عناق برائحة الورق Quotes

Rate this book
Clear rating
عناق برائحة الورق عناق برائحة الورق by منى سلامة
1,198 ratings, 3.91 average rating, 232 reviews
عناق برائحة الورق Quotes Showing 1-16 of 16
“المشاعر لا تخيف، المخيف هو ألا تشعر”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“ولكن لأنني مختلف، فقط مختلف، ويبدو أن هذا كافٍ لصدر ابن آدم كي يترع بالتباغض والأحقاد والقساوة”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“لكي تشتهر في هذ العالم عليك أن تبدو جذابًا أولاً ثم ماهرًا ثانيًا، إن فقدت الأولى لن تشفع لك الثانية
-هل تقصد وسيمًا
لا بل جذابًا، الجاذبية مختلفة عن الوسامة... الوسامة خلقة ربانية أما الجاذبية فيصنعها المال وتقلمها الرفاهية وتشذبها العلاقات القوية بذوي الجاه والرأي، وتلمعها اللقطات التي تسرقها منك العدسات فتقدمك للناس بشكل أنيق، ينجذب الناس للصورة التي
تصنعها عن نفسك؛ للماركة التي تبنيها باسمك أكثر من اهتمامهم بجودة إنتاجك”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“أن تتموه كينونتك، أن تفقد هويتك، ألا تدرك من أنت ولماذا قدمت إلى الحياة وماذا تصنع فيها؛ لهو الجحيم ذاته”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“لكن الناس لا تستيغ المختلفين، يبغضونهم يا صديقي. إياك أن تبدي اختلافك بشكل فج يثير ريبتهم؛ تظاهر أنك مثلهم”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“يقال في المثل الإنجليزي: «إن الحاجة أم الاختراع»، وتلك المقولة مستمدة من قصة لغراب مع إبريق ماء، كان الغراب يطير في السماء يمزقه العطش، فلا يجد شربة واحدة، وفي أثناء طيرانه وقع بصره على إبريق ماء، فهبط إليه فرحًا، تبددت فرحته ما إن لامس الإبريق، فالماء كان راكدًا في قعره حاول الغراب مرارًا وتكرارًا دس منقاره في الإبريق للوصول إلى الماء، باءت كل جهوده سُدىً فنهشه اليأس، ولم يكد يطير مغادرا حتى أسقطه الإعياء والعطش، فأرغم مرة أخرى على محاولة الوصول إلى الماء، وبغتة خطرت له فكرة راح يُمسك بالأحجار الصغيرة بمنقاره، ويلقي بها في قاع الإبريق إلى أن ارتفع منسوب الماء، وتمكن أخيرًا من إرواء ظمئه، فلولا حاجة الغراب الشديدة إلى الماء لما اخترع حلا للوصول إليه ، هكذا نشأت المقولة إنجليزية الأصل.”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“سامحتك.

لم يسبق أن شعرت بهذه البهجة لأجل شيء بسيط مثل قبول اعتذاري ربما لأنني لم أتلق من قبل ردًا على اعتذاري كمثل «سامحتك»، فكما تعلم الكلمة حائية محظور استخدامها. «المسامحة هنا لا مكان لها، يحسبونها فعلة الضعفاء، وقرينة النقصاء، أحد الأخلاق الملعونة التي تسببت في إشعال نار الحرب، يستبدلونها بـ «قبلتُ اعتذارك»، لكن لفظ «المسامحة» مختلف الوقع على قلبي، فيه تساهل وكرم، أشياء قادرة على أن تأسر القلوب كما ترى، ربما لهذا السبب يكرهها الناس؛ ينفرون من كل ما هو قادر على أن يجعل قلوبهم أرقى.”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“شعرت بقمر الجهل مكتملًا في يوم تمامه، يسع معلنًا عن نفسه وسط سماء العتمة.”