Marwa’s Reviews > عاشوا في حياتي > Status Update

Marwa
Marwa is on page 652 of 700
"ودخلت المدرسة وكان لابد أن أتفوق وأن أكون الأول، هذا ما كانت تصرح به أمي، فهي لا تريدني أن أكون مثل فلان الذي فشل، وفلان العاطل. وككل طفل كنت أسمع ذلك ولا أعرف ما هو المطلوب، ما هو المطلوب أكثر من أن أذاكر وأن أكون الأول. وعرفت فيما بعد أن غضبها ليس بسبب خوفها من ألا أتفوق، وإنما هو خوف عام وقلق عام، فزع من كل شيء حولي وحولنا"
والدة أنيس منصور كانت معيشاه في خوف وإنه دايما متهم، والسبب قلقها بسبب بعد زوجها المستمر
Jun 30, 2026 12:07PM
عاشوا في حياتي

7 likes ·  flag

Marwa’s Previous Updates

Marwa
Marwa is on page 681 of 700
على الرغم من كثرة معارف أنيس منصور ورحلاته وحكاياته إلا أنه يعترف أنه مثل حيوان القنفذ لا يقترب كثيراً من الناس خوفاً من أشواكهم. ومما يصعب تصديقه أنه عندما سئل عن الصداقة أجاب أنه لم يعرف طعم الصداقة لذلك لم يفتقدها، لأن الإنسان لا يطلب المزيد من طعام لم يتذوقه. ثم يكرر ما دأب على قوله على مدار الكتاب أن أصدقاءه هم الأدباء الذين قرأ لهم وعائلته هم الفلاسفة.
جانب آخر من شخصيته لا أحبه.
Jul 01, 2026 11:58AM
عاشوا في حياتي


Marwa
Marwa is on page 675 of 700
أخيراً ذكر زوجته! يعني من ضمن عشرات الشخصيات القريبة والبعيدة اللي عاشوا في حياته، لم يفرد فصل واحد عنها، في حين تكرر على مدار أكثر من فصل فكرة إنه "عدو المرأة" إلى آخر هذا "الهراء الفلسفي"، ذكر زوجته في نصف صفحة وقال إن ميزتها إنها استحملت انشغاله واستغراقه في عمله.
نفس الكلام مع إخوته، تأخر ذكرهم لدرجة إني شعرت إنه وحيد، ولما ذكرهم كان ذكرا عابراً.
إنه أمر يثير التساؤل، لم أُعجَب بهذا الجانب من شخصيته ..
Jul 01, 2026 10:36AM
عاشوا في حياتي


Marwa
Marwa is on page 614 of 700
افتتن أنيس منصور في طفولته بكتاب رحلات يتناول حياة كابتن كوك المستكشف الإنجليزي الشهير. ولكن عندنا عاود قراءته في كبره وجد الكتاب رديئاً، لا شيء فيه يستحق القراءة. فسر ذلك إنه كان يقرؤه بخياله الطفولي ورغبته في تحطيم عالمه الضيق الذي لم يكن يسمح له فيه بالتجريب. ظل محتفظاً بالكتاب ليكون ذكرى عن كيف كانت تبدو عليه الأشياء في الطفولة، وليظل صورة عن مرحلة من حياته، يتفرج عليها من حين إلى حين ليرى كيف كان وكيف أصبح.
Jun 29, 2026 04:43AM
عاشوا في حياتي


Marwa
Marwa is on page 596 of 700
لأنيس منصور طريقة في إمتاعك، تجده يتحدث في موضوع ليدخلك في آخر لمجرد أن الموضوع الأول قد ذكره بالثاني. يذكر لك ضيقه من أن العقاد كان يحتفظ بأحذيته في حجرة النوم، هذا يذكره بمشهد لا يحبه في الأفلام حين يلقي أحد الممثلين بحذائه ويتركه بجوار السرير ثم يفسر ذلك بالضرورة السينمائية التي يحتمها الإخراج لاختصار حركات الممثلين أمام الكاميرا، ثم يعود للحديث عن العقاد.
العقاد؟! تكون نسيت أمره وركزت في السينما والإخراج. ممتع!
Jun 28, 2026 01:07PM
عاشوا في حياتي


Marwa
Marwa is on page 589 of 700
لم يكن العقاد ممن يلتمسون الأعذار لأحد مهما حدث، في مرة طلب السنغافوري الحاج عبدالرحمن ترجمة كتبه وضرب له موعدا، وبعد وصوله لمصر تأخر عن موعده عشر دقائق، فأغلق العقاد باب شقته ولم يحسن استقباله بعد ذلك بخمس دقائق، رغم أن الرجل غريب وممكن يكون تاه في طريقه للعقاد أو أخرته المواصلات، وعندما عاتبه واحد من أصدقائه رد قائلاً هل تتصور أن رجلاً يشغل العقاد عن رياضاته اليومية يستحق مني الاحترام؟
رد غريب جداً
Jun 28, 2026 12:07PM
عاشوا في حياتي


Marwa
Marwa is on page 587 of 700
أول مره أعرف أن هذه الأبيات الأيقونية للعقاد:
لا تحسدنّ غنياً في تنعمه
قد يكثُرُ المال مقروناً به الكدر
تصْفُ العيونُ إذا قَلّت مواردها
والماء عند ازدياد النيلِ يعتكرُ
Jun 28, 2026 07:10AM
عاشوا في حياتي


Marwa
Marwa is on page 579 of 700
"وكان من عادتها ألا تبعث إليه وروداً .. وإنما كانت تحملها إليه."
Jun 27, 2026 07:45AM
عاشوا في حياتي


Marwa
Marwa is on page 567 of 700
"وفي ذلك الوقت قررت أن أذهب إلى الجامعة سائرا على قدمي من إمبابة لكي أوفر تذكرة الترام لكي أشتري كتباً، وكانت تذكرة الترام في ذلك الوقت بستة مليمات أي ما يساوي كتاباً!"
مليم مش قرش؟!
Jun 27, 2026 07:21AM
عاشوا في حياتي


Marwa
Marwa is on page 567 of 700
"كنت أتوقف طويلاً عند المكتبات .. مكتبة الكتاب الفرنسي وهاشيت وسميث والنهضة والأنجلو، كل يوم. على الرغم من أنني أعرف كل كتاب قد جاء إلى مصر، ولكنها العادة، أي تكرار المتعة.. متعة النظر إلى الكتب ومتابعتها."
أنيس منصور يمثل كل محبي القراءة
Jun 27, 2026 05:51AM
عاشوا في حياتي


Marwa
Marwa is on page 557 of 700
كان أنيس منصور من أكثر المتحمسين للفلسفة الوجودية وكانت هي الموضة في الستينات وطبعا لابد أن يذكر فيلسوفها الشهير سارتر. لكن ما ذكره يؤيد إن كل فلسفة فيها قدر كبير من فيلسوفها، من طفولته وظروفه الاجتماعية وتجربته وظروف زمنه أيضاً. سارتر ولد يتيماً عاش مع جده، تعلم الاعتماد على نفسه وعاصر بعد ذلك كوارث الحربين العالميتين، وده ساهم في بلورة فلسفته التي تمجد الوجود الإنساني وفي الوقت نفسه تعترف بعجزه وانعدام المعنى.
Jun 27, 2026 04:32AM
عاشوا في حياتي


No comments have been added yet.