Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following عبد الكريم القشيري.
Showing 1-21 of 21
“قيل : إذا أراد الله أن ينقل العبد من ذل المعصية إلى عز الطاعة آنسه بالوحدة، وأغناه بالقناعة، وبصّره بعيوب نفسه”
― الرسالة القشيرية في ثوبها الجديد
― الرسالة القشيرية في ثوبها الجديد
“قيل : يستدل على تقوى الرجل بثلاث : حسن التوكل فيما لم ينل، وحسن الرضا فيما قد نال، وحسن الصبر على ما قد فات”
― الرسالة القشيرية في ثوبها الجديد
― الرسالة القشيرية في ثوبها الجديد
“يروى عن السري أنه قال: المتصوف اسم لثلاث معان: هو الذي لا يطفئ نور معرفته نور ورعه، و لا يتكلم بباطن في علم ينقضه عليه ظاهر الكتاب أو السنة، و لا تحمله الكرامات على هتك أستار محارم الله تعالى.”
― الرسالة القشيرية في علم التصوف
― الرسالة القشيرية في علم التصوف
“الفرق بين الرجاء وبين التمني، أن التمني يورث صاحبه الكسل,ولا يسلك طريق الجد والجهد, وبعكسه صاحب الرجاء,فالرجاء محمود والتمني معلول”
― الرسالة القشيرية في ثوبها الجديد
― الرسالة القشيرية في ثوبها الجديد
“يا من تقاصر شكري عن أياديه
و كلَّ كل لسان عن معاليه
وجوده لم يزل فردا بلا شبه
علا عن الوقت ماضيه و آتيه
لا دهر يخلفه لا قهر يلحقه
لا كشف يظهره لا ستر يخفيه
لا عد يجمعه لا ضد يمنعه
لا حد يقطعه لا قطر يحويه
لا كون يحصره لا عين تبصره
و ليس في الوهم معلوم يضاهيه
جلاله أزلي لا زوال له
و ملكه دائم لا شيء يغنيه”
―
و كلَّ كل لسان عن معاليه
وجوده لم يزل فردا بلا شبه
علا عن الوقت ماضيه و آتيه
لا دهر يخلفه لا قهر يلحقه
لا كشف يظهره لا ستر يخفيه
لا عد يجمعه لا ضد يمنعه
لا حد يقطعه لا قطر يحويه
لا كون يحصره لا عين تبصره
و ليس في الوهم معلوم يضاهيه
جلاله أزلي لا زوال له
و ملكه دائم لا شيء يغنيه”
―
“لو كنتَ ساعة بْينِنا ما بيْننا*ورأيت كيفَ نُكَرِّرُّ التوديعا، لَعِلمَت أنَّ من الدموعِ مُحَدِّثًا*وعلمتَ أنَّ من الحديثِ دموعا”
―
―
“يرسل رياح الرجاء على قلوب العباد، فتكنس عن قلوبهم غبار الخوف وغثاء اليأس، ثمَّ يرسل عليها أمطار التوفيق فتحملهم إلى بساط الجهد، وتكرمهم بقوى النشاط. ويرسل رياح البسط على أرواح الأولياء، فيطهِّرها من وحشة القبض، وينشر فيها إرادة الوصال. ويرسل رياح التوحيد فتهبّ على أسرار الأصفياء، فيطهِّرها من آثار العناء، ويبشِّرها بدوام الوصال، فذلك اريتاحٌ به ولكن بعد اجتياح عنك”
―
―
“ومن صفا سره، لم يتكدر عليه الشرب. ومن صار الشراب له غذاء لم يصبر عنه، ولم يبق بدونه.”
―
―
“قوله تعالى:{ وَلاَ تَجَسَّسُواْ } العارف لا يتفرغ من شهود الحقِّ إلى شهود الخَلْق.. فكيف يتفرغ إلى تجَسُّسِ أحوالهم؟ وهو لا يتفرغ إلى نَفْسِه فكيف إلى غيره؟.”
― لطائف الإشارات
― لطائف الإشارات
“وقيل: إذا تمكن الذكرُ من القلب، فمن دنا منه الشيطان صُرع، كما يُصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان، فتجتمع عليه الشياطين فيقولون: ما لهذا؟ فيقال: قد مسَّه الإنس.”