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“أدرك بخبرته في سبر أغوار النفوس أن اللامبالاة البادية في كلماتها وسكناتها ما هي إلا قناع يواري خلفه الكثير من الغضب.. والعميق من الأسرار”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“الموت قادم لا محالة، لكنني لستُ مستعدًا لملاقاته، لدي حلم لم أبلغه وهدف لم أحققه، أريد أن أترك في هذه الحياة أثرًا يُدلل على أنني مررت منها، لا أريد ترك الدنيا قبل طبع بصمات قوائمي الصغيرة على وجهها، لا أريد أن أموت كمن لم يأتِ إلى هذه الحياة أصلا، لا أريد أن أموت نكرة. كان هذا آخر ما فكرتُ فيه قبل أن يرتفع السكين إلى بطن السماء البعيدة، ليعود منهالا بقوة تجاه جسدي!”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“وكأن المرء يعيش ناسيًا قلبه، فلا يتذكر إلا حين يحب...”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“وعندما عادوا لارتداء الإنسانية المُعلَّقة على المشجب، وجدوها أكبر من أن تسعها مقاساتهم، ففتشوا عن مذنب، لأن الناس مغرومة بالتفتيش عن مذنب، فلم يجدوا سوى «حرف» من الأبجدية، يعلقون في رقبته كل خطاياهم وآثامهم.”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“هل علي أن أبكي؟ لم أشعر بأنني أملك طاقة لفعل هادر كالبكاء، لكنني انزويت في ركن المكتبة فوق الأرض رحت ألملم شعث نفسي، دون جدوى، كنتُ منها، ومستهلكا، وهالكا في آن.”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“بي رغبة لأن أناجي الليل عند مطلع النهار، وأغازل النهار في أعقاب زل النهار في الليل، أن أسعى وراء حلم أعلم أنني لن أناله، أو أركض خلف شعور أدرك أنني سأخسره ما إن تقبض عليه الأنامل بي رغبة لأن أشع، مثل وجه القمر الضاحك، ثم أنطفئ، مثل وجهه الذي يطل على سراديب الغياب، كيف لإنسان أن يرغب في العيش مضيئًا فقط، أو منطفئًا فحسب، إلى الأبد، دون أن يتقلب على الوجهين ؟! تعيش الحياة متخفية عند الحد الفاصل بين النور والعتمة، لا يلمسها إلا عابر شعور ذهابًا وإيابًا.”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“العبارات الجاهزة، والتشبيهات المستهلكة، والأفكار المكررة يجمعونها في أشولة من غبار، وهي أكثر ما يُنتجه مصنع الكلمات. يأخذها كتاب حديثو عهد بالكتابة، يُطعمون بها نصوصهم الوليدة، دون تقويم أو تهذيب أو إعادة تدوير، فتخرج نصوصهم تقليدية، وصيغهم كليشيهية.
أما المحترفون، فهم لا يحتاجون إلا إلى كلمات مفردة، يجمعونها جملاً بجهد ومثابرة، يبنون بها نصوصهم بروية وعناية فائقة، كحرفي تستحيل قطعة الخشب الجامدة بين يديه إلى أرابيسك. يصطادون أفكارًا بسيطة يزرعونها في أرض الخيال الخصب. كنت أظن أن الأعمال العظيمة لا تحتاج سوى إلى أفكار عظيمة، عظيمة ثم فهمت أن فكرة بسيطة يستطيع الماهر أن ينسج منها عملا إبداعيًا مميزا، وفكرة عظيمة قد تصير عملا هزيلا إن اشتغلت عليها الأيادي الخاطئة.”
منى سلامة, عناق برائحة الورق
“في هذه اللحظة بالذات أدركتُ أمرًا مصيريًّا، لعله أهم ما تعلمته في حياتي، ساعدتني عليه الكلمات التي قابلتها للتو؛ أنا كائن مختلف، خلقني الله على هذه الهيئة، وكل مخلوق في خلقه حكمة، لا توجد المخلوقات في أرض الله صدفة أو اعتباطًا، نحن نُكيّف عوالمنا الداخلية بالطريقة التي نقيم بها أنفسنا، أنا لستُ نتاج ما يراه الآخرون فحسب، بل وما أراه أنا في نفسي، اختلافي يُكمّل الصورة ولا يفسدها، يُجمِّل الكون ولا يشوهه، الأشياء بأضدادها تُعرف، تسمو معانيها وتتكشف.”
منى سلامة, عناق برائحة الورق