Fadha2’s Reviews > دافيد كوبرفيلد > Status Update

Fadha2
Fadha2 is on page 10 of 208
بعض المعلومات عن المؤلف، تشارلز ديكنز، لم أعلم أنه كان يكتب مقالات صحفية في "الديلي نيوز" البريطانية، وما فاجأني أكثر، أنها كانت تُنشر له دون توقيع. ثم لمحة عن أبرز شخصيات الرواية و أهم ما يميزها من صفات، هناك القليل من حرق الأحداث لكن بالتأكيد لا انتزاع للمفاجأة من سير الأحداث، ستستمتعون بكل كلمة أثناء القراءة.
Nov 02, 2012 03:49PM
دافيد كوبرفيلد

flag

Fadha2’s Previous Updates

Fadha2
Fadha2 is on page 64 of 208
تجربتي الأولى: تتزوج بيجوتي بعد إلحاح من سائق عربة ديفيد المعتاد، السيد باركيس. ولما لا و قد خلا البيت لآل ميردستون، واُرسل ديفيد ليعمل كخادم في متجرٍ في لندن. يسكن مع آل ميكاوبر، عائلة أكثرُ شقاءً منه. يسير على قدميه إلى دوفر لمدة ستة أيام بلا زاد و لا مأوى ليستنجد بعمةٍ له تُدعى بيتسي تروتورد. ملاك ديفيد الجديد في صورةٍ صارمةٍ مستقلة، تتكفل برعايته وتحرره من قبضة آل ميردستون.
Nov 03, 2012 10:35AM
دافيد كوبرفيلد


Fadha2
Fadha2 is on page 47 of 208
سعادة و شقاء: يعود ديفيد خلال العطلة المدرسية لبيته ويقضيها مختنقاً بين فكيّ آل ميردستون. يملأ قلبهُ بزادٍ من روح أمه النقية، أخيه الرضيع والعزيزة بيجوتي، ثم يعود لمدرسة سالم، وفي عيد ميلاده اقتبس هذا المشهد: "وهنا غامت الدنيا أمام عينيّ، وبدت السيدة كريكل بجانبي شبحاً لا أكاد أُميز ملامحه. ثم سمعتها تقول: (إنها في حالةٍ خطرة!). وعندئذ فهمت كل شيء.. فلا بد أن والدتي قد ماتت!" هذا الجزء لمس واقعنا مع أخبار الفقد.
Nov 03, 2012 09:39AM
دافيد كوبرفيلد


Fadha2
Fadha2 is on page 40 of 208
فصل لا يُنسى: مع تطور القراءة بدأت أُدرك أن هذه الطبعة المترجمة بها اختصار شديد ومع ذلك لم تُخل بالقصة. حتى الاسماء لم يتكلف الناشر كتابتها كاملة كاسمي، تومي ترادل و جيمس ستيرفورث، إذ اكتفى الناشر بالألقاب دون الأسماء الأولى لأغلب الشخصيات. ترادل و ستيرفورث هما صديقا ديفيد في أول مؤسسة تعليمية داخلية ينتقل إليها بعيداً عن أمه و مربيته بيجوتي. أكره أجواء المدرسة لا أفهم حتى الآن كيف لطفلٍ أن يعيش فيها؟
Nov 02, 2012 05:59PM
دافيد كوبرفيلد


Fadha2
Fadha2 is on page 27 of 208
طفولة مُعذبة: في الواقع "طفولة مُغتصبة" في نظري، أن تقتحم عصابة بلا رحمة هدوء حياة طفل برئٍ طيب المنبت نبيل الخلق منذ نعومة أظافره، فتقلب حياتهُ رأساً على عقب و يعامل كحيوانٍ ضارٍ يُضرب بالسياط ليخضع. يُبدع تشارلز ديكنز في فتح أعيننا للتغيرات التي نراها كبالغين شيءٌ طبيعي ويراها الصغار كارثة تترك خلفها صدعاً عميقاً في النفس.
Nov 02, 2012 05:14PM
دافيد كوبرفيلد


No comments have been added yet.