Ghada Essawy’s Reviews > الإسلام أثره في الحضارة وفضله على الإنسانية > Status Update
Like flag
Comments Showing 1-2 of 2 (2 new)
date
newest »
newest »
إن الأمة الإسلامية هي أمة الرسالة الأخيرة وأمة الخلود ، وأمل البشرية ، فلا بد أن تظل حاملة لرسالتها ، قائمة بدورها في قيادة الركب البشري ، والوصاية على العالم ، والحسبة على العقائد ، والأخلاق ، وعلاقة الإنسان بالإنسان ، والأمة بالأمة .. والأمم لا تعيش بالتاريخ وما حققته من نجاح وانتصار في عهد سابق ، إنما تعيش الأمم بالجهد التواصل ، والنشاط الدائم ، والشعور بالمسئولية المتمر ، والمخاطرة بالنفس والنفيس في كل زمان ، والجدة والابتكار ، وانتاج المفيد الجديد والصالح المزيد ، فإذا انطوت على نفسها ، وتنازلت عن مناصبها ، طويت من سجل التاريخ وتناساها الزمان ، فيجب أن تنهض الأمة الإسلامية من جديد بمسؤوليتها الدعوية الحضارية ، التوجيهية القيادية مرة ثانية .


هل هناك مثال أروع ، وأجمل ، وأدق ، وأعمق ، وأحلى ، وأزهى ، لقبول التوبة وتكريم التائب ومسح غاشية الكآبة عن الإنسان بلطف، و ود ، وحب ، وحنو ، في تاريخ الأديان والأخلاق والتربية والإصلاح من هذا المثال :
{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ * وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ}