Fatma Mahmoud’s Reviews > الحب في المنفى > Status Update
Fatma Mahmoud
is finished
من يحتمل غطرسة المتكبرين والطغاة والأمراء وآلام الحب المخذول والانتظار الطويل واستحالة العدل وهزيمة الرقة أمام الوحشية وكل تلك الأنانية وكل ذلك الظلم من يحتمل هذه الدنيا؟
صفحة ٣٠٢ طبعة الشروق
— Jul 17, 2022 11:34AM
صفحة ٣٠٢ طبعة الشروق
Like flag
Fatma’s Previous Updates
Fatma Mahmoud
is on page 177 of 254
لا أريد أن يقيدنى مكان، أتمنى لو أحلق فوق هذا العالم الجدارى الأصم الكثيف وأنت معى إلى دنيا أخرى ناعمة وشفافة لا يحدها الطوب ولا المواعيد ولا الصحف ولا الحروب ولا الجوع ولا الموت ولا هموم الأمس ولا مفاجآت الغد - دنيا نصنعها معا، لا عمر لها حتى ولو كانت قصيرة العمر، هنا والآن، دنيا تصحح كل الماضى وتمحوه، دنيا تصلح كل الحاضر ولا تبقى شيئا غير الفرح..
لا شئ غير الفرح!
— Jul 16, 2022 05:10AM
لا شئ غير الفرح!
Fatma Mahmoud
is on page 176 of 254
ولكن ألا تعرف أن كل المحبين صغار لا عمر لهم وأن الحب طفل؟
— Jul 16, 2022 05:04AM
Fatma Mahmoud
is on page 175 of 254
And this the music player shuffle to "بينا نعيش" ...
— Jul 16, 2022 04:56AM
Fatma Mahmoud
is on page 172 of 254
Reading this page while listening "مهما كبرت"..
طبعة الشروق
— Jul 16, 2022 04:54AM
طبعة الشروق
Fatma Mahmoud
is on page 161 of 254
حريص أنت على حياتك؟ تخاف من هذه الدفاع السريعة ومن الطنين فى الأذن؟ لا تخف، لن تموت، سيحتمل قلبك الحجرة قصة عين الحلوة والقهوة الثقيلة وموت الشاعر. لا تخف. لو أن دماء بالفعل هى التى يضخها قلبك لكنت الآن هناك، إلى جواره، مصروعا إلى يمينه. لا تخف، لن يحدث لك شئ.
— Jul 15, 2022 06:52AM
Fatma Mahmoud
is on page 160 of 254
أين ضاعت النخوة التى تجعل الإنسان ينتفض لنجدة أخيه؟ دعك من الإنسان النخوة التى تجعل ذئاب الغابة تجتمع لتدافع عن نفسها ضد نمر أو أسد. هل نحن أسوأ من الذئاب والوحوش؟
— Jul 15, 2022 06:46AM
Fatma Mahmoud
is on page 51 of 254
وما معنى أن أستمر فى هذه الحياة الكذبة؟ من أكون؟ ولم لا أنزل الآن فى جوف النهر. أرقب من قلب الماء بطون ذلك البجع الأبيض الرجراجة وأصلى أن يحملنى التيار بعيدا جدا. بعيدا عن البجع وعن الأشجار والجبال وعن البشر بعيدا إلى فجوة مدفونة وسط الصخور أندس فيها وأنزول ثم تغمرنى الطحالب والنباتات والقواقع والأسماك وتخفينى إلى الأبد؟
لو أنى فقط أتلاشى!
— Jun 24, 2022 10:47PM
لو أنى فقط أتلاشى!

