Saja Salih سجى صالح’s Reviews > الملائكة تعود إلى العمل > Status Update
Saja Salih سجى صالح
is on page 20 of 176
أيتها الهادئة كالندى، الصاخبة كالمطر، والحزينة كرحيق لم يقع على وردته بعد!
دموعكِ تؤرقني، ابتسامتك، وحدها، تحصن حياتي من السقوط في كمائن الخذلان.
<\b>
— Sep 14, 2021 03:11AM
أيتها الهادئة كالندى، الصاخبة كالمطر، والحزينة كرحيق لم يقع على وردته بعد!
دموعكِ تؤرقني، ابتسامتك، وحدها، تحصن حياتي من السقوط في كمائن الخذلان.
<\b>
1 like · Like flag
Saja Salih’s Previous Updates
Saja Salih سجى صالح
is on page 96 of 176
امرأة ما أو صديق: هناك دائمًا من يفهمك، او يقبلك على ما أنت فيه، فلا تقنط!
<\b>
مواساة ربما حتى كاتبها لم يكن دائمًا مقتنعًا بها بالكامل..
— Sep 16, 2021 07:08AM
امرأة ما أو صديق: هناك دائمًا من يفهمك، او يقبلك على ما أنت فيه، فلا تقنط!
<\b>
مواساة ربما حتى كاتبها لم يكن دائمًا مقتنعًا بها بالكامل..
Saja Salih سجى صالح
is on page 33 of 176
أخاف عليكِ من خواطري التي تحبكِ، من خرافاتي أخاف عليكِ، ومن قصائدي.
أنا المضطربُ الحنون، الذي تمنيت ان اهز لكِ سرير الطمأنينة بأنفاسي.
أنا دفتركِ السري الحميم، الذي أمتلئت صفحاته بفراشاتك و قبلاتي.
وأنا الذي،
حين جرحتك، تدفقتْ، من عينيّ، دموعكِ..
<\b>
— Sep 14, 2021 03:19AM
أخاف عليكِ من خواطري التي تحبكِ، من خرافاتي أخاف عليكِ، ومن قصائدي.
أنا المضطربُ الحنون، الذي تمنيت ان اهز لكِ سرير الطمأنينة بأنفاسي.
أنا دفتركِ السري الحميم، الذي أمتلئت صفحاته بفراشاتك و قبلاتي.
وأنا الذي،
حين جرحتك، تدفقتْ، من عينيّ، دموعكِ..
<\b>
Saja Salih سجى صالح
is on page 27 of 176
رأيتكِ في منامي، تخلعين قميصك، فتهرب من صدرك، عصافير كثيرة.
كان جمالكِ مرعبًا، وأنتِ تمشين عارية في الغرفة..
تفتحين النافذة ثم تلتحقين بالموكب، الذي سافر إلى كل مكان.
كان منامًا عصيًا على التفسير، او الفهم، فبعد أن أستيقظت، وجدتني متمسدًا قميصكِ، وفي راحة يدي حفنة من الزقزقات!
<\b>
— Sep 14, 2021 03:15AM
رأيتكِ في منامي، تخلعين قميصك، فتهرب من صدرك، عصافير كثيرة.
كان جمالكِ مرعبًا، وأنتِ تمشين عارية في الغرفة..
تفتحين النافذة ثم تلتحقين بالموكب، الذي سافر إلى كل مكان.
كان منامًا عصيًا على التفسير، او الفهم، فبعد أن أستيقظت، وجدتني متمسدًا قميصكِ، وفي راحة يدي حفنة من الزقزقات!
<\b>
Saja Salih سجى صالح
is on page 17 of 176
تضحكين فأفرح لأنكِ تضحكين، و أنا امسكُ اطراف ثوبي بأسناني و أركضُ، في سباق سيبقيني طفلًا إلى آخر دقيقة، أعيشها في الحياة.
— Sep 13, 2021 05:33PM
Saja Salih سجى صالح
is on page 12 of 176
كنتِ غزالة عمياء، في الوقت الذي كنتُ فيه النبع، و ما حصل بعد ذلك، هو أن دمك لطخ بدلة المياه بصرخة الأسى، و الأطلاقة التي جرحتكِ، ذبحتني..
— Sep 13, 2021 05:17PM
Saja Salih سجى صالح
is on page 11 of 176
أحتاج أن تكتبي "أحبكَ"، رغم ان ذلك لا يقدم و لا يؤخر شيئًا من حقيقة أننا خاسران، فلسنا حرّين لنتعانق، ولو خلسةً عن الحب نفسه.
أحتاج أن نلتصقَ، أن نتناغم كالموسيقى، و أن نمتزج، كمل تمتزج قبلةً بقبلة، كي يتعطل الموت، و يتوقف الزمن، و تولد الحياة.
أحتاج" أحبكَ"الآن، لأشعر أنكِ ما زلتِ تشاركينني كل ثقل العالم.
<\b>
— Sep 13, 2021 05:13PM
أحتاج أن تكتبي "أحبكَ"، رغم ان ذلك لا يقدم و لا يؤخر شيئًا من حقيقة أننا خاسران، فلسنا حرّين لنتعانق، ولو خلسةً عن الحب نفسه.
أحتاج أن نلتصقَ، أن نتناغم كالموسيقى، و أن نمتزج، كمل تمتزج قبلةً بقبلة، كي يتعطل الموت، و يتوقف الزمن، و تولد الحياة.
أحتاج" أحبكَ"الآن، لأشعر أنكِ ما زلتِ تشاركينني كل ثقل العالم.
<\b>

