وقت Quotes

Rate this book
Clear rating
وقت وقت by أحمد عايد
6 ratings, 3.50 average rating, 4 reviews
وقت Quotes Showing 1-30 of 54
“وكنتُ أُدبِّرُ لي خدعةً في الصَّباح
لكي أسرق اللحن منه
أبوح له بالحنين الطُّويل
أحدِّثُهُ عَن ضياع المعاني
وصولاً لأغصان لفظٍ بسيطٍ

يقول
"لماذا تحجُّ إلى الشِّعر كُلَّ صباحٍ؟!"

أقول
"هي الرُّوح تقصدُ بيتًا لها”
أحمد عايد, وقت
“في هذا الصَّباح: رُغمَ أنَّا في أوائل شهر سبتمبر، إِلاّ أنَّ ديسمبر يستبد بي ويطرد عنِّي حرارة شمس الصباح، فأحضانُها وقبلاتُها الصَّبَاحيَّةُ غائبةٌ”
أحمد عايد, وقت
“هذا الصَّباح الأشعث الأضواء يُشبهُنا كثيرًا”
أحمد عايد, وقت
“الآن: أدرك أنني لا أحبُّ أحدًا مثل قهوتي. لا نستطيع الافتراق. لا هي تستسيغ فمَ غيري يتذوَّقُها. ولا فمي يستسيغ غيرَها. ولا يد غيري تطهوها على مهلٍ

هي فاتنةٌ بوجهِها البُنِّيِّ الـمُمَوَّج بالهدوء. ميّاسةٌ بانسكابِها الجذّابِ. مستسلمةٌ في ارتشافها

آه! كم أُحبُّكِ ياقهوتي الصباحية”
أحمد عايد, وقت
“يطول الظَّلام؛
لكي يشعر النَّاس أنَّ قدوم الصَّباح هديةُ ربِّ الحياة

يطول الظَّلام؛
لكي يدرك النَّاس معنى الضياء

يطول الظَّلام؛
لكي يشكر النَّاس شمسَ الصَّباح على ضوئها

يطول الظَّلام؛
لكي يفهم النَّاس أنَّ العذاب طريق السعادةْ

يطول الظَّلام؛
لكي يهزم الشُّعراءُ ضجيجَ الكلام
تطاوعهم في الصَّباح القصيدة”
أحمد عايد, وقت
“عن الأوتارِ وهْيَ تشيخ في أعوادِهَا
عن الجيتارِ يفقد لحنَهُ في صوتِهَا
عن النعناعِ يندب حظَّهُ في بُعْدِهَا
عن الرُّمَّانِ يهجر ظِلَّهُ في صَدْرِهَا
عَنِ اللَّيمونِ يذرفُ دَمْعَهُ في حِضْنِهَا
عن الأنفاسِ يقسو خطوُها في جَوِّهَا
عن الأشياءِ، والأشياءُ تخسر رُوْحَها في نَأْيِهَا

ماذا أقولُ أنا
-أنا هُوَ كلُّ هذا-
والصباح يُثير أشواقي لها؟”
أحمد عايد, وقت
“في صباحٍ كهذا: لا تقولوا: تعبنا
ولكن: وجدنا سبيلاً جديدًا هُنا لنُغَنِّي”
أحمد عايد, وقت
“في صباحٍ كهذا: باركوا كُلَّ شيءٍ هُنا
واتركوا للحياة خُطى خَضِرَةْ”
أحمد عايد, وقت
“في صباحٍ كهذا: على النَّاس أن يغرسوا بذرةً
كي تصير غدًا شَجَرَةْ”
أحمد عايد, وقت
“في صباحٍ كهذا: لا تخافوا الطواغيتَ
فهْيَ سدى”
أحمد عايد, وقت
“في صباحٍ كهذا: على شمسنا أن تُضيءَ بلا مَلَلٍ
كي أجيءَ إليكم بصوتِ النَّدى”
أحمد عايد, وقت
“مِن شُرفةٍ بيضاءَ
يُخْرج رأسَهُ
ليرى الحياة صباح هذا اليوم
كان يُرتِّل الأوراد أهدأَ مِن ظلال اللَّيل”
أحمد عايد, وقت
“على العابرين هُنا [أَنْ] يأخذوا قِبْلةً للحياة
لكي يشعلوا الدَّربَ صوب الخــلود

على العابرين هُنا [أَنْ] يأخذوا جُملةً للحياة
لكي يفهم العقلُ وضعَ الحدود

على العابرين هُنا [أَنْ] يأخذوا بسمةً للحياة
لكي ينشأ الأملُ الغضُّ عند السُّدود

على العابرين هُنا [أَنْ] يأخذوا وِجْهةً ما
ليلقوا السَّلام على العابرين هُنا في الوجود”
أحمد عايد, وقت
“قهوتي الآن تخبرُني أنها انتحرتْ
فيداكِ... يداكِ بعيدٌ عَنِ اعْدَادِها
وضلوعيَ تأْكُلُها كُحَّةٌ
فأنا لم أنمْ في ضُلُوعِكِ

