عماد رشاد عثمان’s Reviews > ابن سينا أو الطريق إلى أصفهان > Status Update
عماد رشاد عثمان
is on page 50 of 479
رباه، ما هذه التحفة الفنية!
يتقازم كل شيء جوارها، تحفة بحق حتى الآن ولم أزل في بدايتها، هكذا تكون الرواية التاريخية، وهكذا يكون الحوار..
أدهشتني تفاصيل الشخصيات حتى اللحظة، والتمهيد للمكان والزمان، وتداخل السرد والحوار.
ربما هو جريء جنسيًّا لذا أتوقع ألا تلقى قبول القاريء العربي المقيد بتوقعات الكتابة النظيفة والكتابة الوعظية واقتحام البهاليل مجال الرواية!
آدم فتحي مترجم عبقري، والمقدمة في حد ذاتها تحفة فنية وفلسفية
— Feb 11, 2020 02:19PM
يتقازم كل شيء جوارها، تحفة بحق حتى الآن ولم أزل في بدايتها، هكذا تكون الرواية التاريخية، وهكذا يكون الحوار..
أدهشتني تفاصيل الشخصيات حتى اللحظة، والتمهيد للمكان والزمان، وتداخل السرد والحوار.
ربما هو جريء جنسيًّا لذا أتوقع ألا تلقى قبول القاريء العربي المقيد بتوقعات الكتابة النظيفة والكتابة الوعظية واقتحام البهاليل مجال الرواية!
آدم فتحي مترجم عبقري، والمقدمة في حد ذاتها تحفة فنية وفلسفية
Like flag
عماد’s Previous Updates
عماد رشاد عثمان
is on page 200 of 479
لتعرف قدر جيلبرت سينويه، يمكنك مقارنة نفس الأحداث المشتركة بين فردقان "رائعة يوسف زيدان" وبين "الطريق إلى أصفهان" وطريقة تناول سينويه لها، وسرديته الممتعة والعميقة لها، أحداث كالعاصفة الرملية وموت المسيحي، والشاب العاشق الذي عالجه ابن سينا، وبلاط ابن مأمون، بل وعلاقته بتلميذه الجوزجاني..
فحين تقرأ نفس الحدث كمتن حكائي، فتجده اتخذ مبنى مختلف وطعمًا مغايرًا حينها تعرف جيدًا بصمة الروائي الخالق.
ترجح كفة سينويه بلا شك
— Feb 17, 2020 11:37PM
فحين تقرأ نفس الحدث كمتن حكائي، فتجده اتخذ مبنى مختلف وطعمًا مغايرًا حينها تعرف جيدًا بصمة الروائي الخالق.
ترجح كفة سينويه بلا شك
عماد رشاد عثمان
is on page 155 of 479
حتى اللحظة، مستمتع ومستغرق، مشدود ومشدوه، منجذب ومنغمس.
رواية تنساب بعجب، تنسكب، تتدفق، وتجرفك معها!
الروائي المميز هو من يجبرك على الخروج من مقعد الناقد والمُحاكم نحو الاشتراك والتورط في الحدث فتشهده وتتقمصه وتحياه فلا يعود لديك الوقت لتقوم بتقييمه!
وهو ما حدث.. أجدني عاجزًا عن التقييم .. لأنني ببساطة أقرأ!
أقرأها بِكُلي، بجمعيتي، بعيني وجسمي وعقلي ويومي، ترافقني وتراقصني..
قُدَّت من جمالٍ وبهاء أسكرني.
— Feb 16, 2020 04:05AM
رواية تنساب بعجب، تنسكب، تتدفق، وتجرفك معها!
الروائي المميز هو من يجبرك على الخروج من مقعد الناقد والمُحاكم نحو الاشتراك والتورط في الحدث فتشهده وتتقمصه وتحياه فلا يعود لديك الوقت لتقوم بتقييمه!
وهو ما حدث.. أجدني عاجزًا عن التقييم .. لأنني ببساطة أقرأ!
أقرأها بِكُلي، بجمعيتي، بعيني وجسمي وعقلي ويومي، ترافقني وتراقصني..
قُدَّت من جمالٍ وبهاء أسكرني.

