محمد حمزة’s Reviews > روائع إقبال > Status Update
محمد حمزة
is on page 154 of 250
إن الحياة الإنسانية لا تستقيم، و لا تتزن إلا إذا جمعت بين النفي و الإثبات، بين الجحود بالزائف الباطل ، و بين الإيمان بالحق الثابت ، و تلك هي الكلمة الجامعة التي أصبحت شعار الإسلام ، و عقيدته لا إله إلا الله.
التتمة في التعليق:
— May 06, 2023 10:38PM
التتمة في التعليق:
4 likes · Like flag
محمد حمزة’s Previous Updates
محمد حمزة
is on page 168 of 250
إن هنالك عوالم و أكواناً ، لم تقع عليها عين بعد ، فإن ضمير الوجود لم يفرغ جعبته ، و لا يزال يأتي بجديد ، و إن هذه العوالم متشوقة لهجومك و غارتك و زحفك ، متشوقة لأبكار أفكارك و بدائع أعمالك ، إن هذا العالم يدور دورته لتنكشف عليك نفسك و حقيقتك ، أنت فاتح هذا العالم الذي يحتوي على خير و شر ، و يعجز البيان عن وصفك ، ويُعجز الملائكة عن مرافقتك وعن غاياتك
— May 08, 2023 02:09AM
محمد حمزة
is on page 166 of 250
إن الرزق الذي يُفقـِد الأبيّ الكريم كرامته و يرزؤه في حريته وشرفه سم زعاف، إن القوت المقبول هو الذي يظل معه الرجل موفور الكرامة مرفوع الهامة. ازهد في أبهة السلاطين واعرف نفسك واحتفظ بقيمتها وكرامتها.
إن السجدة التي هي جديرة بالاهتمام هي السجدة التي تحرم عليك كل سجدة لغير الله.
— May 08, 2023 02:07AM
إن السجدة التي هي جديرة بالاهتمام هي السجدة التي تحرم عليك كل سجدة لغير الله.
محمد حمزة
is on page 164 of 250
إن الخطيب يسحر المجتمع بكلامه و لكنه جاف قليل الحظ من الحنان، ولذة الشوق، إن كلامه مؤسس على المنطق والقواعد، ومشحون بالمفردات الغريبة والتراكيب البديعة ولكنه لا يأسر القلوب ولا ينفذ إلى أعماقها.
أما الصوفي الذي تجرد لخدمة الحق والحب لخلق الله وكان يلتهب غيرة وحمية للدين، فقد ابتلعته الفلسفة العجمية والشكليات الصوفية.
لقد انطفأتْ شعلة الحب والحنان في المسلم، فأصبح ركاماً من رماد، لا شعلة فيه ولا حياة
— May 08, 2023 01:39AM
أما الصوفي الذي تجرد لخدمة الحق والحب لخلق الله وكان يلتهب غيرة وحمية للدين، فقد ابتلعته الفلسفة العجمية والشكليات الصوفية.
لقد انطفأتْ شعلة الحب والحنان في المسلم، فأصبح ركاماً من رماد، لا شعلة فيه ولا حياة
محمد حمزة
is on page 160 of 250
أعد يا رب إلى هذه الأمة المؤمنة، الحمية الإيمانية والغضبة المؤمنة
— May 07, 2023 11:38PM
محمد حمزة
is on page 152 of 250
إن هؤلاء الشيوخ والأمراء لا يُستغرب منهم أن يبيعوا جبة أبي ذر وكساء أويس القرني ورداء فاطمة الزهراء وأعزّ المقدسات، في كأس يحتسونها، ولذة ينتهبونها.
إن نفوذ الأجانب في جزيرة العرب والأقطار العربية، وسيطرتهم السياسية على كثير من أجزائها، حقيقة مؤلمة يفزع لها كل مسلم ويعتبرها كزلزلة الساعة ورجفة القيامة.
— May 04, 2023 02:23AM
إن نفوذ الأجانب في جزيرة العرب والأقطار العربية، وسيطرتهم السياسية على كثير من أجزائها، حقيقة مؤلمة يفزع لها كل مسلم ويعتبرها كزلزلة الساعة ورجفة القيامة.
