Goodreads helps you follow your favorite authors. Be the first to learn about new releases!
Start by following حسين مؤنس.
Showing 1-17 of 17
“قوة الإسلام ترجع إلى أن أخلاقياته من حب وتآلف وأخوة وصدق هي أسس وقواعد سياسية كذلك، فالخط الأخلاقي هو خط سياسي في نفس الوقت، والسياسة في الإسلام هي الأخلاق ، ولا يمكن أن تفلح أمة الإسلام سياسياً إذا لم تكن صالحة أخلاقياً.”
― دستور أمة الإسلام
― دستور أمة الإسلام
“كانت الأجيال الأولى من المسلمين على مثال من الإلتزام بهدي الإسلام ومكارم أخلاقه، ومن الفهم لروحه وغاياته على مستوى لا يصدق. وكانت الأجيال المتأخرة من المسلمين على مثال من البعد عن الإسلام وروحه والزهد في الحق ومكارم الأخلاق على درجة لا تصدق.”
― دستور أمة الإسلام
― دستور أمة الإسلام
“هذه أمة الإسلام وأمة الإنسان الحر الذي يشعر أنه عضو في جماعة حرة خيرة يقوم أمرها على التراضي والتشاور والإقتناع، وهدفها خدمة الجماعة كلها والتساوي في الحقوق والواجبات بين أفرادها جميعا.”
― دستور أمة الإسلام
― دستور أمة الإسلام
“الإسلام لا ينكر الخلافة ولا ينكر الملك أو الإمارة، فهذه كلها أشكال تنظيمية إذا ارتضتها الأمة واختارتها لم يكن بها بأس، ولكنها تظل تنظيمات شكلية.. للأمة أن تصوغها كيف تشاء. أما المهم فهو الأمة الحرة الكريمة المؤمنة المتحدة في المبادئ والغايات الملتفة حول القرآن، المؤمنة بالإسلام إيماناً صحيحاً، المهم والأساس هنا هو أن نكون نحن القرآن نفسه، أن نكون نحن السنة بنفسها وروحها.”
― دستور أمة الإسلام
― دستور أمة الإسلام
“و نشير هنا الى حقيقة تجلت اكثر من مرة خلال هذا التاريخ . و هى ان اكثر ما اذى الاسلام فى الاندلس هو خلاف المسلمين بعضهم مع بعض فقد كان ذلك اشد وطأة من اى خطر اخر”
― معالم تاريخ المغرب والأندلس
― معالم تاريخ المغرب والأندلس
“الأمة هي التي تختار من يتولى أمرها، ولا يكون من سيتولى الأمر هو الذي يفرض نفسه. هكذا كان في تقدير الله لأمة الإسلام وهي أمته. هي التي تختار لنفسها. لقد أراد محمد أن يختار أمته، ولكن الذي حدث هو أن الأمة هي التي اختارته. وذلك أساس لا ينبغي أن تتخلى عنه أمة الإسلام. إنها هي الأساس، وهي التي تختار، ولو كان المختار هو رسول الله. هكذا قدر الله رب الإسلام وأمة الإسلام.”
― دستور أمة الإسلام
― دستور أمة الإسلام
“ينبغي أن نتحرر من تلك المأثورات التي توقف الذهن وتشل حركته وتجهد في ربط الفكر بالأمس فيظل نظر صاحب العلم ناظراً إلى الخلف مع أن العلم في صميمه كشف للمجهول ونظر دائم إلى الأمام.”
― دستور أمة الإسلام
― دستور أمة الإسلام
“و قد اجمعت الروايات الاسلامية على التحدث بمأثر المنصور دون ان تخفى جرائمه . و معظمها يصفه بالتقى و يقول ان الجهاد كان قرة عينه. و الحقيقة ان رجال مثل المنصور كانوا لا يتورعون عن الجرائم فى سبيل سلطانهم..اما خارج السلطان و بعيد عن منافساته فلا مانع ان يكونوا ذوى عاطفة دينية و اهتمام بشئون العبادة والاحسان و ما الى ذلك هكذا كان ايضا احمد بن طولون و ابو العباس السفاح و غيرهم من جبابرة تاريخنا ..و على هذا الاساس من الممكن ان نتصور كيف كانوا يجمعون بين الاجرام و التقى .بين الشر الخالص و الخير الخالص دون ان يكون فى ذلك تعارض و دون ان يحسوا بما يرتكبونه من جرائم”
― معالم تاريخ المغرب والأندلس
― معالم تاريخ المغرب والأندلس
“فلو لم يكن للاسلام من أثر إلا تكوين أمثال هذا الرجل
(طارق بن زياد)
واستنهاض قومه للعمل الجليل لكفاه فكيف وقذ بث هذه الروح فى كل مكان أظلته رايته وكيف وقد فعل هذا فى أقصر وقت وحققه على اتم وجه”
― فجر الأندلس
(طارق بن زياد)
واستنهاض قومه للعمل الجليل لكفاه فكيف وقذ بث هذه الروح فى كل مكان أظلته رايته وكيف وقد فعل هذا فى أقصر وقت وحققه على اتم وجه”
― فجر الأندلس
“إن كل كلمة نقرؤها في أخبار بناء أمة الإسلام إنما هي رمز على مبدأ من مبادئ الأمة الجديدة، والذي حدث أن الأجيال التي جاءت بعد لم تكن قادرة على الإحساس بروح عصر النبوة، وترجمت السيرة بحسب مفهومها وتصورها.”