― الرسالة القشيرية في علم التصوف
― الرسالة القشيرية في علم التصوف
“حَدَّثَنَا أَحْمَد ابْن أَبِي الحواري قَالَ : دخلت عَلَى أَبِي سُلَيْمَان يوما وَهُوَ يبكي فَقُلْتُ لَهُ : مَا يبكيك ؟ فَقَالَ : يا أَحْمَد وَلَمْ لا أبكي وإذا جن الليل ونامت العيون وخلا كُل حبيب بحبيبه وافترش أهل المحبة أقدامهم وجرت دموعهم عَلَى خدودهم وتقطرت فِي محاربيهم أشرف الجليل سبحانه وتعالي ، فنادى يا جبريل بعني من تلذذ بكلامي واستراح عَلَى ذكرى وإني لمطلع عَلَيْهِم فِي خلواتهم أسمع أنينهم وأرى بكاءهم ، فلم لا تنادى فيهم يا جبريل مَا هَذَا البكاء ؟ هل رأيت حبيبا يعذب أحباءه ؟ أم كَيْفَ يجمل بي أَن آخذ قوما إِذَا جنهم الليل تملقوا لي ، فبي حلفت إنهم إِذَا وردوا عَلَى يَوْم الْقِيَامَة لأكشفن لَهُمْ عَن وجهي الكريم حَتَّى ينظروا إلي وأنظر إليهم”
―
―
“فُتِحَ علي بابٌ منَ البسطِ، فزَلَلْتُ زَلَّةً، فحُجِبْتُ عن مَقَامِي”
―
―
“{ إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يَرْجُونَ لِقَآءَنَا وَرَضُواْ بِٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّواْ بِهَا وَٱلَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ } * { أُوْلَـٰئِكَ مَأْوَاهُمُ ٱلنَّارُ بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ }
أنكروا جوازَ الروّية فَلَمْ يرجوها، والمؤمِنون آمنوا بِجَوَازِ الرؤية فأَمَّلُوها.
ويقال: لا يرجون لقاءَه لأنهم لم يشتاقوا إليه، ولم يشتاقوا إليه لأنهم لم يُحبُّوه لأنهم لم يعرفوه، ولم يعرفوه لأنهم لم يطلبوه ولن يطلبوه لأنه أراد ألاَّ يطلبوه، قال تعالى:
{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ }
[النجم: 42].
ويقال لو أراد أن يطلبوه لطلبوه، ولو طلبوا لعرفوا، ولو عرفوا لأحبُّوا، ولو أحبُّوا لاشتاقوا، ولو اشتاقوا لرجوا، ولو رجعوا لأمَّلوا لقاءَه، قال تعالى:
{ وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا }
[السجدة: 31].
قوله تعالى: { وَرَضُواْ بِٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّواْ بِهَا }: أصحابُ الدنيا رضوا بالحياة الدنيا فَحُرِمُوا الجنةَ، والزُّهَّادُ والعُبَّاد رَكَنُوا إلى الجنة ورضوا بها فبقوا عن الوصلة، وقد عَلِمَ كلُّ أناسٍ مشْرَبهم، ولكلُّ أحدٍ مقامٌ.
ويقال إذا كانوا لا يرجون لقاءَه فمأواهم العذابُ والفرقة، فدليلُ الخطاب أن الذي يرجو لقاءَه رآه، ومآلُه ومنتهاه الوصلةُ واللقاء والزُّلْفة.”
― لطائف الإشارات
أنكروا جوازَ الروّية فَلَمْ يرجوها، والمؤمِنون آمنوا بِجَوَازِ الرؤية فأَمَّلُوها.
ويقال: لا يرجون لقاءَه لأنهم لم يشتاقوا إليه، ولم يشتاقوا إليه لأنهم لم يُحبُّوه لأنهم لم يعرفوه، ولم يعرفوه لأنهم لم يطلبوه ولن يطلبوه لأنه أراد ألاَّ يطلبوه، قال تعالى:
{ وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلْمُنتَهَىٰ }
[النجم: 42].
