إبراهيم عادل ’s Reviews > مهدي باريس المنتظر > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 270 of 309
اليوم، ستسمعين في الإذاعات اليمين واليسار، والشيوعية والديمقراطية، والوسط والمتشدد… هل تظنين مرددي هذه الشعارات يعنونها؟ هي ليست سوى حرب رايات يا آنستي، شقراوات أغبى من أن يرين أبعد من حلماتهن الوردية، وغلمان لم تنبت شواربهم بعد، لا أحد يفهم، أو يحاول فهم ما الأسس الاقتصادية والسياسية لهذا التيار أو ذاك. الاسم الرنان هنا لا يعني سوى نسبة الضريبة وسن التقاعد وحد التغطية في الخدمات الصحية. ماذا يحسم الخلاف هنا؟
— Jul 23, 2026 01:45AM
Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 200 of 309
يتابع محمد والحزب عن كثب، يتعلم منه الكثير فقد نجح في حشد الملايين حول أسطورته. يعرف حقيقته لأنه من أطلق شرارتها غير عامدًا ثم أذكاها بحيلة واغترف منها الغنائم. المهدي أيضًا مستفيد منه، بالأحرى هما في مركب واحدة يسري على أحدهما ما يسري على الآخر. كذبة نواه تعلي شأن محمد، فيرتقي هو الآخر درجة في سلم التنجيم. مهاجران من أصول عربية، مولودان في فرنسا لأسر لم تستطع تقديم الكثير لأي منهما. يشتهران ويرتزقان من التغريدات
— Jul 22, 2026 10:57PM
إبراهيم عادل
is on page 120 of 309
تربطها بالرجل حزمة مشاعر مبتورة البداية والنهاية، أعقد من أن تتعامل معها بجدية أو تتناساها. أول من استقبله في المكتب وراقبت توتره لتشرحه بعدها لجيونفارش. ثم اتصلت به لتخبره بقبوله في الوظيفة. تبنته أول تعيينه وأخذت تفصل له المشاريع المزيفة حتى يندمج وسطهم. تولت إيهامه بتفوقه ونبوغه حتى يثق بنفسه، أنبتت بيديها جناحيه ليحلق عاليًا. خافت من كذبها عليه ولم تهدأ حتى طمأنها بولون أنهم يعملون لصالحه هو ومواطنيه.
— Jul 22, 2026 03:12AM
إبراهيم عادل
is on page 50 of 309
أخييرا بين يدي ..
❞ "يفعل ما يشاء بنفسه فليذهب لأقصى الجحيم، أما أن يطيح بمستقبلي أنا فهذا ما لم يكن أبدًا في الحسبان". هكذا حدث جيريمي نفسه وهو يبث حزنه لنهر السين نظر حوله باحثًا عن ضيفه المجنون فلم يجده في الشارع ابتلعت نواه أنفاق المترو بعد أن نزل من الاستوديو غاضبًا، يريد أن يصل إلى محطة القطار في أسرع وقت هو لا يكره باريس على وجه الخصوص، لكنه لا يرتاح إلا في صالون دي بروفانس؛
— Jul 21, 2026 03:40PM
❞ "يفعل ما يشاء بنفسه فليذهب لأقصى الجحيم، أما أن يطيح بمستقبلي أنا فهذا ما لم يكن أبدًا في الحسبان". هكذا حدث جيريمي نفسه وهو يبث حزنه لنهر السين نظر حوله باحثًا عن ضيفه المجنون فلم يجده في الشارع ابتلعت نواه أنفاق المترو بعد أن نزل من الاستوديو غاضبًا، يريد أن يصل إلى محطة القطار في أسرع وقت هو لا يكره باريس على وجه الخصوص، لكنه لا يرتاح إلا في صالون دي بروفانس؛

