وهذا أيضاً ليس شعراً Quotes
وهذا أيضاً ليس شعراً
by
مهدي سلمان56 ratings, 3.46 average rating, 20 reviews
وهذا أيضاً ليس شعراً Quotes
Showing 1-30 of 32
“يا لرطوبة هذا الوطن، كعرق خجل الحب، رغم الرقة اللامتناهية فهي تجعلك تختنق.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“ما لمثلك إلا السماء التي خلفَ ظهركَ
مسحوجةً من دموعِ الضحايا،
ومصهورةً من هتافات أحزانِهم ..”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
مسحوجةً من دموعِ الضحايا،
ومصهورةً من هتافات أحزانِهم ..”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“ماذا تريدُ؟ الكلامُ انتهىٰ وقته
الشعرُ أظفار كفٍّ تخرمشُ جدارَ زنزانةٍ في الصدور،
ولليلِ سطوتهُ، للظلامِ.. الذي يستبيحُ الشوارعَ
للخوف حينَ يفكر كم أن في الموتِ..
للجُمل، الأحرفِ، التأتآتِ، السكوتِ، الأصابعَ في أذنِ الكلماتِ،
لهذا الهديرِ الذي ينتهي في العيون..وفي الصمتِ سطوتهُ
ما الذي تستطيعُ القصيدةُ، غَير الوقوفِ أمامَ المدافعِ
والصمتُ مبتسمٌ في الشفاهِ،
ولستُ سوىٰ شاعر خاسر.. ويرىٰ في الخسارةِ معناه
يا دمُ.. ماذا لديكَ لتحكيه؟”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
الشعرُ أظفار كفٍّ تخرمشُ جدارَ زنزانةٍ في الصدور،
ولليلِ سطوتهُ، للظلامِ.. الذي يستبيحُ الشوارعَ
للخوف حينَ يفكر كم أن في الموتِ..
للجُمل، الأحرفِ، التأتآتِ، السكوتِ، الأصابعَ في أذنِ الكلماتِ،
لهذا الهديرِ الذي ينتهي في العيون..وفي الصمتِ سطوتهُ
ما الذي تستطيعُ القصيدةُ، غَير الوقوفِ أمامَ المدافعِ
والصمتُ مبتسمٌ في الشفاهِ،
ولستُ سوىٰ شاعر خاسر.. ويرىٰ في الخسارةِ معناه
يا دمُ.. ماذا لديكَ لتحكيه؟”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“بالقدر ذاته، الذي فتحت به فمك، افتح عينيك.
بالخيط ذاته الذي خطت به عينيك خط فمك.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
بالخيط ذاته الذي خطت به عينيك خط فمك.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“لكثرة ما خاض فيها الناس جميعًا، صارت المفاهيم كديكة المراهنات .. منتوفة الريش، عرجاء، مفقوءة العيون، ويسيل منها دم التفسير من كل جانب.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“الدم على ثيابهما .. الضحية وقاتلها، فاعرف دم من تمسح .. وعن ثوب من.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“كانوا يشعلون أحالمهم للآخرين، وحين يجيء الليل، لا يتدفأ أحدهم سوى بالسواد.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“ماذا تستطيعُ امرأةٌ في الزمنِ الصوّان؟”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“يا مشمرَها الأسود من مزّقَ حزنَ الله في ذيلِك؟”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“أمشي فوقَ أحلامٍ بلا رأسٍ، وأجدادي يئنون
وقلبي طلقةٌ أطلقَها - في صدرِ أنكيدو - الصدى”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
وقلبي طلقةٌ أطلقَها - في صدرِ أنكيدو - الصدى”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“وطنٌ أو أقلّ ..
لم نكن ننتبه، أنه لم يكن وطنًا
إنّما كان تلويحةً لفراقٍ
وتلويحةً لوداعٍ
وصمتًا قصيرُ الأمل.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
لم نكن ننتبه، أنه لم يكن وطنًا
إنّما كان تلويحةً لفراقٍ
وتلويحةً لوداعٍ
وصمتًا قصيرُ الأمل.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“تنفّس ..
ثمّة أكثر من موتٍ، أكثر من نسيانٍ، من نابٍ
من جبٍّ يأكلك بداخله الذئبُ ويرمي بقميصك
في عيني أمّتك العمياء ..
لكي تتشفّى ..”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
ثمّة أكثر من موتٍ، أكثر من نسيانٍ، من نابٍ
من جبٍّ يأكلك بداخله الذئبُ ويرمي بقميصك
في عيني أمّتك العمياء ..
لكي تتشفّى ..”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“بلادٌ جديلتها قلق الله في أعين الناظرين إليه،”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“يعني، هذا الصندوق الذي يحترق في الماء وطن؟”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“أين ستأخذنا هذي الصحراء الماشية ببطء فوق الماء؟”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“((يحسبون المساحة، كي يعرفوا كم ستأخذ منهم))
ويغفون مستسلمين لأحلامهم في الزنازين ... أو في الظلام
ولكننا رغم هذا لنا رغبٌة في الحياة وفي الابتسام ..
ونحلم مثل البقية
حين ننام.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
ويغفون مستسلمين لأحلامهم في الزنازين ... أو في الظلام
ولكننا رغم هذا لنا رغبٌة في الحياة وفي الابتسام ..
ونحلم مثل البقية
حين ننام.”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“يريدوننا شعراء وحسب،
رحى اللغة التي لا تتوقف ..
الفم المفتوح بالدهشة والخيالات”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
رحى اللغة التي لا تتوقف ..
الفم المفتوح بالدهشة والخيالات”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
“يا قطرةَ دمعٍ لم يتنبّه أحدٌ لمّا جفّت عن خدِّ البحر”
― وهذا أيضاً ليس شعراً
― وهذا أيضاً ليس شعراً