ويقال لو أراد أن يطلبوه لطلبوه، ولو طلبوا لعرفوا، ولو عرفوا لأحبُّوا، ولو أحبُّوا لاشتاقوا، ولو اشتاقوا لرجوا، ولو رجعوا لأمَّلوا لقاءَه، قال تعالى:
{ وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا }
[السجدة: 31].
قوله تعالى: { وَرَضُواْ بِٱلْحَيٰوةِ ٱلدُّنْيَا وَٱطْمَأَنُّواْ بِهَا }: أصحابُ الدنيا رضوا بالحياة الدنيا فَحُرِمُوا الجنةَ، والزُّهَّادُ والعُبَّاد رَكَنُوا إلى الجنة ورضوا بها فبقوا عن الوصلة، وقد عَلِمَ كلُّ أناسٍ مشْرَبهم، ولكلُّ أحدٍ مقامٌ.
ويقال إذا كانوا لا يرجون لقاءَه فمأواهم العذابُ والفرقة، فدليلُ الخطاب أن الذي يرجو لقاءَه رآه، ومآلُه ومنتهاه الوصلةُ واللقاء والزُّلْفة.”
― لطائف الإشارات
“ومخاطبات الأحباب لا تحتمل الشرح، ولا يحيط الأجانب بها علما”
―
―
“الزَّلةُ الواحدةُ بعد كشف البرهان أقبحُ من كثيرٍ منها قبل ذلك ، ومَنْ عُرِفَ عنه الخيانة لا يُعْتَمد عليه في الأمانة.”
―
―
“يقال إنَّ الخَلْق لا يصدقونك وإنْ حَلَفْت لهم، والحقُّ يَقْبَلُكَ وإِنْ تخَلَّفْتَ عنه؛ فالاشتغالُ بالخلْقِ محنةٌ أنت غيرُ مأجورٍ عليها، والإقبالُ على الحقِّ نعمةٌ أنت مشكورٌ عليها. والمغبونُ مَنْ تَرَكَ ما يُشْكَرُ عليه ويُؤثِر ما لا يؤجرُ عليه.”
―
―
“ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه قال إني أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون (69)
حديث المحبة وأحكامها أقسام: اشتاق يعقوب إلى لقاء يوسف عليهما السلام فبقي سنين كثيرة، واشتاق يوسف إلى بنيامين فرزق رؤيته في أوجز مدة. وهكذا الأمر؛ فمنهم موقوفٌ به، ومنهم صاحب بلاء. ويقال لئن سخِنَت عينُ يعقوب عليه السلام بمفارقة بنيامين فلقد قرت عينُ يوسف بلقائه. هكذا الأمر: لا تغربُ الشمس على قوم إلا وتطلع على آخرين .”
―
حديث المحبة وأحكامها أقسام: اشتاق يعقوب إلى لقاء يوسف عليهما السلام فبقي سنين كثيرة، واشتاق يوسف إلى بنيامين فرزق رؤيته في أوجز مدة. وهكذا الأمر؛ فمنهم موقوفٌ به، ومنهم صاحب بلاء. ويقال لئن سخِنَت عينُ يعقوب عليه السلام بمفارقة بنيامين فلقد قرت عينُ يوسف بلقائه. هكذا الأمر: لا تغربُ الشمس على قوم إلا وتطلع على آخرين .”
―
“أنوار العقول نجومٌ وهي للشياطين رجوم، وللعلوم أقمار وهي أنوار واستبصار، وللمعارف شموس ولها على أسرار العارفين طلوع، كما قيل:
إنَّ شمسَ النهار تغْرُبُ بالليل..... وشمسُ القلوب ليست تَغِيبُ
وكما أَنَ في السماء كوكبين شمساً وقمراً؛ الشمسُ أبداً بضيائها، والقمرُ في الزيادة والنقصان؛ يُسْتَرُ بمحاقه ثم يكمل حتى يصير بدراً بنعت إشراقه، ثم يأخذ في النقص إلا أَنْ لا يبقى شيءٌ منه لتمام امتحاقه، ثم يعود جديداً، وكل ليلة يجد مزيداً، فإذا صار بدراً تماماً، لم يَجِدْ أكثر من ليلةٍ لكَمَالِه مقاماً، ثم يأخذ في النقصان إلى أن يَخْفَى شَخْصُه ويتِمَّ نَقْصُه.
