إبراهيم عادل ’s Reviews > الراعي > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 100 of 144
وزي ما احنا عارفين، الرواية الحلوة، بتتقري بسرعة،
ما هذا العالم الغريب:
خارج غرفتي كان الظلام حالكًا كما كانت نفسي لا تعرف كيف ستفلت من هنا، مصباحٌ وحيد كان مضاء واهتديت به، خطواتٌ أجول في داخلها ولا بهرجة، ساعاتٌ مرّت دون طائل حتى فقدت الأمل مع الحركة التي بدأت تدب في المكان قبيل الفجر استعدادًا للصلاة، دلفت سريعًا إلى غرفتي وانتحبت، لم أعرف مخرجًا، فتحت النافذة أنظر للسماء من وراء القضبان الصغيرة ..
— Sep 22, 2021 06:30AM
ما هذا العالم الغريب:
خارج غرفتي كان الظلام حالكًا كما كانت نفسي لا تعرف كيف ستفلت من هنا، مصباحٌ وحيد كان مضاء واهتديت به، خطواتٌ أجول في داخلها ولا بهرجة، ساعاتٌ مرّت دون طائل حتى فقدت الأمل مع الحركة التي بدأت تدب في المكان قبيل الفجر استعدادًا للصلاة، دلفت سريعًا إلى غرفتي وانتحبت، لم أعرف مخرجًا، فتحت النافذة أنظر للسماء من وراء القضبان الصغيرة ..
1 like · Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 50 of 144
معصية العقل أشد من معصية الجوارح، والدين غيب، ومن مسّ الطيب علق به شاء أو أبى، فانظري في نفسك، هل علق بكِ طيب، أو أننا أردنا بكِ شرًا؟ فإن كان طيبًا فاعلمي أن الشيطان يوسوس لكِ ليصدكِ عن الطريق، أو نفسكِ تراوغ لترتد، فاتهميها وتشبثي بالخيمة، أمّا إن علق بكِ شرٌ ففارقينا.
أسهلُ الفراق هكذا؟
لماذا لا يدوم أي جميل؟ تساءلتُ دومًا، علاقات هشّة وتعلق في غير محله!
.......
تبدو هذه الرواية مفاجئة حلوة :)
— Sep 22, 2021 01:22AM
أسهلُ الفراق هكذا؟
لماذا لا يدوم أي جميل؟ تساءلتُ دومًا، علاقات هشّة وتعلق في غير محله!
.......
تبدو هذه الرواية مفاجئة حلوة :)

