الدعابة الأخيرة Quotes

Rate this book
Clear rating
الدعابة الأخيرة الدعابة الأخيرة by دانية فهد
12 ratings, 3.17 average rating, 3 reviews
الدعابة الأخيرة Quotes Showing 1-14 of 14
“كم هو سهل علينا أن نتسلم مفتاح الحياة من بطن أمهاتنا، لكن مفتاح الذات يبقى تائها في العتم، و البحث عنه يتطلب قدرة معينة للتنقيب و العون، و مع أسرة تجدك لا تنتمي لها يتعقد الأمر. ربما تجد ذاتك ربمما لا.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“نكرة كالبلهاء، كشجرة سرو سقطت من طولها ولم تقدم شيئا أو تؤخر في الاحترار العالمي. كائن نشأ من العدم وما زال عالقا فيه.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“أغلب الكتّاب كانوا وهم صغار لا شيء محطمين وكسالى ويعانون من أمراض نفسية و عضوية شائكة، و الكتابة وحدها من انتشلتهم، و شفت تقرحاتهم النفسية و الجسدية.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“أليست المهن هي دائما ما تؤثر على أصحابها ولا تتأثر بهم؟ وهذه لعنتها المباركة على مزاوليها.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“شكَلتُ للبعض مزارا يطوفون حوله ريثما تشتاق أنفسهم للاتعاظ، أما البعض الآخر فكنت لهم كلوحة المنوكسيحة - الموناليزا - في متحف اللامفر يأتون لمراقبتها وتفقد تفاصيلها بعد أن جار عليها الزمن.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“عمري عشرون عاما!! عشرون عاما من البكاء و الفرح، الحبو و الركض، البلع و البصق، التسكع و الاستقامة، الرفس و الدفع.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“فكل أسرة لها أعباؤها مهما اختلف وضعها.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“هناك دور واحد وحسب أجد نفسي غير مستعد لتقمصه ولكنه مفروض علي. إنه دور مركب و مفكك في آن واحد. هذا الدور هو أنا. دور أن أكون نفسي بكلا ما لا يشبهها.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“لست أخفي أن قراراتي تشبه التفاحة المقضومة، ناقصة بلا اكتمال، ومكومة في الزاوية.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“لا يمكن لأحد درء الحزن عن نفسه أو إبقاؤه على مسافة حذرة لا يعانق فيها كل الفؤاد، لا يمكن.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“متيقنا أن سر إنجابي في هذا العالم هو لأُكثر من توالد ظاهرة الابتهاج و المرح بين الناس.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“فاختلاق وجه بشوش هو دلالة جيدة على انحراف مسار النكد للجميع وتوسط الفرح يومياتهم الراكدة.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“فليست كل الأفكار يمكن أن يتقبلها عقل آخر سوى العقل الذي نبتت فيه.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة
“وما هو جوعي أصلا؟ إنه يشبه إيقاظ عملاق ظامئ تاه في رمال الصحراء فنام بعد معاناة حالت دون نيله قطرة ماء صغيرة.”
دانية فهد, الدعابة الأخيرة