كذلك مِنَ النَّاسِ مَنْ هو مُتَرَدِّدٌ بين قَبْضِه وبَسْطِه، وصَحْوِه ومَحْوِه، وذهابه وإيابه؛ لا فَنَاءَ فيستريح، ولا بقاءَ له دوامٌ صحيحٌ، وقيل:
كلَّما قُلْتُ قد دنا حَلُّ قيدي ..... كَبَّلوني فأوثقوا المِسْمَارا”
― لطائف الإشارات
إنَّ شمسَ النهار تغْرُبُ بالليل..... وشمسُ القلوب ليست تَغِيبُ
وكما أَنَ في السماء كوكبين شمساً وقمراً؛ الشمسُ أبداً بضيائها، والقمرُ في الزيادة والنقصان؛ يُسْتَرُ بمحاقه ثم يكمل حتى يصير بدراً بنعت إشراقه، ثم يأخذ في النقص إلا أَنْ لا يبقى شيءٌ منه لتمام امتحاقه، ثم يعود جديداً، وكل ليلة يجد مزيداً، فإذا صار بدراً تماماً، لم يَجِدْ أكثر من ليلةٍ لكَمَالِه مقاماً، ثم يأخذ في النقصان إلى أن يَخْفَى شَخْصُه ويتِمَّ نَقْصُه.
كذلك مِنَ النَّاسِ مَنْ هو مُتَرَدِّدٌ بين قَبْضِه وبَسْطِه، وصَحْوِه ومَحْوِه، وذهابه وإيابه؛ لا فَنَاءَ فيستريح، ولا بقاءَ له دوامٌ صحيحٌ، وقيل:
كلَّما قُلْتُ قد دنا حَلُّ قيدي ..... كَبَّلوني فأوثقوا المِسْمَارا”
― لطائف الإشارات
“اخْتُصَّ النهارُ بضيائه، وانفرد الليلُ بظلماته، من غير استيجاب لذلك، ومن غير استحقاق عقاب لهذا، وفي هذا دليلٌ على أَنَّ الردَّ والقبولَ، والمَنْعَ والوصولَ، ليست معلولةً بسبب، ولا حاصلةً بأمرِ مُكْتَسبٍ؛ كلاَّ... إنها إرادةٌ ومَشِيئَةٌ، وحُكْمٌ وقضية.
النهارُ وقتُ حضورِ أهلِ الغفلة في أوطان كَسْبِهم، ووقتُ أربابِ القربة والوصلة لانفرادهم بشهود ربِّهم، قال قائلهم:
هو الشمس، إلا أنَّ للشمس غَيبةً..... وهذا الذي نعنيه ليس يغيبُ
والليلُ لأحدِ شخصين: أمَّا للمُحِبِّ فَوقْتُ النَّجوى، وأَمّا للعاصي فَبَثُّ الشكوى.”
― لطائف الإشارات
النهارُ وقتُ حضورِ أهلِ الغفلة في أوطان كَسْبِهم، ووقتُ أربابِ القربة والوصلة لانفرادهم بشهود ربِّهم، قال قائلهم:
هو الشمس، إلا أنَّ للشمس غَيبةً..... وهذا الذي نعنيه ليس يغيبُ
والليلُ لأحدِ شخصين: أمَّا للمُحِبِّ فَوقْتُ النَّجوى، وأَمّا للعاصي فَبَثُّ الشكوى.”
― لطائف الإشارات
“في الابتلاء والامتحان يتبينُ جواهرُ الرجال ، فيظهر المخلصُ ، ويفتضح الممارق ، وينكشف المنافق.”
―
―
“قيل إذا أراد الله أن ينقل العبد من ذل المعصية إلى عز الطاعة آنسه بالوحدة، وأغناه بالقناعة، وبصّره بعيوب نفسه”
―
―




