إبراهيم عادل ’s Reviews > بودابار > Status Update
إبراهيم عادل
is on page 80 of 160
حكايتها معه هي الحب الحقيقي الوحيد في حياتها، الحب الذي آلمها جدا، ولم تتمكن من إخفائه أو التخلص منه إلا بالسفر، ولم أكن أنا في حاجة لاعترافها كي أتأكد أنها أحبته، كنت أعرفها جيدا، عشنا سويا على مدى أعوام، سواء في باريس أو في بيروت؛ حالاتها النفسية لا تخفى علي، رغم أنها لا تعترف بالأحداث إلا بعد مرور وقت أو بعد انتهائها تماما. لم تحك لي تفاصيل غرامها بمرشدها الروحي إلا بعد أن تزوجت من مروان،
— Oct 05, 2021 07:46AM
Like flag
إبراهيم ’s Previous Updates
إبراهيم عادل
is on page 110 of 160
بالنسبة لهيام يكفي أن تحرك مروحة الريش الملونة كي تستدعيها أو تبعدها، بينما تفتح ورق التاروت. لكن كل الأشباح التي تسكن بيتها ميالة للخير، تحكي لدورا أن أحدها مشاكس قليلا، يمازحها بأن يخفي الأشياء ويعيدها، أو يطفىء النور للحظات، لكن في المقابل هناك جنية مقطوعة الساقين مستعدة لإلحاق الأذى بمن يجرؤ على دوس أطراف شعرها الطويل،
— Oct 06, 2021 01:52AM
إبراهيم عادل
is on page 20 of 160
في ليلتها الأولى لم تتمكن دورا من النوم. منذ الساعة التاسعة مساءً بدأت ترتفع أصوات موسيقى روك صاخبة. وضعت سدادات الأذن، دفنت رأسها تحت الوسادة، لكن بلا جدوى، كانت الموسيقى تخترق الجدران وتتسلل إلى كل جزء من جسدها.
صغيرة بجانب الصالة، يرتفع صوت تنفسها حتى يكاد أن يكون شخيرًا، رغم أن الصالون وغرفة النوم في الجزء الصاخب المطل على الشارع،مشت في الشقة محاولة العثور على أبعد نقطة مكانية عن الصخب،
— Sep 12, 2021 04:05AM
صغيرة بجانب الصالة، يرتفع صوت تنفسها حتى يكاد أن يكون شخيرًا، رغم أن الصالون وغرفة النوم في الجزء الصاخب المطل على الشارع،مشت في الشقة محاولة العثور على أبعد نقطة مكانية عن الصخب،

