الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى Quotes
الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
by
أحمد بن خالد الناصري63 ratings, 3.94 average rating, 3 reviews
الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى Quotes
Showing 1-4 of 4
“كان [السلطان محمد الشيخ] يطلق لسانه في السلطان سليمان العثماني ويسميه بسلطان الحواتة يعني لأن الترك كانوا أصحاب أساطيل وسفر في البحر، فأنهى ذلك إلى السلطان سليمان فبعث إليه رسله.
[...]
واستمر الحال إلى أن أمكنتهم [جماعة من الأتراك] فيه الفرصة وهو في بعض حركاته بجبل درن بموضع يقال له آكلكال بظاهر تارودانت فولجوا عليه خباءه ليلا على حين غفلة من العسس فضربوا عنقه بشاقور ضربة أبانوا بها رأسه واحتملوه في مخلاة ملؤوها نخالة وملحا وخاضوا به أحشاء الظلماء وسلكوا طريق درعة وسجلماسة كأنهم أرسال تلمسان لئلا يفطن بهم أحد من أهل تلك البلاد، ثم أدركوا ببعض الطريق فقاتلت طائفة منهم حتى قتلوا ونجا الباقون بالرأس.”
― الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
[...]
واستمر الحال إلى أن أمكنتهم [جماعة من الأتراك] فيه الفرصة وهو في بعض حركاته بجبل درن بموضع يقال له آكلكال بظاهر تارودانت فولجوا عليه خباءه ليلا على حين غفلة من العسس فضربوا عنقه بشاقور ضربة أبانوا بها رأسه واحتملوه في مخلاة ملؤوها نخالة وملحا وخاضوا به أحشاء الظلماء وسلكوا طريق درعة وسجلماسة كأنهم أرسال تلمسان لئلا يفطن بهم أحد من أهل تلك البلاد، ثم أدركوا ببعض الطريق فقاتلت طائفة منهم حتى قتلوا ونجا الباقون بالرأس.”
― الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
“ثم دخلت سنة ثلاث وتسعين وألف فيها غزا السلطان بلاد الشرق فنهب بني عامر ورجع إلى مكناسة وأمر بإخراج أهل الذمة من المدينة وبنى لهم حارة خارجها بالموضع المعروف ببريمة وكلف أهل تافيلالت الذين بفاس بالرحيل إلى مكناسة والسكنى بحارة اليهود القديمة التي أخليت فلم يزل أهل تافيلالت يذهبون أرسالا ويسكنونها بالكراء حتى ضاقت بهم ثم بلغه أن الترك قد خرجوا بعسكرهم واستولوا على بني يزناسن وعلى دار ابن مشعل وأنهم قد مدوا يد الوفاق إلى ابن محرز وراسلوه وراسلهم وانبرم كلامهم معه على حرب السلطان وبلغه مثل ذلك من نائبه بمراكش فكتب إليه أن يحتاط في حراسة مراكش ويأخذ بالحزم في ذلك ويقيم في نحر ابن محرز إلى أن يرجع السلطان من غزو تلمسان ثم خرج رحمه الله بالعساكر لمصادمة الترك فوجدهم قد رجعوا إلى بلادهم لما بلغهم من خروج النصارى بشرشال فساروا إليهم وفتكوا فيهم فتكة بكرا وردوهم على أعقابهم صاغرين ورجع السلطان رحمه الله من وجهته وقد دخلت سنة أربع وتسعين وألف فسار على تفئته إلى مراكش فأراح بها ثم نهض منها إلى السوس فالتقى بابن أخيه المولى أحمد بن محرز في أواخر ربيع الثاني من السنة وقامت الحرب بينهما على ساق واستمر القتال نحوا من خمسة وعشرين يوما هلك فيها من الفريقين ما لا يحصى ودخل ابن محرز تارودانت فتحصن بها وكان الوقت وقت غلاء فضاق الأمر على أهل الحركة فجعلوا يهربون وكثر فيهم السجن والضرب والرد إليها في الحين ثم كان بينهما حرب أخرى هلك فيها خلق كثير نحو ألفين وجرح السلطان وجرح ابن محرز أيضا وذلك في أواسط جمادى الآخرة من السنة”
― الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
― الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
“وكان السلطان سيدي محمد بن عبدالله رحمه الله، ينهي عن قراءة كتب التوحيد المؤسسة على القواعد الكلامية المحرر على مذهب #الأشعرية رضي الله عنهم، وكان يحض الناس على مذهب #السلف من الإكتفاء بالإعتقاد المأخوذ من ظاهر الكتاب والسنة بلا تأويل.
(68/3)”
― الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
(68/3)”
― الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
“خلص البربر إلى السلطان و أراد رجل منهم يقال له إنه من بني مكيلد أن يجرده، فأعلمه بأنه السلطان، فاستحلفه البربري فحلف له، فنزل عن فرسه و أركبه و طار به إلى خيمته; وكان البربر يلقونه وهو ذاهب به، فيقولون من هذا الذي معك؟ فيقول: أخي أصابته جراحة, و لما وصل إلى خيمته أعلن بأنه السلطان فأقبلت نساء الحي من كل جهة يفرحن ويضربن بالدفوف، ثم جعلن يتمسحن بأطرافه تبركا به وينظرن إليه إعجابا به حتى أضجرنه. ولما جاء رجال الحي أعظموا حلوله بين أظهرهم وأجلوه, و سعوا فيما يرضيه و يلائمه من وطاء و مطعم و مشرب بكل ما قدروا عليه, فلم يقر له قرار معهم, و يقال انه بقي عندهم ثلاثا لا يأكل و لا يشرب أسفا على ما أصابه, إلا أنه كان يسد رمقة بشيء من الحليب و التمر, و تنصل البربر له مما شجر بينهم وبينه وأظهروا له غاية الخضوع والاستكانة، حتى أنهم كتفوا نساءهم وقدموهن إليه مستشفعين بهن على عادتهم في ذلك
8 - 136”
― الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
8 - 136”
― الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى
