تفصح عن فقر فني ... وذوق فاسد ... وبلادة سمعية ... ما ضرورتها لصوت جميل بالفعل؟ "
أحاول تخيل ما كان سيكتبه الدكتور مصطفى رحمه الله تعالى لو كان عاش لزمن المهرجانات وسمع أصوات وحمو بيكا وشاكوش وأمثالهم أو لو استمع لكلمات وايقاعات ما يسمون ب "الرابر". ...
— Jun 08, 2026 06:14AM
هذه الأمور تفصح عن فقر فني ... وذوق فاسد ... وبلادة سمعية ... ما ضرورتها لصوت جميل بالفعل؟ "
أحاول تخيل ما كان سيكتبه الدكتور مصطفى رحمه الله تعالى لو كان عاش لزمن المهرجانات وسمع أصوات وحمو بيكا وشاكوش وأمثالهم أو لو استمع لكلمات وايقاعات ما يسمون ب "الرابر". ...

