لا تقبل الحياة منا أن نعتبر الاقتلاعات المتكررة مأساة، لأن فيها جانبا يذكر بالمسخرة. وهى لا تقبل أن نتعود عليها كنكتة متكررة لأن فيها جانبا مأساويا.
إنها فقط تعلمنا الرضى بالمصير المقترح علينا.
تروضنا.
تعلمنا التعود. كما يتعود راكب الأرجوحة على حركتها فى اتجاهين متعاكسين. أرجوحة الحياة لا تحمل راكبها إلى أبعد من طرفيها. المأساة والمسخرة.
العالم يواصل تأرجحه.
الغبشُ الخفيف يغلّلُ الأفقين على جهتيها.
— Sep 27, 2022 04:36PM
Add a comment