رفيقة الكتب’s Reviews > حياة الأحلام للجوارب اليتيمة > Status Update
رفيقة الكتب
is on page 188 of 429
كان لسكارليت وضع خاص. ففي ظل الديكتاتورية العنيفة لسنوات الثانوية حيث يُحكم على كل من يختلف عن الجماعة بالموت الاجتماعي الفوري، لم يكن من المفترض بها، نظرياً، أن تنجو . لكنها كانت تمتلك البطاقة الرابحة المطلقة : لم تكن تبالي إطلاقاً . في الواقع، لم تكن تبالي بأي شيء لا علاقة بالموسيقى . لم تكن تبالي لدرجة أنها أثارت الإعجاب.
— 2 hours, 3 min ago
2 likes · Like flag
رفيقة الكتب’s Previous Updates
رفيقة الكتب
is on page 183 of 429
أنتِ مثل فيلم مستقل أو كتاب أدبي يا أليس، معقدة ورائعة، لكنك تتطلبين بعض الجهد في الفصول الأولى حتى نبدأ في تقديرك حقاً..
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 183
— 2 hours, 18 min ago
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 183
رفيقة الكتب
is on page 174 of 429
لم أستطع الإجابة بسبب الشعور بالضيق في حلقي.
« هل أنتِ بخير؟» أنا أكره هذه الكلمات، هذا السؤال البلاغي البحت بالفرنسية كما بالإنجليزية، فهو ليس بسؤال حتى، إذ يدعو إلى الإجابة بـ «نعم» بشكل تلقائي، ويذكرك من خلال تكراره، بأن لا ، لا تسير الأمور على ما يرام ولن تتحسن في المستقبل القريب..
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 174
— 16 hours, 9 min ago
« هل أنتِ بخير؟» أنا أكره هذه الكلمات، هذا السؤال البلاغي البحت بالفرنسية كما بالإنجليزية، فهو ليس بسؤال حتى، إذ يدعو إلى الإجابة بـ «نعم» بشكل تلقائي، ويذكرك من خلال تكراره، بأن لا ، لا تسير الأمور على ما يرام ولن تتحسن في المستقبل القريب..
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 174
رفيقة الكتب
is on page 165 of 429
فقدت صوابي فصفعت باب غرفتنا بشدة لدرجة أن المقبض بقي في يدي. وهل تعرف أكثر ما أزعجني يا بروس؟ ما الذي أغضبني ولماذا كرهت كليهما في تلك اللحظة؟ لأنني توصلت إلى خلاصة مروعة مفادها أنهما قد يكونان على حق ..
كل هذا يحبطني، ولا أدري كيف يتحملني الناس حالياً!
— 16 hours, 29 min ago
كل هذا يحبطني، ولا أدري كيف يتحملني الناس حالياً!
رفيقة الكتب
is on page 146 of 429
تتشكل الحياة من قرارات صغيرة. فمع كل خطوة، وكل فعل، وكل خيار، نتقدم في طريق بدلاً من آخر . نعلمُ ماذا نختار، لكننا لا نعرف أبداً عمَ نتخلى. فجوابٌ بسيط على سؤال قد يبدو صبيانياً يمكن أن يغير مصيراً بأكمله. وحتى يومنا هذا، ما زلت أتساءل كيف كانت ستكون حياتي إذا قبلت اقتراحها في تلك الليلة ..
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 146
— Nov 01, 2026 02:25PM
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 146
رفيقة الكتب
is on page 108 of 429
كنت بحاجة إلى حياة منظمة ومرتبة، حياة هادئة ومتحفظة، لا إلى تكوين صداقات جديدة. لا ينبغي لي أن أتعلق بالناس، ولا الأماكن ، ولا الماضي، بل ينبغي أن أحمي نفسي، أن أحيط نفسي بأسلاك شائكة لكي أردع كل من يحاول الاقتراب مني . فيكفيني ديفيد، على الأقل هو لا يصدر علي الأحكام، ولا يخطط لأن يهجرني..
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 108
— Oct 31, 2026 02:40PM
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 108
رفيقة الكتب
is on page 97 of 429
ودون أن أقول شيئاً، أرسلتُ بريداً إلكترونياً للجميع للحصول على رقم الطوارئ الخاص بهم. قمت بإنشاء جدول بأسمائنا في العمود الأول،والسرعة التي ردوا عليّ بها جميعاً فَطَرتْ قلبي.. فنحن لا ندرك قيمة أن نعرف دون شك أو تردد من هو الشخص الذي ينبغي الاتصال به في حالة الطوارئ..
— Oct 30, 2026 05:31AM
رفيقة الكتب
is on page 87 of 429
ورغم أنهما غادرا المكان، إلا أنهما تركا أثراً عن وجودهما، شعرتُ بوخز في قلبي لفكرة أنني كنت هذا النوع من الأشخاص في يوم من الأيام، مع هدف حقيقي وحياة حقيقية، فتاة غير منظمة، متأخرة وشغوفة ومبدعة، قادرة على نسيان موعد..
— Oct 29, 2026 01:56PM
رفيقة الكتب
is on page 61 of 429
على أيٍ خبرٌ عاجل : أنا لم أحمل بعد. أنا وأوليفر نتشاجر كثيراً. لم أعد أتحمل تكراره لما يقول لي الآخرون طوال اليوم : «توقفي عن التفكير في الحمل». وكأنني لم أكن أعلم ذلك. لكن التفكير بأنه عليّ التوقف عن التفكير في الأمر في الوقت الذي أفكر فيه، يعني التفكير فيه أكثر . لذا شكراً لكم على النصيحة..
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 61
— Oct 29, 2026 01:54AM
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 61
رفيقة الكتب
is on page 59 of 429
توقفت. عجزت فجأة عن التنفس دون أن أدرك، أسرعت تنفسي فضاق نفسي . قضيت سنوات مراهقتي أقاتل من أجل مغادرة شواطئ البحر الضبابية لطفولتي، لكنني مستعدة اليوم لأن أعطي أي شيء لأعود إليها . ضاق حلقي لاستحالة هذه الفكرة. ليس بعد ما حدث .
ليس بعد ما فعلتُ.
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 59
— Oct 29, 2026 01:50AM
ليس بعد ما فعلتُ.
- حياة الأحلام للجوارب اليتيمة, ص. 59
Comments Showing 1-1 of 1 (1 new)
date
newest »
newest »
message 1:
by
رفيقة الكتب
(new)
-
added it
2 hours, 5 min ago
كانت تبدو لي على أعلى درجة من الكاريزما وهي تسير في أروقة الثانوية بمشغل الموسيقى مثبت في أذنيها دون إيلاء أدنى اهتمام للسخرية والشتائم التي أثارها مظهرها غير المألوف. بالطبع، كانت لديها هفواتها وشكوكها، لكن بالنظر إلى الوراء، ما زلت حتى اليوم معجبة بروح الاستقلالية فيها ..
reply
|
flag