محمد حمزة
is on page 151 of 250
إن من عرف نفسه و قيمته تحرر من هذا العالم المادي وتمرد عليه، و ذلك سر التوحيد الذي لا يزال الناس في غفلة عنه، وإن من تفتحت بصيرته تجلى له الجمال الإلهي، فرآه في هذا الكون.
— May 04, 2023 02:16AM
محمد حمزة
is on page 146 of 250
لا بد أن يعيش العقل والعلم في حضانة الحب وإشرافه وتوجيهه، ولا بد أن تسند الدین وتغذیه عاطفة قوية وحب منبعه القلب المؤمن الحنون.
فإذا تجرّد الدين عن العاطفة والحب أصبح مجموعة من طقوس وأوضاع وأحكام لا حياة فيها ولا روح ولا حماسة فيها ولا قوة، هذا الحب الذي صنع المعجزات هو الذي ظهر في صدق الخليل وصبر الحسين، وهو الذي تجلى في معركة بدر وحنین
— May 04, 2023 01:03AM
فإذا تجرّد الدين عن العاطفة والحب أصبح مجموعة من طقوس وأوضاع وأحكام لا حياة فيها ولا روح ولا حماسة فيها ولا قوة، هذا الحب الذي صنع المعجزات هو الذي ظهر في صدق الخليل وصبر الحسين، وهو الذي تجلى في معركة بدر وحنین
محمد حمزة
is on page 142 of 250
إن كل مأثرة وكل إنتاج لم تذب فيه حشاشة النفس ناقص وجدير بالفناء والزوال السريع، وكل رنة أو نشيد لم يدمَ له القلب ولم تتألم به النفس قبل أن يصدر، ضرب من العبث والتسلية ولا مستقبل له في المجتمع وعالم الأفكار
— May 03, 2023 11:43PM
محمد حمزة
is on page 137 of 250
عن مسجد قرطبة:
إن البدائع الفنية إذا لم ترافقها العاطفة، ولم يسقها دم القلب -الحب- أصبحت مصنوعات سطحية من لون، أو قرميد، أو حجر، أو لفظة، أو كتابة، أو صوت، لا حياة فيها و لا روح.
إن المعجزات الفنية لا تعيش إلا بالحب، ولا تقوم إلا على العاطفة والإخلاص، الحب هو الذي يفرق بين قطعة حجر، وقلب خفاق حنون للبشر، فإذا فاضت منه قطرة على الحجارة الصماء خفقت وعاشت، وإذا تجردت منه القلوب الإنسانية جمدت وماتت.
— May 03, 2023 10:55PM
إن البدائع الفنية إذا لم ترافقها العاطفة، ولم يسقها دم القلب -الحب- أصبحت مصنوعات سطحية من لون، أو قرميد، أو حجر، أو لفظة، أو كتابة، أو صوت، لا حياة فيها و لا روح.
إن المعجزات الفنية لا تعيش إلا بالحب، ولا تقوم إلا على العاطفة والإخلاص، الحب هو الذي يفرق بين قطعة حجر، وقلب خفاق حنون للبشر، فإذا فاضت منه قطرة على الحجارة الصماء خفقت وعاشت، وإذا تجردت منه القلوب الإنسانية جمدت وماتت.



وقد قطعت أوربا الشوط الأول بشجاعة و قوة، وأنكرت الوسائط بين الله وبين العبد، وثارت على الاحتكار الديني الذي مثلته الكنيسة اللاتينية في القرون الوسطى، وألحت عليه رجال الدين والكهنوت، وثارت كذلك على الحكومات الجائرة المستبدة، فأحسنت، و لكن خذلها التوفيق في قطع الشوط الثاني الأخير، شوط الإثبات والتقرير والإيمان الجازم، والإنسان لا يعيش على النفي فقط، ولا يتكون المجتمع، ولا تقوم الحضارة على النفي وحده.
فلذلك بقيت أوروبا التي أخضعت العالم لعلمها وتنظيمها وسخرت الطبيعة لمقصدها ومصالحها - حائرة مضطربة تائهة لا تملك العاطفة لا تملك الغايات الصالحة، وأصبحت مهددة في الزمن الأخير بالانهيار أو الانتحار.
وهكذا لخص محمد إقبال تاريخ أوربا المدني والفكري الطويل في عبارة وجيزة ومقطوعة شعرية هي عصارة دراسة طويلة وتفكير عميق.