― دستور أمة الإسلام
― دستور أمة الإسلام
“أمة الإسلام الواحدة تجمعها روابط الإسلام والجهاد مادامت تشترك معا في شئون الدفاع عن أوطانها التي يجعلها الإسلام وطناً واحداً. ومعنى ذلك أن أمة الإسلام الجامعة، أمة الأحرار، لم يكن من الضروري قط أن تخضع لنظام سياسي واحد أو لسلطان مركزي واحد.. بل يمكن أن تربط وحداتها بعضها إلى بعض رابطة رمزية هي التي سماها أبو بكر "خلافة".. وهي مصطلح بعيد كل البعد عن معنى الملك أو السلطان أو الدولة أو الإمبراطورية. وذلك هو لباب الفلسفة السياسية لأمة الإسلام.
إنها ليست إمبراطورية ولا كسروية ولا قيصرية تخضع الناس لسلطان واحد بالقهر والقوة، بل هي رابطة الإيمان التي لا تمس كرامة شعب من شعوبها أو وطن من أوطانها. فكما أن كل فرد في هذه الأمة حر مادام ملتزماً بالإيمان بعقيدة الأمة مرتبط معها بروابط الجهاد والدفاع عن الدين وحماية وطن الأمة العام الواحد، فكذلك كل وحدة من وحداتها كان من الممكن أن تظل قائمة بذاتها وشخصيتها ومقوماتها داخل رباط وحدة الإيمان الواحد والهدف الواحد.”
― دستور أمة الإسلام
إنها ليست إمبراطورية ولا كسروية ولا قيصرية تخضع الناس لسلطان واحد بالقهر والقوة، بل هي رابطة الإيمان التي لا تمس كرامة شعب من شعوبها أو وطن من أوطانها. فكما أن كل فرد في هذه الأمة حر مادام ملتزماً بالإيمان بعقيدة الأمة مرتبط معها بروابط الجهاد والدفاع عن الدين وحماية وطن الأمة العام الواحد، فكذلك كل وحدة من وحداتها كان من الممكن أن تظل قائمة بذاتها وشخصيتها ومقوماتها داخل رباط وحدة الإيمان الواحد والهدف الواحد.”
― دستور أمة الإسلام
“إن رسالة الإسلام لم تكن قط إقامة ملك إسلامي، بل إقامة نظام جديد سياسي اجتماعي، يقوم على الترابط والتآخي والإيثار واستبعاد سيطرة الإنسان على الإنسان، واستبدال سلطة الملك بسلطة الضمير، والضمير الحي الصاحي هو الذي يوجه الإنسان في كل تصرفاته، وهو الذي ينظم المجتمع، وهو الذي يضمن قيام الأمة الفاضلة التي يحكمها ضميرها الإسلامي، ولا يكون الخليفة في هذه الحالة إلا رمزاً للعدل وضماناً للأخلاق.”
― دستور أمة الإسلام
― دستور أمة الإسلام
“ما عبس القدر لاهل الارض الا امتحن اهل مصرامتحانا عظيما ,وما اشتدت الخطوب يوما الا اجتمعت على مصر منها الشراذم والجموع!
وهل خلق بطل او بعث نبى الا مر بنا وحيانا ,او ارسل الينا من لدنه من يدعونا اليه ويحاول كسبنا الى صفه ؟وهل قامت حرب الا رمينا بسهمنا فيها؟وهل عصفت رياح او ثارت سموم الا طاف بمصر منها طائف وعصف بارضها من شرها عاصف ؟.”
― صور من البطولات العربية والأجنبية
وهل خلق بطل او بعث نبى الا مر بنا وحيانا ,او ارسل الينا من لدنه من يدعونا اليه ويحاول كسبنا الى صفه ؟وهل قامت حرب الا رمينا بسهمنا فيها؟وهل عصفت رياح او ثارت سموم الا طاف بمصر منها طائف وعصف بارضها من شرها عاصف ؟.”
― صور من البطولات العربية والأجنبية
“مصر ليست بلدي فحسب بل هي أيضًا مثلي الأعلى في الحياة”
― المصريون والحضارة
― المصريون والحضارة
“إن الهدف فن كل الجهود الحضارية هو النهوض بالإنسان نفسه فإذا
بقي على جهالته ووحشيته وضلالته وانتكس وتدهور فما قيمة الرقي المادي
في ذاته ?”
― الحضارة: دراسة في أصول وعوامل قيامها وتطورها
بقي على جهالته ووحشيته وضلالته وانتكس وتدهور فما قيمة الرقي المادي
في ذاته ?”
― الحضارة: دراسة في أصول وعوامل قيامها وتطورها
“و كان رأيه اذا تمكن الهلاليون من القضاء على دولة بنى زيرى .كان ذلك خيرا للدولة الفاطمية فأن استقلال بنى زيرى و عودتهم الى مذهب السنة كان يؤرق بال الخليفة الفاطمى و رجاله . و اذا حدث العكس و قضى بنو زيرى على بنى هلال . كان هذا خلاصا من هؤلاء دون ان تخسر الدولة شيئا”
― معالم تاريخ المغرب والأندلس
― معالم تاريخ المغرب والأندلس
“والله يا سيدنا ما أعطاك الله الملك إلا لأنك أذكى الناس أجمعين، وأطيبهم أجمعين، وأكرمهم أجمعين.. ما أبدع الفكرة النيرة التى لا تخطر إلا على بال موهوب.. مجرد زير.. زير بسيط بحمالة وغطاء، وهل هناك أحلى أو ألذ أو أبرك من ماء الزير؟ وتركه سيدنا يسترسل فى كلامه المزوق هذا. كان يعلم أنه كله ملق ومداهنة، ولكن هكذا كان وزراء ذلك العصر والأوان: يحسبون أن هذا المديح المزخرف واجب من واجباتهم، ولا يمكن صرفهم عنه.”
― إدارة عُموم.. الزّير: وقصص أخرى
― إدارة عُموم.. الزّير: وقصص أخرى




