أحمد’s Reviews > في بيت حسين مؤنس > Status Update
أحمد
is on page 139 of 158
أمام المكتب على الحائط يوجد دولاب صغير فوقه تمثال صغير للفيلسوف ابن رشد
— Dec 15, 2012 11:05AM
Like flag
أحمد’s Previous Updates
أحمد
is on page 146 of 158
عدني بأنك ستعيش طويلا فصراحة لا أتصور الحياة بدون وجودك!، وكان يرد قائلا: عديني أنتِ بأنكِ ستعيشين من بعدي وأنك ستصممين على أن تكوني سعيدة
— Dec 15, 2012 11:22AM
أحمد
is on page 144 of 158
أذكر أن مقالاته في أكتوبر استمرت تنشر لمدة ستة أسابيع بعد وفاته، .. ، وعندما قرأت هذه المقالات الأخيرة فهمت أنها بمثابة الوصايا التي يخلفها أبي لقرائه
— Dec 15, 2012 11:18AM
أحمد
is on page 144 of 158
كانت هناك أيام يجلس فيها على مكتبه لكي يكتب، ويمسك بالقلم - وهو صديق عمره الوفي - ثم يقع القلم من بين أصابعه لضعفه الجسماني الشديد، كان في مثل هذه الأوقات يطلب أن نساعده ليقوم من على المكتب قائلا: معلش!، غدًا إن شاء الله أحاول ثانية!، وكان يحاول بالفعل وينجح في كتابة ما في ذهنه، واستمر يكتب حتى آخر أيام حياته
— Dec 15, 2012 11:16AM
أحمد
is on page 142 of 158
من أكثر لحظات الفرحة التي عاشها أبي كانت في 1984 عندما حصلتُ على درجة الدكتوراة في الأدب الإنجليزي من كلية الآداب بجامعة القاهرة، حضر هو المناقشة وفرح فرحة لا تُوصف، وفرح كذلك عندما حصلت على درجة أستاذ مساعد .. كم كنتُ أتمنى أن يعيش حتى يراني أستاذة بالجامعة!
— Dec 15, 2012 11:13AM
أحمد
is on page 140 of 158
ذهبت مرة لأشتري كتبًا من مكتبة هنا في القاهرة، ولسبب ما تركت لصاحب المكتبة اسمي ورقم تليفوني، وعندما قرأ اسمي سألني: هل أنتِ ابنة الدكتور حسين مؤنس؟، قلت: نعم!، قال: إن أباك نشر كتبًا عند جميع الناشرين الكبار في مصر إلا عندي، ولا أعرف السبب!، سلمي لي عليه فهو يعرفني، وقولي له يأتيني بأي كتاب من كتبه أنشره حتى لا أشعر أنني في نظره أقل من الآخرين!
— Dec 15, 2012 11:09AM
أحمد
is on page 124 of 158
في عام 1991 فكّر أبي في إهداء مكتبته لأنه أدرك أن بصره أصبح متعبًا من القراءة الكثيرة، ثم أنه كان يريد أن يطمئن على مصير مكتبته في المستقبل، فاحتفظ بثلث مكتبته تقريبًا وأهدى الباقي لكلية الآداب بجامعة القاهرة، وحدث أن كلية الآداب رحبت جدًا بالإهداء وشكرته كثيرًا على ذلك، ثم مضى وقت طويل ولم نسمع بأي خبر يشير إلى نقل المكتبة واستلامها، ومع مرور الوقت ظن أبي أنهم ربما نسوا قبولهم للهدية!
— Dec 15, 2012 10:54AM
أحمد
is on page 123 of 158
لماذا تقفين هنا(على رصيف الميناء)؟ ، قلتُ: لأن أبي ذهب ليضبط الأوراق الرسمية ويدفع الضريبة المطلوبة، قال: ولماذا لا تذهبين معه؟، قلت: لأنني فضلت أن أحرس الكتب حتى يعود، فضحك بشدة وقال: هل تخشين على الكتب فعلا؟!، هيا اذهبي مع أبيك وعندما ترجعين ستجدين أن عدد الكتب قد زاد!
— Dec 15, 2012 10:48AM
أحمد
is on page 59 of 158
أردت أن يكون لي عالمي الخاص وشخصيتي المستقلة وأن يكون التخصص الذي أريده من اختياري أنا (بعيدًا عن تخصصات أبي واهتماماته)، وبدأت أتناقش مع أبي في بعض الموضوعات التي كنت أدرسها، فأدركت أن كان يعلم بالتفصيل عن تاريخ إنجلترا وآدابها وفكرها أكثر مما كنت سأدرسه في كل سنوات دراستي هناك
— Dec 15, 2012 09:57AM
أحمد
is on page 48 of 158
إني أبي كان يؤيد دائمًا رئيس مصر أيا كان، مادام كان خط عمله متفقًا مع صالح البلاد، وكان أبي مؤمنًا بأن إصلاح الحال أمر ضروري من أجل التقدم والترقي والتحسن، ولكنه كان يؤمن بإصلاح ما هو موجود، وكان عدو فكرة الهدم ثم إعادة البناء
— Dec 15, 2012 09:41AM

