باسم الحميد’s Reviews > الملائكة تعود إلى العمل > Status Update
باسم الحميد
is on page 53 of 176
لأنك أداة مجهولة لا يعرفها النحاة:
ترفعين المنصوب، و تنصبين الفاعل.
لأنك مجرورة بالحلم،
مرفوعة باليقظة،
و منصوبة بالحزن..
— May 28, 2019 09:03AM
ترفعين المنصوب، و تنصبين الفاعل.
لأنك مجرورة بالحلم،
مرفوعة باليقظة،
و منصوبة بالحزن..
Like flag
باسم’s Previous Updates
باسم الحميد
is on page 41 of 176
كانت أخف من أن تحملها نسمة،
غير أن ثقل الحب اضطرها للهبوط،
من شاهق عزلتها،
على أحد كتفيك،
و لما كنت أقل من أن تشعر بحاجتها إلى يقظة القلب، و إلى الحنان،
نفضت قلبها القادم إليك،
بحركة سريعة، طائشة، من يديك،
و مضيت،
غافلا عن رنة اللحن،
في جهات العالم الأربع..
— May 25, 2019 07:58AM
غير أن ثقل الحب اضطرها للهبوط،
من شاهق عزلتها،
على أحد كتفيك،
و لما كنت أقل من أن تشعر بحاجتها إلى يقظة القلب، و إلى الحنان،
نفضت قلبها القادم إليك،
بحركة سريعة، طائشة، من يديك،
و مضيت،
غافلا عن رنة اللحن،
في جهات العالم الأربع..
باسم الحميد
is on page 29 of 176
لا أحبك،
لئلا أخرب هدوئك،
لئلا أهز لك سرير العاصفة،
لئلا أهدمك و أبنيك،
لتكوني لي كتفين.
قلت: لا احبك،
و اعني انني اعرف قسمتي من الفقدان،
و نصيبي من الخيبة.
لا احبك،
و أعني: أنني أتمزق،
مثل أرض يضربها زلزال،
عندما أشتاق..
لا أحبك،
و اعني عكس هذا،
ضد ذاك،
و قبل الحب و بعده.
قلت: لا احبك،
و طفرت،
مثل دمعة كبيرة،
من بين ثقوب النايات في نحيبك.
— May 24, 2019 06:16AM
لئلا أخرب هدوئك،
لئلا أهز لك سرير العاصفة،
لئلا أهدمك و أبنيك،
لتكوني لي كتفين.
قلت: لا احبك،
و اعني انني اعرف قسمتي من الفقدان،
و نصيبي من الخيبة.
لا احبك،
و أعني: أنني أتمزق،
مثل أرض يضربها زلزال،
عندما أشتاق..
لا أحبك،
و اعني عكس هذا،
ضد ذاك،
و قبل الحب و بعده.
قلت: لا احبك،
و طفرت،
مثل دمعة كبيرة،
من بين ثقوب النايات في نحيبك.