وحدي صباحًا
كأنِّي صقيعٌ”
أحمد عايد, وقت
“كلُّ شيءٍ يسير إلى حاله

وأنا هـــــهُنا
أبحث الآن عنكِ
أُفتِّش ذاكرتي
عن طقوسِ الصَّباح التي مارستنا كثيرًا
أفتِّش في كلِّ شيءٍ هنا
ثمَّ لا أَجِدُكْ”
أحمد عايد, وقت
“في هذا الصَّباح: أستعدُّ لوجع تذكُّر تفاصيل أيّامنا الحميمة الخالية، فأبدأ قائلاً
"في مثل هذا الصَّبَاح... كنتُ أنام بحضنها... إلخ”
أحمد عايد, وقت
“في هذا الصَّباح: أفكِّر ماذا لو كان غيري يحتلُّ أماكن ذكرياتي عندها؟”
أحمد عايد, وقت
“في هذا الصَّباح: تغرِّد العصافير كعادتها. لكنَّ شيئًا جوهريًّا كان ينقص هذا التغريدَ. إنَّهُ صوتُها الصَّبَاحيُّ المشوب بنبراتِ استيقاظها نشيطةً لا لشيءٍ سوى أنَّا معًا، ولازلنا نحبُّنا
غيابُها هذا يجعل تغريد العصافير كأنَّهُ ليس موجودًا. أو كأنَّ عصافيرَ خرساءَ تحاول أن تُغرِّد”
أحمد عايد, وقت
“في صباحٍ كهذا
سأغفر ذنب الحياة وما قد جنته عليَّ
أقولُ
"عفوتُ! فنامي بصدري”
أحمد عايد, وقت
“لو يعلم الإنسان ما في الصُّبح
كان أعدَّ أوراقًا
وجهَّز قهوةً”
أحمد عايد, وقت
“الشَّمس تنضج قهوتي
مَن يوقظ الإيقاعَ
في شِعْرٍ تُقاسمُ قهوتي أوجاعَهُ؟”
أحمد عايد, وقت
“القهوة
ابنة الصحوة
استيقظتْ مِن سُبات الحياة؛
لكي تشعل الشَّعراء”
أحمد عايد, وقت
“في الصَّباح: أرى غيمةً تشتهي كفَّ عاصرها

في الصَّباح: تمرُّ الحياة مرور الكرام أمام نواظرها

في الصَّباح: تضيء النُّفوس على قهوةٍ
ثمَّ تخرج تبحث عن
نسمةٍ/ بسمةٍ/ همسةٍ

في الصَّباح: يغيب الغياب. يجيء الحضور. فأنسى المدى

في الصَّباح: أفكِّر في فكرة الصوت
أترك فكر احتراف الصَّدى”
أحمد عايد, وقت
“تحدِّثني قهوتي عن فتاةٍ
تحاول أن تخطف البوح منِّي
فتاةٌ بلون الغياب
بطعم السَّحاب”
أحمد عايد, وقت
“أُجرِّب قوة روحي صباحًا
هنا: أحتسي قهوتي في هدوءٍ
وأرفع شمسًا لنفْسي؛
لكي تهتدي في الحياة”
أحمد عايد, وقت
“اللَّيل مملكة الحزانى
والحزانى راكضون على صفيح الوقت
يتعبهم سراب الوهم
يشغلهم سؤالٌ عاجلٌ

مِن أين نعبرُ ياسماء؟”
أحمد عايد, وقت
“لو أنَّك السَّهران مثلي في الطَّريق مسافرًا
لقرأتَ في النَّجمات ألواح الهوى”
أحمد عايد, وقت
“ياليلُ
تهزمني. كأنِّي لستُ صاحبَك الـمُقرَّبَ
لستُ مِن أتباع ظلِّكَ
لن أواليك
انتظرْ!
فأنا قتلتُكَ مرَّتينْ”
أحمد عايد, وقت
“ويشعلني الظلامُ تفكُّرًا
في الله... في الوطن الشريد... وفي المدى
في الحُبِّ... في الأمل البعيد... وفي الرَّدى
في النَّاس... في الشِّعر الجديد... وفي الصَّدى”
أحمد عايد, وقت
“ياليلُ
لستُ سوى سحابٍ طيِّبٍ
ويداكَ آثمةٌ بما تركتْ على جسدي
كأنِّي خائِفٌ مِنْ كُلِّ شيءٍ... لاأمانَ هُنا
كأنِّي آمنٌ في كُلِّ شيءٍ”
أحمد عايد, وقت

« previous 1