آلاء الحاجي’s Reviews > ديوان مجنون ليلى > Status Update
آلاء الحاجي
is on page 70 of 266
بأوجد من وجد بليلى وجدته
غداة ارتحلنا ليلة واطمأنت
فإن يك هذا عهد ليلى وأهلنا
فهذا الذي كنا ظننا وظنت
ألا قاتل الله الحمامة غدوة
على الغصن ماذا هيجت حين غنت
تغنت بلحن أعجمي فهيجت
هواي الذي بين الضلوع أجنت
— Oct 08, 2017 10:38PM
غداة ارتحلنا ليلة واطمأنت
فإن يك هذا عهد ليلى وأهلنا
فهذا الذي كنا ظننا وظنت
ألا قاتل الله الحمامة غدوة
على الغصن ماذا هيجت حين غنت
تغنت بلحن أعجمي فهيجت
هواي الذي بين الضلوع أجنت
Like flag
آلاء’s Previous Updates
آلاء الحاجي
is on page 157 of 266
بكت عيني اليسرى فلما زجرتها
عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا
وأذكر أيام الحمى ثم أنثني
على كبدي من خشية أن تصدعا
فليست عشيات الحمى برواجع
عليك ولكن خل عينيك تدمعا
— Oct 10, 2017 10:53AM
عن الجهل بعد الحلم أسبلتا معا
وأذكر أيام الحمى ثم أنثني
على كبدي من خشية أن تصدعا
فليست عشيات الحمى برواجع
عليك ولكن خل عينيك تدمعا
آلاء الحاجي
is on page 100 of 266
فوالله مافي القرب منك راحة
ولا البعد يسليني ولا أنا صابر
وتالله إن الدهر في ذات بيننا
علي لها في كل حال لجائر
فلو كنت إذ أزمعت هجري تركتني
جميع القوى والعقل مني وافر
— Oct 10, 2017 10:50AM
ولا البعد يسليني ولا أنا صابر
وتالله إن الدهر في ذات بيننا
علي لها في كل حال لجائر
فلو كنت إذ أزمعت هجري تركتني
جميع القوى والعقل مني وافر
آلاء الحاجي
is on page 103 of 266
أبى القلب إلا حبها عامرية
لها كنية عمرو وليس لها عمرو
— Oct 10, 2017 10:47AM
لها كنية عمرو وليس لها عمرو
آلاء الحاجي
is on page 95 of 266
أيـا رَبِّ إنْ لَمْ تَقْسِمِ الحُبَّ بيننا
سَوَاءَيْن فاجْعَلْنِي على حُبِّها جَلْدا
— Oct 08, 2017 10:47PM
سَوَاءَيْن فاجْعَلْنِي على حُبِّها جَلْدا
آلاء الحاجي
is on page 91 of 266
تعَلَّقَ رُوحِي رُوحَها قَبْلَ خَلْقِنا
ومن بعدما كُنَّا نِطافاً وفي المهدِ
فَزَادَ كما زِدْنا فأصْبَحَ نامِياً
فَلَيْسَ وإنْ مُتْنَا بِمُنْفَصِمِ العَهْدِ
وَلَكِنَّهُ باقٍ على كُلِّ حادثٍ
وَزَائِرُنَا في ظُلْمَة ِ القَبْرِ واللَّحْدِ
— Oct 08, 2017 10:44PM
ومن بعدما كُنَّا نِطافاً وفي المهدِ
فَزَادَ كما زِدْنا فأصْبَحَ نامِياً
فَلَيْسَ وإنْ مُتْنَا بِمُنْفَصِمِ العَهْدِ
وَلَكِنَّهُ باقٍ على كُلِّ حادثٍ
وَزَائِرُنَا في ظُلْمَة ِ القَبْرِ واللَّحْدِ

