Farah’s Reviews > مشكلة الشر ووجود الله: الرد على أبرز شبهات الملاحدة > Status Update
Farah
is on page 179 of 231
إننا لن نفهم الشر والحكمة من الله إن أصررنا على النظر في الدنيا كقصة تنتهي عند حافة القبر دون أن نجعلها فثلاً أوّل في قصة أطول لا تنتهي أبدًا، بل تتالى أيامها بلا انتهاء.
— Jul 03, 2017 12:41PM
Like flag
Farah’s Previous Updates
Farah
is on page 219 of 231
رغم تذمر الإنسان من الشر، إلا أنه لا يستطيع أن يعيش بدونه لأن الحياة بلا شر، هي حياة بلا معنى، ولا يملك الإنسان قدرة على معايشة اللامعنى.
— Jul 04, 2017 10:02AM
Farah
is on page 215 of 231
إن بحث الإنسان عن معنى للوجود، وعن قيمة الصواب فيه، وعن صور العدل في موازينه، وتمجيده لمعاني الحق، وسعيه وراء الغايات الكبرى، وإعلائه للمعاني القيمية السامقة كالحب والتضحية فوق معنى الحياة ذاتها، دليل على أن يرى الاستقامة أصلاً في هذا الوجود.
— Jul 04, 2017 10:01AM
Farah
is on page 179 of 231
إننا لن نفهم الشر والحكمة من الله إن أصررنا على النظر في الدنيا كقصة تنتهي عند حافة القبر دون أن نجعلها فثلاً أوّل في قصة أطول لا تنتهي أبدًا، بل تتالى أيامها بلا انتهاء.
— Jul 03, 2017 12:41PM
Farah
is on page 81 of 231
وجود الشر لا تعلّق له بمسألة وجود الخالق، وإنما له تعلّق بصفاته
— Jun 27, 2017 07:56PM
Farah
is on page 81 of 231
مشكلة وجود الشر هي ( مشكلة فقط لمن يؤمن أن هناك إلهًا قديرًا كامل الخيرية )
— Jun 27, 2017 07:37PM
Farah
is on page 79 of 231
إن إله الملاحدة المصمم في عقل أنشأه لينفيه، فاقد للوازم الألوهية وعزها، بل هو فاقد الحرية بمعناها البشري، وللذاتيّه بمفهومها البشري.
هو مجرد صندوق يضع فبه كل مخلوق قائمة رغباته.. وهو بذلك أدنى من الإنسان الحر المريد! إنه شيء تجري به الريح حيث تشاء.
— Jun 26, 2017 02:20PM
هو مجرد صندوق يضع فبه كل مخلوق قائمة رغباته.. وهو بذلك أدنى من الإنسان الحر المريد! إنه شيء تجري به الريح حيث تشاء.
Farah
is on page 58 of 231
يقرر القانون الثاني للديناميكا الحرارية أن الأنظمة تتجه دومًا إلى الفساد لا النظام والغائية، إلا أن تتدخل عوامل خارجية ذات طبع ذكي وقَصدي تمنع ذلك.
ولذلك لا يمكن للخير أن يوجد وأن يكون عميمًا وطاغيًا إلا إذا انطلقنا من مبدأ الإيمان العقلي بوجود خالق فاعل في الكون بحكمة.
— Jun 25, 2017 03:06PM
ولذلك لا يمكن للخير أن يوجد وأن يكون عميمًا وطاغيًا إلا إذا انطلقنا من مبدأ الإيمان العقلي بوجود خالق فاعل في الكون بحكمة.

