رفيقة الكتب’s Reviews > العندليب > Status Update
رفيقة الكتب
is on page 90 of 664
كانت ڤيان تعرف ذلك الحزن الذي ينشب أظفاره فلا يتركك. كانت قد سقطت في لجة رمادية لا قعر لها، تُزيغ العقل وتدفع الأم إلى التمسك بالأمل طويلاً بعد أن يزول.
— Sep 26, 2026 07:39AM
6 likes · Like flag
رفيقة الكتب’s Previous Updates
رفيقة الكتب
is on page 116 of 664
كم من ساعة أمضتها وحدها هنا مع كتبها المصوّرة تتظاهر بأن أحداً سوف يهتم ويأتي للبحث عنها!
عايزة أعيط حاليا 😭😭😭😭!
— 16 hours, 57 min ago
عايزة أعيط حاليا 😭😭😭😭!
رفيقة الكتب
is on page 93 of 664
كان عطر الياسمين، والورود المتفتحة، والتربة الخصبة، مزيجاً يجعل من تلك السقيفة مكاناً رائعاً. مع ذلك، وعلى الرغم من كونهما هنا في تلك السكينة، إلا أنه من المستحيل أن ينسيا ما حدث لهما والتغيرات التي تعاقبت عليهما.
— Sep 26, 2026 08:37PM
رفيقة الكتب
is on page 84 of 664
رن الجرس، فانبجس التلاميذ من مقاعدهم كالينابيع. هكذا في لحظة واحدة نُسيت الحرب، والطائرات، والخوف.
كان هؤلاء أطفالاً في الثامنة والتاسعة،وقد انتهى يومهم الدراسي في هذا الصيف، فتصرفوا على سجيّتهم،يصرخون ويضحكون ، ويدفع بعضهم بعضاً، راكضين نحو الباب.
شعرت ڤيان بامتنان للجرس ؛ فهي ليست سوى معلمة. ما الذي كانت تستطيع قوله عن مخاطر مثل هذه؟ كيف لها أن تخفف من خوف طفل في الوقت الذي كان خوفها يتحرق للظهور!
— Sep 26, 2026 07:25AM
كان هؤلاء أطفالاً في الثامنة والتاسعة،وقد انتهى يومهم الدراسي في هذا الصيف، فتصرفوا على سجيّتهم،يصرخون ويضحكون ، ويدفع بعضهم بعضاً، راكضين نحو الباب.
شعرت ڤيان بامتنان للجرس ؛ فهي ليست سوى معلمة. ما الذي كانت تستطيع قوله عن مخاطر مثل هذه؟ كيف لها أن تخفف من خوف طفل في الوقت الذي كان خوفها يتحرق للظهور!
رفيقة الكتب
is on page 83 of 664
قالت فيان، وهي تقترب منهما:«لا بأس في أن نخاف». هذا ما قالته في الليلة الماضية لصوفي، ولنفسها أيضاً، غير أن الكلمات بدت فارغة!
— Sep 26, 2026 07:20AM
رفيقة الكتب
is on page 69 of 664
فقالت وهي تتنهد: «يا لحظك!» لماذا كان من السهل للرجال في العالم أن يفعلوا ما يحلو لهم بينما الأمر صعب للغاية للنساء؟!
— Sep 26, 2026 12:25AM
رفيقة الكتب
is on page 61 of 664
كان الحزن أول ما شعرت به في أثناء مغادرتها، ثم استحال غضباً مستعراً، أكثر سخونة من الهواء في خلفية تلك السيارة النتنة. لقد سئمت إيزابيل تصرف الآخرين معها على أنها من سَقْط المتاع، في أول الأمر تخلى عنها والدها، ثم قررت ڤيان إبعادها. أغمضت عينيها كي تخفي العبرات التي لم تستطع أن تحبسها.
— Sep 26, 2026 12:02AM

